أحاديث عن: صنعه المجوس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "صنعه المجوس"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا اعتدَوا وعلَوا وقتلوا الأنبياءَ بعثَ اللهُ عليهم مَلِكَ فارسَ بُخْتُنَصَّرَ وكان اللهُ مَلَّكهُ سبعمائةَ سَنَةً ، فسارَ إليهم حتى دخلَ بيتَ المقدسِ فحاصرَها وفتحها وقَتَلَ على دمِ زكريا سبعينَ ألفًا ثم سَبَى أهلَها وبَنِي الأنبياءِ ، وسَلَبَ حُلِيَّ بيتِ المقدسِ واستخرجَ منها سبعينَ ألفًا ومائةَ ألفِ عَجَلَةٍ من حُلِيٍّ حتى أوردهُ بابلَ . قال حذيفةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد كان بيتُ المقدسِ عظيمًا عندَ اللهِ ؟ قال : أجلْ ، بناهُ سليمانُ بنُ داودَ من ذهبٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزبرجدٍ ، وكان بلاطُه بلاطةً من ذهبٍ وبلاطةً من فضةٍ ، وعُمُدُه ذهبًا أعطاهُ اللهُ ذلكَ وسخَّرَ لهُ الشياطينَ يأتونهُ بهذهِ الأشياءِ في طرفةِ عَيْنٍ ، فسارَ بُخْتُنَصَّرُ بهذهِ الأشياءِ حتى نزلَ بها بابلَ ، فأقام بنو إسرائيلَ في يدَيهِ مئةَ سَنَةٍ تُعذِّبُهم المجوسُ وأبناءُ المجوسِ ، فيهم الأنبياءُ وأبناءُ الأنبياءِ ، ثم إنَّ اللهَ رحمهم فأَوْحَى إلى مَلِكٍ من ملوكِ فارسَ يُقالُ له كورسُ وكان مؤمنًا : أن سِرْ إلى بقايا بني إسرائيلَ حتى تَستنقذَهم ، فسارَ كورسُ ببني إسرائيلَ وحُلِيِّ بيتِ المقدسِ حتى رَدَّهُ إليهِ ، فأقام بنو إسرائيلَ مطيعينَ للهِ مئةَ سَنَةٍ ، ثم إنهم عادوا في المعاصي فسلَّطَ اللهُ عليه إبطيانحوسَ فغزا بأبناءِ من غزا مع بُخْتُنَصَّرَ ، فغزا بني إسرائيلَ حتى أتاهم بيتَ المقدسِ فَسَبَى أهلَها وأحرقَ بيتَ المقدسِ وقال لهم : يا بني إسرائيلَ إن عدتم في المعاصي عُدْنا عليكم بالسِّباءِ ، فعادوا في المعاصي فسَيَّرَ اللهُ عليهم السِّباءَ الثالثَ مَلِكَ روميةَ يُقالُ له : قاقسُ بنُ إسبايوسَ فغزاهم في البرِّ والبحرِ فسَبَاهم وسَبَى حُلِيَّ بيتِ المقدسِ وأحرقَ بيتَ المقدسِ بالنيرانِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من صنعةِ حُلِيِّ بيتِ المقدسِ ويَرُدُّهُ المهديُّ إلى بيتِ المقدسِ وهو ألفُ سفينةٍ وسبعمائةُ سفينةٍ يُرْسَى بها على يافا حتى تُنقلَ إلى بيتِ المقدسِ وبها يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ
عن بجالةَ قال : كنتُ كاتبًا لجزءِ بنِ مُعاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ إذ جاءنا كتاب عمرَ قبلَ موتِه بسنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بين كلِّ ذي محرَّمٍ من المجوسِ وانهوهم عن الزَّمزمةِ فقتلْنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرٍ وفرَّقْنا بين كلِّ رجلٍ منَ المجوسِ وحريمِه في كتابِ اللهِ وصنع طعامًا كثيرًا فدعاهم فعرض السَّيفَ على فخِذِهِ فأكلوا ولم يُزَمزِمُوا وألقَوا وَقْرَ بغلٍ أو بَغْلَينِ من الورِقِ ولم يكن عمرُ أخذ الجِزيةَ من المَجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذها من مَجوسِ هَجَرَ
عن بُجَالَةَ قال : كنتُ كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ عمّ الأحنفِ بن قيسٍ إذ جاءنا كتابُ عمرَ قبل موتهِ بسنةٍ اقتلوا كل ساحِرٍ وفرقُوا بين كلِّ ذي محرمٍ من المجوسِ وانهوهُم عن الزمزمةِ فقتلنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرِ وفرّقنا بين كلِّ رجل من المجوسِ وحريمهُ في كتابِ اللهِ وصنعَ طعاما كثيرا فدعاهُم فعرضَ السيفَ على فخذهِ فأكلوا ولم يزمزمُوا وألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من الورقٍ ولم يكن عمرُ أخذَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبد الرحمن بن عوفٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوسِ هجرَ
كنتُ كاتبًا لجُزَيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بسنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المجوسِ ، وانهَوهُم عن الزَّمزَمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخِذِه ودعا المجوسَ فألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ
كنت كاتبًا لجُزَي بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بِسَنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ من المجوسِ ، وانهوهم عن الزمزمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخذِه ودعا المجوسَ فألقوا وِقْرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هجرَ
كنتُ كاتبًا لِجُزيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ وساحِرَةٍ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ منَ المَجوسِ، وانهوهُم عنِ الزَّمزمةِ فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ وجعَلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وصنَعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ، ودعا المجوسَ فألقَوا وِقرَ بَغلٍ أو بَغلينِ مِن فضَّةٍ، فأَكَلوا بِغَيرِ زمزمةٍ، ولم يَكُن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبِلَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ
كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عُمرَ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : أنِ اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ - وربَّما قالَ سفيانُ : وساحِرةٍ - وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مُحرمٍ منَ المَجوسِ ، وانهَوهُم عنِ الزَّمزمةِ ، فقتَلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجَعلنا نفرِّقُ بينَ الرَّجلِ وبينَ حَريمتِهِ في كتابِ اللَّهِ . وصنعَ جزءٌ طعامًا كثيرًا ، وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ ، ودعا المَجوسَ ، فألقَوا وِقرَ بغلٍ - أو بَغلينِ - من ورِقٍ وأَكَلوا مِن غيرِ زَمزمةٍ ، ولم يَكُن عمرُ أخذَ - وربَّما قالَ سفيانُ : قبلَ - الجِزيةَ منَ المَجوسِ ، حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ
أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه ، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم ، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها ، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه
تخريج حديث صنعه المجوس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








