أحاديث عن: عام الرمادات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "عام الرمادات"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كِثَفُ الأرضِ مَسيرةُ خَمسِمائةِ عامٍ ، وبينَ الأرضِ العُليَا وبينَ السَّماءِ الدُّنيَا خمسُمائةِ عامٍ ، وكِثفُها خمسُمائةِ عامٍ ، وكِثفُ الثَّانيةِ مثلُ ذلكَ ، وما بينَ كلِّ أرضَينِ مثلُ ذلكَ ، وما بينَ الأرضِ العليَا والسَّماءِ خَمسُمائةِ عامٍ ، وكِثفُ السَّماءِ خَمسُمائةِ عامٍ ، وما بينَ سماءِ الدُّنيَا والثانيةِ مَسيرةَ خَمسُمائةِ عامٍ ، وكِثَفُ السَّماءِ خَمسُمائةِ عامٍ ، ثمَّ كلُّ سماءٍ مثلُّ ذلكَ حتَّى بلغَ السَّابعةَ ، ثمَّ ما بينَ السَّابعةِ إلى العَرشِ مسيرةُ ما بينَ ذلكَ كلِّهِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : ليس عامٌ إلا الذي بعدَه شرٌّ منه ، لا أقولُ عامٌ أمطرُ من عامٍ ولا عامٌ أخصبُ من عامٍ ولا أميرٌ خيرٌ من أميرٍ ولكن ذهابُ خيارِكم وعلمائِكم ثم يحدُثُ قومٌ يَقيسونَ الأمورَ برأيهِم فيُهدَمُ الإسلامُ ويُثلَمُ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه صابِرًا مُحتسِبًا، لا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، غُفِرَت له ذُنوبُه كلُّها، ويُجارُ مِن عَذابِ القبْرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفزعِ الأكبرِ، ويُزوَّجُ مِن الحُورِ العينِ، ويُحَلُّ عليه جاهُ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجُ الخُلْدِ. والثَّاني: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن يَدَيِ اللهِ في مَقعدِ صِدْقٍ. والثَّالثُ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ويُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، جاء يومَ القيامةِ شاهِرًا سيْفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: افْرِجوا لنا؛ فإنَّا قد بذَلْنا دِماءَنا للهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لو قال ذلك لإبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لنَبيٍّ مِن الأنبياءِ؛ لَتنَحَّى له عن الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن حَقِّه، فلا يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولا يَشفَعُ لأحدٍ إلَّا شُفِّعَ فيه، ويُعْطى في الجنَّةِ ما أحبَّ، ولا يَفْضُلُه في الجنَّةِ مَنزِلًا نَبيٌّ ولا غيرُه، وله في جَنَّةِ الفِرْدوسِ ألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن ذهَبٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن لُؤلؤٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن ياقوتٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن زَبَرْجدٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن نُورٍ يَتلألأُ نُورًا، في كلِّ مدينةٍ مِن هذه المدائنِ ألْفُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ ألْفُ ألْفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألْفُ ألْفِ سَريرٍ، مِن غيرِ جَوهرِ البيتِ، طولُه مَسِيرةُ ألْفِ عامٍ، وعرْضُه مَسيرةُ ألْفِ عامٍ، وطولُه في السَّماءِ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، عليه زَوجةٌ قد برَزَ كُمُّها مِن جانبيِ السَّريرِ عشْرينَ مِيلًا مِن كلِّ زاويةٍ، وهي أربعةُ زوايَا، وأشفارُ عينَيْها كجَناحِ النَّسْرِ، أو كقَواديمِ النُّسورِ، وحاجِباهَا كالهلالِ، عليها ثِيابٌ نبَتَتْ في جنَّاتِ عَدْنٍ، سُقياها مِن تَسنيمٍ، وزَهْرُها يَختطِفُ الأبصارَ دونَها. قال: وقال الحسنُ: لو برَزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا ملَكَ مُقرَّبٌ إلَّا فُتِنَ بحُسْنِها، بيْن يَدَيْ كلِّ امرأةٍ منهنَّ مئةُ ألْفِ جاريةٍ بِكْرٍ خدَمٌ سِوى خدَمِ زوجِها، وبيْن كلِّ سَريرٍ كُرسيٌّ مِن غيرِ جَوهرِ السَّريرِ، طولُه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، على كلِّ سَريرٍ مِئةُ ألْفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فِراشٍ كما بيْن السَّماءِ والأرضِ، وما بيْنهنَّ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، يَدخُلون الجنَّةَ قبْلَ الصِّدِّيقينَ والمُؤمنينَ بخمْسِ مئةِ عامٍ، يَفتضُّونَ العَذارى، وإذا دنَا مِن السَّريرِ تَطامَنَتْ له الفُرشُ حتَّى يَركَبَها، فيَعْلُو منها حيث شاء، فيتَّكِئُ تَكأَةً مع الحورِ العِينِ سَبعينَ سَنةً، فتُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ: يا عبدَ اللهِ، أمَا لنا منك دولةٌ؟ فيَلتفِتُ إليها فيقولُ: مَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا مِن الَّذين قال اللهُ تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، ثمَّ تُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ مِن غُرفةٍ أُخرى: يا عبدَ اللهِ، أمَا لك فينا مِن حاجةٍ؟ فيقولُ: ما علِمْتُ مكانَكِ، فتقولُ: أومَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]؟ فيقولُ: بلى وربِّي. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّه يَشتغِلُ عنها بعدَ ذلك أربعينَ عامًا، ما يَشْغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه مِن النِّعمةِ واللَّذَّةِ، فإذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركِبَ شُهداءُ البحرِ قَراقيرَ مِن دُرٍّ في نَهرٍ مِن نُورٍ، مَجاديفُهم قُضبانُ اللُّؤلؤِ والمَرْجانِ والياقوتِ، تَرفَعُهم رِيحٌ تُسمَّى الزَّهراءَ في مَوجٍ كالجبالِ، إنَّما هو نورٌ يَتلألأُ، تلك الأمواجُ أهونُ في أعيُنِهم وأحلى عِندَهم مِن الشَّرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عندَ أهْلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، وأيَّامُهم الَّذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم الَّذين كانوا في الدُّنيا، تُقَدَّمُ قَراقيرُهم مِن بيْن أصحابِهم ألْفَ ألْفِ سَنةٍ، وخمسَ مئةِ ألْفِ سَنةٍ، وخمسينَ ألْفَ سَنةٍ، ومَيمنَتُهم خلْفَهم على النِّصفِ مِن قُرْبِ أولئك مِن أصحابِهم، ومَيْسرتُهم مِثْلُ ذلك، وساقَتْهم الَّذين كانوا خلْفَهم في تلك القَراقيرِ مِن دُرٍّ، فبيْنما هم كذلك يَسيرون في ذلك النَّهرِ، إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كُرسيٍّ بيْن يَدَيْ عرْشِ رَبِّ العِزَّةِ، فبيْنما هم كذلك إذ طلَعَتِ الملائكةُ عليهم يَضْفُون على خَدَمِ أهْلِ الجنَّة حُسنًا وبَهاءً وجَمالًا ونُورًا، كما يَضْفُون همْ على سائرِ أهْلِ الجنَّةِ بمَنازِلِهم عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى، فيَهُمُّ أحدُهم أنْ يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم مِن الملائكةِ ساجِدًا، فيقولُ: يا ولِيَّ اللهِ، إنَّما أنا خادمٌ، ونحن مئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ عَدْنٍ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الفردوسِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ النَّعيمِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّةِ المأْوى، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الخُلْدِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الجَلالِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمان في جنَّاتِ السَّلامِ، كلُّ قَهْرَمانَ منهم على مِئةِ مدينةٍ، في كلِّ مدينةٍ مئةُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ مئةُ ألْفِ بيتٍ مِن ذهَبٍ وفِضَّةٍ، ودُرٍّ وياقوتٍ، وزَبَرْجَدٍ ولُؤلؤٍ، ونُورٍ، فيها أزواجُه وسُرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدْناهُم رجُلًا نزَلَ به الثَّقلانِ الجِنُّ والإنسُ ومِثْلُهم معهم ألْفَ ألْفِ مرَّةٍ؛ لوَسِعَهم أدْنى قصْرٍ مِن قُصورِه ما شاء مِن النُّزلِ والخدَمِ، والفاكهةِ والثِّمارِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصْرٍ مُسْتغْنٍ بما فيه مِن هذه الأشياءِ على قَدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يَحتاجُ إلى القصْرِ الآخرِ في شَيءٍ مِن ذلك، وإنَّ أدْناهم مَنزلةً الَّذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعشيًّا، فيأْمُرُ له بالكرامةِ كلِّها، لم يَشتغِلْ حتَّى يَنظُرَ إلى وجْهِه الجميلِ تبارَكَ وتعالى
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها ، ونجا من عذابِ القبرِ ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ . والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا ، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه ، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه ، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه ، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه ، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ ، [ و ] هي أربعُ زَوايا ، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها ، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها ، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها ، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً ، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً ، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا ، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم ، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم ، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك ، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك ، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ ، إنما أنا خادمٌ لكَ ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى ، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه ، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا ، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك ، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا ، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى
هلْ تدرونَ ما هذهِ التي فوقَكُمْ فقالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّها الرقيعُ سقفٌ محفوظٌ وموجٌ مكفوفٌ هلْ تدرونَ كمْ بينَكمْ وبينَها قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ بينَكمْ وبينَها مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ وبينَها وبينَ السماءِ الأُخرى مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ وغِلظُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلكَ العرشُ وبينَهُ وبينَ السماءِ السابعةِ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما هذهِ التي تحتَكُمْ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّها الأرضُ وبينَها وبينَ الأرضِ التي تحتَهَا مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرضينَ وغلظُ كلُّ أرضٍ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لوْ أنَّكُمْ دلَّيتُمْ أحدَكمْ بحبلٍ إلى الأرضِ السابعةِ لهبطَ على اللهِ عز وجل ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { هُوَ الْأََُّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ }
حديث غِلَظِ الأرَضينَ السَّبعِ وما بينَهنَّ [يعني حديث: هلْ تدرونَ ما هذهِ التي فوقَكُمْ فقالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّها الرقيعُ سقفٌ محفوظٌ وموجٌ مكفوفٌ هلْ تدرونَ كمْ بينَكمْ وبينَها قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ بينَكمْ وبينَها مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ وبينَها وبينَ السماءِ الأُخرى مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ وغِلظُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما فوقَ ذلكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلكَ العرشُ وبينَهُ وبينَ السماءِ السابعةِ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال هلْ تدرونَ ما هذهِ التي تحتَكُمْ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال فإنَّها الأرضُ وبينَها وبينَ الأرضِ التي تحتَهَا مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ أرضينَ وغلظُ كلُّ أرضٍ مسيرةُ خمسِمئةِ عامٍ ثمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لوْ أنَّكُمْ دلَّيتُمْ أحدَكمْ بحبلٍ إلى الأرضِ السابعةِ لهبطَ على اللهِ عز وجل ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { هُوَ الْأَّوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ }]
تَدْرونَ ما هذهِ التي فَوْقَكُم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّها الرَّقِيعُ، سَقْفٌ محفوظٌ، ومَوْجٌ مَكفوفٌ، هل تَدْرونَ كَمْ بينَكم وبينَها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: بينَكم وبينَها مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، وبينَها وبينَ السَّماءِ الأُخرى مِثْلُ ذلكَ، حتَّى عَدَّ سَبْعَ سمواتٍ، وغِلَظُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ. ثم قال: هل تَدْرونَ ما فَوْقَ ذلكَ؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّ فَوْقَ ذلكَ العرشَ، وبينَه وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ مسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، ثُمَّ قال: هل تَدْرونَ ما هذهِ التي تحتَكُم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّها الأرضُ، وبينَها وبينَ الأرضِ التي تَلِيها خمسُ مئةِ عامٍ، حتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ، وغِلَظُ كلِّ أرضٍ خمسُ مئةِ عامٍ، ثم قال: والذي نفْسي بيدِهِ، لو أنَّكم دَلَّيتُمْ بحبلٍ إلى الأرضِ السَّابعةِ لَهَبَطَ على اللهِ، ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3]
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ فقالَ أتدرونَ ما هذِهِ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ هذِهِ العَنانُ هذِهِ رَوايا الأرضِ يسوقُها اللَّهُ إلى قومٍ لا يشكرونَهُ ولا يدعونَهُ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَكُم قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها رُفَيعُ موجٍ مَكفوفٍ وسقفٍ محفوظٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ثمَّ قالَ أتدرونَ ما الَّذي فوقَها قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ سماءٌ أخرى أتدرونَ كم بينَكُم وبينَها قُلنا اللَّهُ ورسوله أعلم قال مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما فوقَ ذلِكَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ العرشُ وبينَهُ وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما هذِهِ الَّتي تحتَكُم قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّها الأرضُ بينَها وبينَ الأرضِ الَّتي تحتَها مسيرةُ خمسِ مائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرَضينَ ثمَّ قالَ وايمُ اللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكُم بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى السَّابعةِ لَهَبطَ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ قرأَ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ ، فقالَ أتدرونَ ما هذِه ؟ قال : قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : العنانُ ، وزَوايا الأرضِ تسوقُه إلى مَن لا يشكُرُ ربَّهُ من عبادِه ، ولا يدعونَه ، أتدرونَ ما هذِه فوقَكم ؟ قلنا اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : الرَّفيعُ ، موجٌ مَكفوفٌ ، وسقفٌ محفوظٌ ، أتدرونَ كم بينَكم وبينَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : مسيرةُ خمسمئة عام ، ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قالَ : سماءٌ أُخرى أتَدرونَ كم بينَها وبينَها ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ حتَّى سبعَ سماواتٍ ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَ ذلِك ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : العرشُ أتدرونَ كم بينَه وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : مسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ثمَّ قال : أتَدرونَ ما هذِه تحتَكم ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : أرضٌ أتدرونَ ما تحتَها ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : أرضٌ أخرى أتدرونَ كم بينَها ؟ قال : مسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرضينَ ثمَّ قال : واللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ لَهبطَ ثمَّ قرأ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ
بينما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مَرَّتْ سَحابةٌ فقال: أَتَدْرون ما هذه؟ قال: قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: العَنَانُ ورَوَايَا الأرضِ، يَسوقُه اللهُ إلى مَن لا يَشكُرُه مِن عبادِه ولا يَدْعونه، أَتَدْرون ما هذه فوقَكم؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: الرَّقِيعُ، مَوْجٌ مَكْفوفٌ، وسَقْفٌ مَحفوظٌ، أَتَدْرون كم بينَكم وبينَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خَمْسِ مِئةِ عامٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما التي فوقَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: سماءٌ أُخرى، أَتَدْرون كم بينَكم وبينَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خَمسِ مِئةِ عامٍ. حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما فوقَ ذلك؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: العَرْشُ، قال: أَتَدْرون كم بينَه وبينَ السَّماءِ السابعةِ؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خمسِ مِئةِ عامٍ، ثمَّ قال: أَتَدْرون ما هذا تحتَكم؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: أرضٌ، أَتَدْرون ما تحتَها؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: أرضٌ أُخرى، أَتَدْرون كم بينَهما؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَمُ، قال: مَسيرةُ خمسِ مِئةِ عامٍ. حتى عَدَّ سبعَ أرَضينَ، ثمَّ قال: وَايْمُ اللهِ، لو دَلَّيتُم أَحدَكم بحبلٍ إلى الأرضِ السُّفلى السابعةِ؛ لَهَبَطَ. ثمَّ قرَأَ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3]
تخريج حديث عام الرمادات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








