أحاديث عن: طلبنا المسن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "طلبنا المسن"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أُمِّرَ علينا رجلٌ من الصَّحابةِ من الأنصارِ فقال إنِّي شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّحرَ فطلبنا المُسِنَّ فغلَتْ علينا فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجَذَعَ يفي بما يفي منهُ المُسِنُّ
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقيَ بها العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ اتَّبَعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ على النَّهْبِ والعَسْكَرِ، فلمَّا رَجَعَ الَّذين طَلَبوا العَدُوَّ قالوا: لنا النَّفَلُ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم اللهُ، وقالَ الَّذين أَحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ بِه مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن أَحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنالَه مِن العَدُوِّ غِرَّةٌ، وقالَ الَّذين اسْتَوْلَوا على العَسكَرِ والنَّهْبِ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن اسْتَوْلَيْنا عليه وأَحْرَزْناه، فأَنزَلَ اللهُ على رَسولِه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}، الآيةُ، وقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فُواقٍ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم بادينَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلوا الثُّلُثَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن ظَهْرِ بَعيرِه فقالَ: ما يَحِلُّ لي مِن الفَيءِ قَدْرُ هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ) والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ). وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ النَّفَلَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(يَرُدُّ قَوِيُّ القَوْمِ على ضَعيفِهم)</span>»
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ قالَ: إنَّا مَعشَرَ الأنْصارِ طلَبْنا إلى عُمَرَ أو إلى عُثْمانَ -شكَّ ابنُ أبي الزِّنادِ- فمَشَيْنا بعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وبنَفرٍ معَه مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ وتَكلَّموا، وذَكَروا الأنْصارَ ومَناقِبَهم، فاعتَلَّ الوالي، قالَ حسَّانُ: وكانَ أمْرًا شَديدًا طلَبْناهُ، قالَ: فما زالَ يُراجِعُهم حتَّى قاموا وعَذَروهُ، إلَّا عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ؛ فإنَّه قالَ: لا واللهِ ما للأنْصارِ مِن مَتْرَكٍ، لقدْ نَصَروا وآوَوْا، وذكَرَ مِن فَضلِهم وقالَ: إنَّ هذا لشاعِرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُنافِحُ عنه، فلم يزَلْ يُراجِعُه عَبدُ اللهِ بكَلامٍ جوامِعَ يسُدُّ عليه كلَّ مَحَجَّةٍ، فلم يجِدْ بُدًّا مِن أنْ قَضى حاجَتَنا، قالَ: فخرَجْنا وقد قَضى اللهُ تَعالَى حاجَتَنا بكَلامِه، فأنا آخِذٌ بيَدِ عَبدِ اللهِ أُثْني عليه وأدْعو له، فمَرَرْتُ في المَسجِدِ بالنَّفرِ الَّذين كانوا معَه، فلم يَبْلغوا ما بلَغَ، فقُلْتُ حيثُ يَسمَعونَ: إنَّه كانَ أوْلاكُم بنا، قالوا: أجَلْ، فقُلْتُ لعَبدِ اللهِ: إنَّها واللهِ صُبابةُ النُّبوَّةِ ووِراثةُ أحمَدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وآلِه كانَ أحقَّكم بها، قالَ حسَّانُ: وأنا أُشيرُ إلى عَبدِ اللهِ إذا قالَ لم يَترُكْ مَقالًا لقائلٍ ... بمُلْتَقَطاتٍ لا يُرى بيْنَها فَصلَا كَفَى وشَفَى ما في الصُّدورِ فلم يدَعْ ... لذي إرْبةٍ في القَولِ جِدًّا ولا هَزْلَا سمَوْتَ إلى العَلْيا بغَيرِ مَشقَّةٍ ... فنِلْتَ ذُراها لا دُنْيا ولا عَزْلَا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
شكا أبو دجانةَ الأنصاريُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ بينا أنا البارحةَ نائمٌ إذ فتحتُ عيني [ فإذا ] عند رأسي شيطانٌ ، فجعل يعلو ويطولُ فضربتُ بيدي إليه ، فإذا جلدُه كجلدِ القُنفذِ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( ومثلُك يُؤذَى يا أبا دجانةَ ؟ عامرٌ دارُك عامرُ سوءٍ وربِّ الكعبةِ ، ادْعُ لي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فدعاه فقال : يا أبا الحسنِ اكتُبْ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ العربيِّ الأمِّيِّ التِّهاميِّ الأبطَحيِّ المكِّيِّ المدنيِّ القُرشيِّ الهاشميِّ ، صاحبِ التَّاجِ والهَراوةِ ، والقضيبِ ، والنَّاقةِ ، والقرآنِ والقِبلةِ ، صاحبِ قولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، إلى من طرق الدَّارَ من الزُّوَّارِ والعُمَّارِ ، إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لنا ولكم في الحقِّ سعةً ، فإن تكُ عاشقًا مولَعًا ، أو مؤذيًا مقتحِمًا ، أو فاجرًا مُجتهِرًا ، أو مدَّعيَ حقٍّ مبطِلًا ، فهذا كتابُ اللهِ ينطقُ علينا وعليكم بالحقِّ ، ورسلُه لدينا يكتبون ما تمكرون ، اترُكوا حملةَ القرآنِ ، وانطلِقوا إلى عبَدةِ الأوثانِ ، إلى من اتَّخذ مع اللهِ إلهًا آخرَ ، لا إلهَ إلَّا هو ربُّ العرشِ العظيمِ { يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ . . . } { فَلَا تَنْتَصِرَانِ } { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } { فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ } قال : ثمَّ طوَى الكتابَ فقال : ضَعْه عند رأسِك ، قال : فوضعتُه ، فإذا هم ينادون : النَّارَ النَّارَ ، أحرقتنا النَّارُ ، واللهِ ما أردناك ولا طلبنا أذاك ، ولكن زائرٌ زارنا فطرَق ، فارفَعْ عنَّا الكتابَ ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا أرفعُه عنكم حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبح أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال : ارفَعْ عنهم فإن عادوا بالسَّيِّئةِ فعُدْ عليهم بالعذابِ ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما دخلت هذه الأسماءُ دارًا ولا موضعًا ولا منزلًا إلَّا هرَب إبليسُ وذُرِّيَّتُه وجنودُه والغاوون
عن موسى الأنصاريِّ: شَكى أبو دُجانةَ الأنصاريُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بيْنَما أنا البارحةَ نائمٌ إذ فتَحتُ عَيني، فإذا عندَ رَأْسي شَيطانٌ، فجعَلَ يَعلو ويَطولُ، فضرَبتُ بيَدي إليه، فإذا جِلدُه كجِلدِ القُنفُذِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ومِثلُكَ يُؤذى يا أبا دُجانةَ! عامِرُكَ عامِرُ سُوءٍ وربِّ الكَعبةِ، ادْعُ لي عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فدعاه، فقال: يا أبا الحَسنِ، اكتُبْ لأبي دُجانةَ كِتابًا لا شيءَ يُؤذيه مِن بعدِه. فقال: وما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ العَربيِّ الأُمِّيِّ، التِّهاميِّ، الأبطَحيِّ، المَكِّيِّ، المَدنيِّ، القُرَشيِّ، الهاشميِّ، صاحبِ التَّاجِ والهِراوةِ والقَضيبِ والنَّاقةِ، والقُرآنِ، والقِبلةِ، صاحبِ قَولِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، إلى مَن طرَقَ الدَّارَ مِن الزُّوَّارِ والعُمَّارِ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، أمَّا بعدُ: فإنَّ لنا ولكم في الحَقِّ سَعةً، فإنْ يَكُنْ عاشقًا مُولَعًا، أو مُؤذيًا مُقتحِمًا، أو فاجرًا يَجهَرُ، أو مُدَّعيًا مُحِقًّا أو مُبطِلًا- فهذا كِتابُ اللهِ يَنطِقُ علينا وعليكم بالحَقِّ، ورُسُلُنا لَدَينا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ. اترُكوا حَمَلةَ القُرآنِ، وانطَلِقوا إلى عَبَدةِ الأوثانِ، إلى مَن اتَّخَذَ مع اللهِ إلهًا آخَرَ، لا إلهَ إلَّا هو ربُّ العَرشِ العَظيمِ، يُرسَلُ عليكما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فلا تَنتصِرانِ، فإذا انشقَّتِ السَّماءُ فكانت وَردةً كالدِّهانِ، فيَومَئِذٍ لا يُسألُ عن ذَنبِه إنسٌ ولا جانٌّ. ثُمَّ طَوى الكِتابَ، وقال: ضَعْه عندَ رَأْسِكَ. فوَضَعَه، فإذا هم يُنادونَ: النَّارَ، النَّارَ! أحرَقْتَنا بالنَّارِ، واللهِ ما أردْناكَ، ولا طلَبْنا أذاكَ، ولكنْ زائرٌ زارنا وطرَقَ؛ فارفَعْ عنَّا الكِتابَ. فقال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا أرفَعُه عنكم حتى أستأذِنَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أخبَرَه، فقال: ارفَعْ عنهم، فإنْ عادوا بالسَّيِّئةِ فعُدْ إليهم بالعَذابِ، فوالذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما دخَلَتْ هذه الأسماءُ دارًا ولا مَوضِعًا ولا مَنزِلًا، إلَّا هرَبَ إبليسُ وجُنودُه وذُرِّيَّتُه، والغاوُونَ
نَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَلًا سِوى نَصيبِنا مِنَ الخُمسِ، فأصابَني شارِفٌ. والشَّارِفُ: المُسِنُّ الكَبيرُ. وفي روايةٍ: بَلَغَني عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: نَفَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً
نزلَ جبريلُ في يومِ عيدٍ فقلتُ : يا جبريلُ كَيفَ ترى عيدَنا فقالَ : يا محمَّدُ ! لقد تَباهى بِهِ أَهْلُ السَّماءِ وقالَ اعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ المُسنِّ منَ المَعزِ والبَقرِ والإبِلِ لَو علمَ اللَّهُ ذِبحًا خيرًا منهُ لفَدى بِهِ إبراهيمُ ابنَهُ
أنَّ زيادَ بنَ أبي مَريَمَ مَولى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أخبَرَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُصَدِّقًا فجاءَه بظَهرٍ مُسِنَّاتٍ، فلَمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَلَكتَ وأهلَكتَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أبيعُ البَكرَينِ والثَّلاثَ بالبَعيرِ المُسِنِّ يَدًا بيَدٍ، وعَلِمتُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الظَّهرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك إذًا
تخريج حديث طلبنا المسن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








