أحاديث عن: صفة الجلوس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "صفة الجلوس"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
خرج عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ من المدينةِ يومَ الاثنينِ لخَمسٍ خَلَونَ من المحرَّمِ على رأسِ خمسةٍ وثلاثينَ شَهرًا من مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سُفيانَ بنَ خالِدِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ ثُمَّ اللِّحيانيَّ، وكان يَنزِلُ عُرَنةَ وما والاها في أناسٍ مِن قَومِه وغيرِهم، يريدُ أن يجمَعَ الجموعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضوى إليه بَشَرٌ كثيرٌ من أفناءِ النَّاسِ. قال عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه بلغَني أنَّ سُفيانَ بنَ خالدِ بنِ نُبَيحٍ يجمَعُ لي النَّاسَ ليغزوَني، وهو بنَخلةَ أو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقتُلْه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صِفْه لي حتى أعرِفَه، فقال: آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيتَه هِبتَه وفَرَقتَ منه ووجَدتَ له قشُعْرَيرةً وذكَرتَ الشَّيطانَ. قال عبدُ اللَّهِ: وكُنتُ لا أهابُ الرِّجالَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما فَرَقتُ من شيءٍ قَطُّ. فقال: بلى، آيةُ ما بينَك وبينَه ذلك؛ أن تجِدَ له قُشعَريرةً إذا رأيتَه. قال: واستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ. فقال: قُلْ ما بدا لك. وقال: انتَسِبْ لخُزاعةَ. فأخذتُ سيفي ولم أزِدْ عليه وخرَجتُ أعتزي لخُزاعةَ، حتَّى إذا كنتُ ببَطنِ عُرَنةَ لقِيتُه يمشي ووراءَه الأحابيشُ. فلمَّا رأيتُه هِبتُه وعَرَفتُه بالنَّعتِ الذي نعَت لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: صَدَق اللَّهُ ورسولُه، وقد دخل وقتُ العَصرِ حين رأيتُه، فصَلَّيتُ وأنا أمشي أومي برأسي إيماءً. فلمَّا دنوتُ منه قال: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلتُ: رجلٌ من خُزاعةَ سَمِعتُ بجَمعِك لمحمَّدٍ فجِئتُك لأكونَ معك عليه. قال: أجَلْ، إني لفي الجَمعِ له. فمشَيتُ معه وحدَّثتُه فاستحلى حديثي وأنشدتُه وقُلتُ: عجَبًا لِما أحدَثَ محمَّدٌ من هذا الدِّينِ المحدَثِ، فارق الآباءَ وسَفَّه أحلامَهم. قال: لم ألقَ أحَدًا يُشبِهُني ولا يَحسُنُ قِتالُه. وهو يتوكَّأُ على عصًا يهدُّ الأرضَ. حتى انتهى إلى خبائِه وتفَرَّق عنه أصحابُه إلى منازِلَ قريبةٍ منه، وهم يطيفون به. فقال: هلمَّ يا أخا خزاعةَ فدَنَوتُ منه. فقال: اجلِسْ فجلستُ معه حتى إذا هدأ النَّاسُ ونام اغتَرَرتُه. وفي أكثرِ الرِّواياتِ أنَّه قال: فمشَيتُ معه حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السَّيفَ فقتلتُه وأخذتُ رأسَه. ثُمَّ أقبَلتُ فصَعِدتُ جَبَلًا. فدخلتُ غارًا، وأقبل الطَّلَبُ من الخَيلِ والرِّجالِ تمعجُ في كُلِّ وجهٍ، وأنا مكتَمِنٌ في الغارِ، وضَرَبت العنكبوتُ على الغارِ، وأقبل رجلٌ معه إداوتُه ونعلُه في يدِه وكنتُ خائفًا. فوضع إداوتَه ونعلَه وجلس يبولُ قريبًا من فَمِ الغارِ، ثُمَّ قال لأصحابِه: ليس في الغارِ أحدٌ، فانصرفوا راجعين، وخرجتُ إلى الإداوةِ فشَرِبتُ ما فيها وأخذتُ النَّعلينِ فلَبِستُهما. فكنتُ أسيرُ اللَّيلَ وأكمُنُ النَّهارَ حتى جئتُ المدينةَ، فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فلمَّا رآني قال: أفلحَ الوجهُ! فقُلتُ: وأفلحَ وَجهُك يا رسولَ اللَّهِ. فوضعتُ الرَّأسَ بين يديه وأخبَرتُه خبري، فدفع إليَّ عَصًا وقال: تخصَّرْ بها في الجنَّةِ؛ فإنَّ المتخَصِّرين في الجنَّةِ قليلٌ. فكانت العصا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ حتَّى إذا حضَرَته الوفاةُ أوصى أهلَه أن يُدرِجوا العصا في أكفانِه. ففعلوا ذلك
بها جبلٌ يُقالُ له قاسْيُونُ فيه قتل ابنُ آدمَ أخاه وفي أسفلِه من الغربِ وُلِد إبراهيمُ وفيه أوَى عيسَى بنُ مريمَ وأمُّه من اليهودِ وما من عبدٍ أتَى معقِلَ روحِ اللهِ فاغتسل وصلَّى ودعا لم يرُدَّه اللهُ خائبًا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صِفْه لنا فقال هو بالغُوطةِ مدينةٌ يُقالُ لها دمشقُ وأزيدُكم أنَّه جبلٌ كلَّمه اللهُ وفيه وُلِد أبي إبراهيمُ فمن أتَى ذلك الموضعَ فلا يعجَزْ في الدُّعاءِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أكان ليحيَى بنِ زكريَّا مَعقِلًا قال نعم احترَس فيه يحيَى بنُ زكريَّا من هَدارِ رجلٍ من عادٍ في الغارِ الَّذي تحت دمِ ابنِ آدمَ المقتولِ وفيه احترس إلياسُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ من ملِكِ قومِه وفيه صلَّى إبراهيمُ وموسَى وعيسَى وأيُّوبُ فلا تعجَزوا في الدُّعاءِ فيه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل عليَّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ربٌّ يسمعُ الدُّعاءَ أم كيف ذلك فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
كان يطوفُ فإذا رجلٌ متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ وهوَ يقولُ بحرمةِ البيتِ إلا غفرتَ لي فقال وما ذنبُكَ صفهُ لي قال هوَ أعظمُ
عن يوسُفَ بنِ مازنٍ: أنَّ رجُلًا سأَل عليًّا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صِفْه لنا، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا، وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضخمَ الهامَةِ، أغرَّ أبلَجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثْلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن كُليبٍ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، قال: صِفْه لي، قال: فذكَرتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه
بَيْنَا أنا قاعدٌ مع أبي بكرةَ إذ جاء رجلٌ فسلَّم عليه فقال ما تعرِفُني فقال له أبو بكرةَ ومَن أنتَ قال تعلَمُ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه رأى الرُّومَ فقال له أبو بكرةَ أنتَ هو قال نَعَمْ قال اجلِسْ حدِّثْنا قال انطَلَقْتُ حتَّى انطَلَقْتُ إلى أرضٍ ليس لأهلِها إلَّا الحديدُ يعمَلونَه فدخَلْتُ بيتًا فاستَلْقَيْتُ فيه على ظهري وجعَلْتُ رِجلي على جدارِه فلمَّا كان عندَ غروبِ الشَّمسِ سمِعْتُ صوتًا لم أسمَعْ مثلَه فرَعَبْتُ فقال لي ربُّ البيتِ لا تذعُرَنَّ فإنَّ هذا لا يضُرُّك هذا صوتُ قومٍ ينصرِفونَ هذه السَّاعةَ من عندِ هذا السَّدِّ قال فيسُرُّك أن تراه قُلْتُ نَعَمْ قال فغدَوْتُ إليه فإذا لَبِنُه من حديدٍ كلُّ واحدةٍ مثلُ الصَّخرةِ وإذا كأنَّه البُرْدُ المُحبَّرُ وإذا مساميرُ مثلُ الجذوعِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال صِفْه لي فقُلْتُ كأنَّه البُرَدُ المُحبَّرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتى الرُّومَ فلينظُرْ إلى هذا قال أبو بكرةَ صدَق
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
يا معشرَ الأنصارِ ألا رجلٌ يكفيني سفيانَ الهذليَّ فإنه قد هجَاني فقام عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فقال يا رسولَ اللهِ وأينَ هو قال بعرنةَ قال يا رسولَ اللهِ صفْه لي قال إذا رأيتَه فرِقْتَ منه قال يا رسولَ اللهِ ما فرقتُ شيئًا منذ أسلمتُ فخرج عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ يسعَى على رجلَيه حتى قتله ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد انصرافِه من حجةِ الوداعِ ، وكان آخرُ خطبةٍ خطبها فيما أعلمُ فقال : من قال : لا إلهَ إلا اللهُ لا يخلطُ معها غيرها وجبت لهُ الجنةُ ، فقام إليهِ عليٌّ فقال : ما لا يُخلطُ معها غيرها صِفْهُ لنا ، فسِّرْه لنا ، قال : حبُّ الدنيا وطلبٌ لها ورضىً بها واتباعًا لها ، وقومٌ يقولون أقاويلَ الأنبياءِ ويعملون أعمالَ الجبابرةِ ، فمن قال لا إلهَ إلا اللهُ ليس فيها من هذا وجبت لهُ الجنةُ
تخريج حديث صفة الجلوس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








