أحاديث عن: عرف كالفرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "عرف كالفرس"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه
سيُصيبُ أُمَّتِي في آخرِ الزَّمانِ بلاءٌ شديدٌ من سُلطانِهِم، لا ينجو منه إلَّا رجُلٌ عرف دِينَ اللهِ بلِسانِه ويدِه وقَلبِه، فذلكَ الَّذي سبَقت لهُ السَّوابقُ، ورجلٌ عرف دِينَ اللهِ فصدَّقَ به، وللأولِ عليهِ سابِقةٌ، ورجلٌ عرَفَ دِينَ اللهِ، فسكَتَ، فإن رأَى مَن يعملُ بخيرٍ، أحبَّهُ عليهِ، وإن رأى مَن يعملُ بباطلٍ، أبغَضَه عليهِ، فذلكَ الَّذي يَنجو علَى إبطائِه
إنه سيصيبُ أمتي في آخرِ الزمانِ بلاءٌ شديدٌ من سلطانِهم ، لا ينجو فيهِ إلا رجلٌ عَرَفَ دِينَ اللهِ بلسانِه وقلبِه ويدِه ، فذلكَ الذي سبقتْ لهُ السوابقُ ، ورجلٌ عَرَفَ دِينَ اللهِ فصدَّقَ بهِ ، فالأولُ عليهِ سابقٌ ، ورجلٌ عَرَفَ اللهَ فسكتَ ، فإنْ رأى من يعملُ بخيرٍ ، أحبَّهُ عليهِ ، وإنَّ من يعملُ باطلًا ، أبغضَهُ عليهِ ، فذلكَ الذي ينجو على إبطائِه
من عرفَ نفسَهُ فقد عرفَ ربَّهُ ومن عرَفَ ربَّهُ كَلَّ لسانُهُ
مَنْ عرَفَ نفْسَه فقدْ عرَفَ ربَّه، ومَن عرَفَ ربَّه كَلَّ لِسانُه
إنَّهُ تصيبُ أمَّتي في آخرِ الزَّمانِ من سلطانِهِم شدائدُ ، لا ينجو منهُ إلَّا رجلٌ عرفَ دينَ اللَّهِ ، فجاهدَ علَيهِ بلسانِهِ ويدِهِ وقلبِهِ ، فذلِكَ الَّذي سبَقت لهُ السَّوابقُ ، ورجلٌ عرفَ دينَ اللَّهِ فصدَّقَ بهِ ، ورجلٌ عرفَ دينَ اللَّهِ فسَكَتَ علَيهِ ، فإن رأى من يعمَلُ الخيرَ أحبَّهُ علَيهِ ، وإن رأى من يعمَلُ بباطنٍ أبغضَهُ علَيهِ فذلِكَ ينجو علَى إبطانِهِ كلِّهِ
لمَّا كان يومُ أحُدٍ وصِرْنا إلى الشِّعبِ كنتُ أوَّلَ مَن عَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليَّ بيَدِه أن اسكُتْ، ثمَّ ألبَسَني لأْمَتَه ولَبِسَ لأْمَتي، فلقد ضُرِبتُ حتَّى جُرِحتُ عِشرينَ جِراحةً- أو قال: بِضعًا وعشرين جراحةً- كلُّ مَن يَضرِبُني يَحسَبُني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا عرف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلوا عليه. ولمَّا رأوه سالِمًا كأنَّهم لم يُصِبْهم شيءٌ حين رأوه، وفَرِحوا بذلك فَرَحًا شديدًا، فلمَّا عرَف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهضوا به، ونهَض معهم نحوَ الشِّعبِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وطلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، ورَهطٌ من المُسلِمين
لها خدٌّ كخدِّ الإنسانِ، وعُرفٌ كالفَرَسِ، وقوائِمُ كالإبِلِ، وأظْلافٌ وذَنَبٌ كالبَقَرِ، وكان صدرُهُ ياقوتةً حمراءَ. [يَعْني: البُراقَ]
إنَّ إبليسَ قعَد لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعَد له بطريقِ الإسلامِ ، فقال : أتُسلِمُ وتترُكُ ولدَكَ ، ومولِدَكَ ، وأهلَكَ ؟ فعصاه فأسلَم ، فقعَد له بطريقِ الهجرةِ ، فقال له : أتهاجِرُ وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه ، لا يرم ؟ فعصاه فهاجَر ، فقعَد له بطريقِ الجهادِ ، فقال له : أتجاهِدُ إنما الجهادُ كاسمِه يجهدُ المالَ ، والنفسَ ، فتقاتلُ فتقتَلَ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ؟ فعصاه فجاهَد ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَن كانتْ فيه هذه الخصالُ ، فهو مضمونٌ على اللهِ إن مات ، أو قُتِل ، أو غَرِق ، أو احتَرَق أن يُدخِلَه اللهُ الجنةَ
إنَّ إبليسَ قعد لابنِ آدمَ بأطراقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال : أتُسْلِمُ وتترُك دِينَك وأهلَك وولدَك ومولدَك ، فعصاه فأسلمَ ، فقعد بطريقِ الهجرةِ فقال له أتُهاجِرُ ، وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه لا يَريمُ ، فعصاه فهاجرَ ، فقعد له بطريقِ الجهادِ فقال له أتُجاهِدُ ، إنما الجهادُ كاسمِه يُجْهِدُ المالَ والنفسَ ، فتُقَاتِلُ فتُقْتَلُ فتنكِحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ فعصاه فجاهدَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمن كانت فيه هذه الخصالُ فهو مضمونٌ على اللهِ – عزَّ وجلَّ – إن ماتَ أو قُتِلَ أو غرقَ أو احترقَ في أن يُدْخِلَه اللهُ الجنةَ
تخريج حديث عرف كالفرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








