أحاديث عن: شك وتكذيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "شك وتكذيب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ للشيطانِ لَمَّةً وللمَلَكِ لَمَّةً فأمَّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ وتكذيبٌ بالحقِّ وأمَّا لَمَّةُ الملَكِ فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمَن وجَد ذلكَ فلْيحمَدِ اللهَ ومَن وجَد الأخرى فلْيتعوَّذْ مِن الشَّيطانِ ثمَّ قرَأ : {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} [البقرة: 268]
إنَّ للشَّيطانِ لَمَّةً بابنِ آدَمَ، وللمَلَكِ لَمَّةً؛ فأمَّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ، وتَكذيبٌ بالحَقِّ، وأما لَمَّةُ المَلَكِ فإيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحَقِّ، فمَن وجَدَ ذلك فليَعلَمْ أنَّه منَ اللهِ تعالى فليَحمَدِ اللهَ، ومَن وجَدَ الأُخرى فليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
ثَلاثٌ أخافُ على أُمَّتي: الاستِسقاءُ بالأنواءِ، وحَيفُ السُّلطانِ، وتَكذيبُ القَدَرِ
ثلاثٌ أخافُ على أُمَّتي: الاستسقاءُ بالأنواءِ، وحَيْفُ السُّلطانِ، وتكذيبٌ بالقَدَرِ
أنَّ عاتِكةَ بنتَ عبدِ المُطَّلبِ قالت في صِدقِ رؤياها وتكذيبِ قُريشٍ لها حينَ أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَدْرٍ أَلَمْ تكُنِ الرُّؤْيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأويلِها فَلٌّ مِنَ القَومِ هارِبُ فَقُلْتُمْ ولم أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإنَّما يُكَذِّبُنِي بِالصِّدقِ مَنْ هو كاذِبُ رَأى فأتاكُمْ باليقينِ الَّذِي رَأى بِعَيْنَيْهِ مَا تَفْرِي السُّيُوفُ القَوَاضِبُ أفَرَّ صباحُ القَومِ عَزْمَ قُلوبِهمْ فهُنَّ هَواءٌ والحُلومُ عَوازبُ مُرُوا بالسُّيوفِ المُرْهَفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحائِبَ جانبُ فكيفَ رأى يومَ اللِّقاءِ محمَّدًا بنو عَمِّه والحَربُ فيه التَّجارِبُ ألم يَغْشيهمْ ضَرْبًا يَحارُ لوَقْعِه الجَبانُ وتَبْدو بالنَّهارِ الكَواكبُ ألَا بِأَبي يومَ اللِّقاءِ محمَّدٌ إذا عَضَّ مِنْ عَونِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما برَزَتْ أسيافُه مِن مَليكَتَي زَعازِعَ وَرْدًا بَعْدَ إذ هي صالِبُ حَلَفْتُ لئن عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُم بِجَأْوَاءَ يَرْدى حافَتَيْها المَقانِبُ كأنَّ ضياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُروقِها لها جَانِبَا نورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ
أنَّ عاتكةَ بنتَ عبدِ المطَّلِبِ قالت في صدقِ رؤياها وتكذيبِ قريشٍ لها حين أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببدرٍ ألَمْ تكُنِ الرُّؤيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأْويلِها فَلٌّ من القَومِ هارِبُ رأى فأَتاكُمْ باليقينِ الذي رَأَى بعَيْنَيْهِ ما يَفْرِي السُّيوفُ القَواضِبُ فَقُلْتُمْ ولَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإِنَّما يُكَذِّبُني بالصِّدْقِ مَنْ هُو كاذِبُ وما فَرَّ إِلَّا رَهْبَةَ المَوْتِ مِنهمْ حَكيمٌ وقدْ ضاقَتْ عليْهِ المَذاهِبُ أَفِرُّ صَباحَ القَومِ عَزْمٌ قُلوبُهمْ فَهُنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازِبُ مَرَوْا بِالسُّيوفِ المُرْهِفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحايِبُ جانِبُ فكَيف رأَى يَوْمَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا بَنُو عَمِّهِ والحَربُ فيهِ التَّجارِبُ أَلَمْ يُغْشِهمْ ضَربًا يَحارُ لِوَقْعِهِ ال جَبانُ وتَبدُو بِالنَّهارِ الكَواكِبُ ألَا بِأَبِي يَومَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا إِذا عَضَّ مِن عَوْنِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما بَرَزَتْ أَسْيافُه من مَلِيكَتي زُعازِعُ ورْدًا بعد إِذْ هِيَ صالِبُ حَلَفْتُ لَئِن عُدتُم لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ بِجَأْوَاءَ يَرْدَى حافِيَتُها المَقانِبُ كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُرُوقِها لَها جَانِبا نُورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ
ثلاثٌ أخافُ على أمتي استشفاءٌ بالأهواءِ وحيفُ السلطانِ وتكذيبُ القدرِ
أَخوَفُ ما أخافُ على أُمَّتي، تصديقٌ بالنُّجومِ، وتَكذيبٌ بالقَدَرِ، ولا يُؤمنُ عبدٌ باللهِ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ رسولُ اللهِ بلِحْيَتِه، وقال: آمنْتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخذَ أنَسٌ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ يَزيدُ الرَّقاشِيُّ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه
إنَّ للمَلَكِ الموكَّلِ بقَلبِ ابنِ آدَمَ لَمَّةً، وللشيطانِ لَمَّةً، فلَمَّةُ المَلَكِ إيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحقِّ ورجاءُ صالحِ ثوابِه، ولَمَّةُ الشيطانِ إيعادٌ بالشرِّ وتَكْذيبٌ بالحقِّ وقُنوطٌ منَ الخَيرِ، فإذا وَجَدْتم لَمَّةَ المَلَكِ، فاحْمَدوا اللهَ وسَلوه من فَضْلِه، وإذا وَجَدْتم لَمَّةَ الشيطانِ فاستَعيذوا باللهِ فاستَغفِروه
تخريج حديث شك وتكذيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








