أحاديث عن: صاحت الديوك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "صاحت الديوك"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، صاحَتْ نَخلةٌ بأُخرى: هذا النَّبيُّ المُصطَفى، وعلِيٌّ المُرتَضى. ثم جُزناها، وصاحَتْ ثانيةٌ: هذا موسى وهارون. ثم صاحَتْ أُخرى: هذا نُوحٌ وإبراهيمُ، ثم صاحَتْ أُخرى: هذا سَيِّدُ المُرسَلينَ، وهذا سَيِّدُ الوَصِيِّينَ. فتَبَسَّمَ نَبيُّ اللهِ، وقال: يا علِيُّ إنَّما سُمِّيَ نَخلُ المَدينةِ صُوحانيًّا لِأنَّه صاحَ بفَضلي وفَضلِكَ
إِنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ديكًا عنُقُهُ منطوٍ تحت العرشِ ورجلاه في التُّخومِ فإذا كان من الليلِ صاح سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فصاحتِ الدُّيوكُ
عن الحَسَنِ: أنَّه سَمِعَ مُؤَذِّنًا أذَّنَ بليلٍ، فقال: عُلُوجٌ تُباري الدُّيوكَ! وهل كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بعدما يَطلُعُ الفَجرُ؟ ولقد أذَّن بِلالٌ بلَيلٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِدَ فنادى: إنَّ العَبدَ قد نام
عن الحسنِ أنَّهُ سمعَ مؤذِّنًا أذَّنَ بليلٍ فقالَ علوجٌ تُباري الدُّيوكَ وَهل كانَ الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا بعدَ ما يطلعُ الفجرُ ولقد أذَّنَ بلالٌ بليلٍ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ فنادى ألا إنَّ العبدَ قد نامَ
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عنه قَدِمَ المدينةَ أوَّلَ حَجَّةٍ حَجَّها بعد اجتماعِ النَّاسِ عليه، فلَقِيَه الحسَنُ والحُسَينُ ورِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فتوَجَّه إلى دارِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فلمَّا دَفَع إلى بابِ الدَّارِ، صاحت عائِشةُ ابنةُ عُثمانَ ونَدَبَت أباها، فقال معاويةُ لِمن معه: انصَرِفوا إلى منازِلِكم؛ فإنَّ لي حاجةً في هذه الدَّارِ، فانصَرَفوا ودَخَل فسَكَّن عائِشةَ وأمَرَها بالكَفِّ، وقال لها: يا بنتَ أخي إنَّ النَّاسَ أعطَونا سُلطانًا، فأظهَرْنا لهم حِلْمًا تحتَه غَضَبٌ، وأظهَروا لنا طاعةً تحتَها حِقدٌ، فبِعْناهم هذا وباعونا هذا، فإن أعطيناهم غيرَ ما اشتَرَوا شَحُّوا على حَقِّهم، ومع كُلِّ إنسانٍ منهم شِيعتُه، فإنْ نكَثْناهم نَكَثوا فينا، ثمَّ لا يُدرى: ألنا الدَّائِرةُ أم علينا؟ وأن تكوني بنتَ أميرِ المؤمنينَ خَيرٌ مِن أن تكوني أَمَةً مِن إماءِ المسلِمينَ، ونِعْمَ الخَلَفُ أنا لك بعد أبيك!
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّ من ارتَدَّ من النَّاسِ؛ قال قَومٌ: نصَلِّي ولا نؤتي الزكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، قال: لو مَنَعوني عَناقًا لقاتَلْتُهم، فبَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ، وقَدِمَ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بألفٍ مِن طَيِّئٍ حتى اليمامةِ، قال: فكان بنو عامرٍ قد قتلوا عُمَّالَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحرَقوهم بالنَّارِ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالِدٍ أنِ اقتُلْ بني عامِرٍ وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففَعَل حتى صاحت النِّساءُ، ثمَّ أتى حتى انتهى إلى الماءِ خَرَجوا إليه، فقالوا: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإذا سَمِعَ ذلك كَفَّ عنهم، فأمره أبو بكر أن يَسيرَ حتى يَنزِلَ الحَيرةَ، ثمَّ يمضي إلى الشَّامِ، فلمَّا نزل الحَيرةَ كَتَب إلى أهلِ فارِسَ، ثمَّ قال: إنِّي لأُحِبُّ ألَّا أَبرَحَ حتى أفزِعَهم، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ أغار على عينِ النَّمرِ، فقَتَل وسَبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ قال عامِرٌ: فأخرَجَ إلى زنفلةَ كتاب خالدٍ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليد ِإلى مَرازبةِ فارِسَ، السَّلامُ على من اتَّبَع الهدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو بالحَمدِ الذي فَصَل حَزْمَكم، وفَرَّق جماعتَكم، ووَهَّن بأسَكم، وسَلَب مُلْكَكم، فإذا جاء كتابي هذا فاعتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا إليَّ الجِزْيةَ، وابعَثُوا إليَّ بالرَّهنِ، وإلَّا فواللهِ الذي لا إله إلَّا هو لألقاكم بقومٍ يحبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ! سلامٌ على من اتَّبَع الهُدى
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتَدَّ مَن ارتَدَّ مِن النَّاسِ، قال قومٌ: نُصلِّي ولا نُعْطي الزَّكاةَ، فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ: اقبَلْ منهم، فقال: لو مَنَعوني عَناقًا لَقاتلْتُهم، فبعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ، وقدِمَ عديُّ بنُ حاتمٍ بألْفِ رجُلٍ مِن طَيِّئٍ حتَّى أتى اليمامةَ، قال: فكانت بنو عامرٍ قد قَتَلوا عُمَّالَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحْرَقوهم بالنَّارِ، فكتَبَ أبو بكرٍ إلى خالدِ بنِ الوليدِ: أنِ اقتُلْ بني عامرٍ، وأحرِقْهم بالنَّارِ، ففعَلَ حتَّى صاحتِ النِّساءُ، ثمَّ مضى حتَّى انتَهى إلى الماءِ، خَرَجوا إليه، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، قالوا: نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ونَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فلمَّا قالوا ذلك كَفَّ عنهم، فأمَرَه أبو بكرٍ أنْ يَسِيرَ حتَّى يَنزِلَ الحِيرةَ، ثمَّ يَمْضِيَ إلى الشَّامِ، فلمَّا نزَلَ بالحِيرةِ كتَبَ إلى أهلِ فارسَ، ثمَّ قال: إنِّي لَأحِبُّ ألَّا أبرَحَ حتَّى أفزَعَهُم، فأغارَ عليهم حتَّى انتَهى إلى سُورا، فقَتَلَ وسَبى، ثمَّ أغار على عَينِ التَّمرِ، فقتَلَ وسبَى، ثمَّ مضى إلى الشَّامِ. قال عامرٌ: فأخرَجَ إليَّ ابنُ بُقَيْلةَ كتابَ خالدِ بنِ الوليدِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن خالدِ بنِ الوليدِ إلى مَرازَبةِ فارسَ، السَّلامُ على مَن اتَّبعَ الهُدى، فإنِّي أحمَدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو بالحمْدِ الَّذي فصَلَ حرَمَكم، وفرَّقَ جماعتَكم، ووهَّنَ بأْسَكم، وسلَبَ مُلكَكم، فإذا جاءكُم كِتابي هذا، فاعْتَقِدوا منِّي الذِّمَّةَ، وأدُّوا الجزيةَ، وابْعَثوا إليَّ بالرُّهُنِ، وإلَّا فوالَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لَأُقاتِلَنَّكم بقومٍ يُحِبُّونَ الموتَ كحُبِّكم الحياةَ، سلامٌ على مَن اتَّبعَ الهُدى
أن المغيرةَ بنَ حكيمٍ الصنعانيِّ حدَّثه عن أبيه أن امرأةً من صنعاءَ غاب عنها زوجُها ، وترك في حجرِها ابنًا له من غيرِها غلامٌ يُقالُ له : أَصيلٌ ، فاتخذت المرأةُ بعدَ زوجِها خليلًا ، فقالت لخليلِها : إن هذا الغلامَ يفضحُنا فاقتلْه ، فأبى فامتنعت منه ، فطاوَعَها ، فاجتمع على قتلِه الرجلُ ورجلٌ آخرَ والمرأةُ وخادمُها فقتلوه ، ثم قطَّعوه أعضاءَ وجعلوه في عَيبَةٍ من أَدَمٍ وطرحوه في رَكِيَّةٍ في ناحيةِ القريةِ وليس فيها ماءٌ ، ثم صاحت المرأةُ ، فاجتمع الناسُ فخرجوا يطلبونَ الغلامَ ، قال : فمرَّ رجلٌ بالرَّكيَّةِ التي فيها الغلامُ فخرج منها الذبابُ الأخضرُ ، فقلت : واللهِ إن في هذهِ لجيفةً ، ومعي خليلُها فأخذته رِعدَةٌ ، فذهبنا به فحبَسناه وأرسلنا رجلًا فأخرج الغلامَ ، فأخذنا الرجلَ فاعترفَ ، فأخبرنا الخبرَ ، فاعترفت المرأةُ والرجلُ الآخرُ وخادمُها ، وكتب لعليٍّ وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنِهم ، فكتب إليه عمرُ بقتلِهم جميعًا ، وقال : واللهِ لو أن أهلَ صنعاءَ اشتركوا في قتلِه لقتلتُهم أجمعينَ
عن أسماءَ بنتِ قيسٍ قالَت: لمَّا توُفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ألا يرقَأ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ ; فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ إليهِ، واهتزَّ لَهُ العرشُ
تخريج حديث صاحت الديوك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








