أحاديث عن: عن الجبهة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عن الجبهة
⭐ متفق عليه
📂 باب السجود على سبعة أعظم
عن ابن عباس قال: أُمِرَ النبيُّ ﷺ أن يسجدَ على سبعة أعضاء، ولا يكُفُّ شعرًا، ولا ثوبًا: الجبهةِ واليدين والركبتين والرجلين.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٨٠٩)، ومسلم في الصلاة (٤٩٠) كلاهما من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من قال: الاكتفاء بالسجود...
عن عبد الله بن عباس قال: قال النبيُّ ﷺ: «أُمرتُ أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة. وأشار بيده على أنفه -، واليدين، والركبتين، والرِّجلين».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٨١٢)، ومسلم في الصلاة (٤٩٠) كلاهما من حديث وهب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ليلة...
عن الفلتان بن عاصم، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني رأيت ليلة القدر، ثم أنسيتها، ورأيتُ مسيح الضّلالة، ورأيت رجلين يتلاحيان، فحجزت بينهما، فأنسيتُهما. فأمّا ليلة القدر فاطلبوها في العشر الأواخر. وأما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة، ممسوح العين اليسرى، عريض النحر فيه دفأ كأنه فلان بن عبد العزّى، أو عبد العزّي بن فلان».
حسن رواه أبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» -المطالب العالية (١١١٥) -، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان بن عاصم، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
بَعَثَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اليَمَنِ بذَهَبةٍ في أديمٍ مَقروظٍ لم تُحَصَّلْ مِن تُرابِها، قال: فقَسَمَها بينَ أربَعةِ نَفَرٍ: بينَ عُيَينةَ بنِ حِصنٍ، والأقرَعِ بنِ حابِسٍ، وزَيدِ الخَيلِ، والرَّابِعُ إمَّا عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ، وإمَّا عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: كُنَّا نَحنُ أحَقَّ بهذا مِن هؤلاء، قال: فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ، يَأتيني خَبَرُ السَّماءِ صَباحًا ومَساءً، قال: فقامَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناشِزُ الجَبهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، مُشَمَّرُ الإزارِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، فقال: ويلَكَ! أولَستُ أحَقَّ أهلِ الأرضِ أن يَتَّقيَ اللهَ؟ قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ فقال: لا، لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي، قال خالِدٌ: وكَم مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسانِه ما ليس في قَلبِه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أومَرْ أن أنقُبَ عن قُلوبِ النَّاسِ، ولا أشُقَّ بُطونَهم، قال: ثُمَّ نَظَرَ إليه وهو مُقَفٍّ، فقال: إنَّه يَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ رَطبًا لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، قال: أظُنُّه قال: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. [وفي روايةٍ]: ناتِئُ الجَبهةِ، ولم يَقُلْ: ناشِزُ. وزادَ: فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، قال: ثُمَّ أدبَرَ فقامَ إليه خالِدٌ سَيفُ اللهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، فقال: إنَّه سَيَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ لَيِّنًا رَطبًا، وقال: قال عُمارةُ: حَسِبتُه قال: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. [وفي روايةٍ]: إنَّه سَيَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ، ولم يَذكُرْ: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ
كيفَ أنتُمْ و صاحِبُ القرنِ قَدِ الْتَقَمَ القرنَ و حَنا الجبْهةَ ، و أصْغَى السمْعَ يَنتَظِرُ متى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ فيَنفُخُ ، قالُوا : كيف نصنعُ ؟ قال قُولُوا : حَسْبُنا اللهُ و نعم الوَكِيلِ ، على اللهِ توكلْنا
أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسجُدَ على سَبعةِ أعضاءٍ، ولا يَكُفَّ شَعَرًا ولا ثَوبًا: الجَبهةِ، واليَدَينِ، والرُّكبَتَينِ، والرِّجلَينِ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
قالَ عليٌّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ بذَهَبةٍ وتُربتِها وَكانَ بعثَهُ مصدِّقًا إلى اليمَنِ فقالَ:أقسِمْها بينَ أربعةٍ: بينَ الأقرَعِ بنَ حابسٍ وزيدٍ الطَّائيِّ وعُيينةَ بنِ حصنٍ الفزاريِّ وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامريِّ . فقامَ رجلٌ غائرُ العينين ناتئُ الجبينِ مشرفُ الجبْهةِ مَحلوقٌ فقالَ: واللَّهِ ما عدَلتَ . فقالَ: ويلَكَ مَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْ إنَّما أتألفُهم. فأقبَلوا عليْهِ ليَقتُلوهُ فقالَ: اترُكوه فإنَّهُ مِن ضِئضئ هذا أو من صئصئ هذا قومٌ يَخرُجونَ فى آخرِ الزَّمانِ يقتُلونَ أَهلَ الإسلامِ ويترُكونَ أَهلَ الأوثانِ لئن أدرَكتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ
أُمِرتُ أن أسجُدَ على سَبعٍ، ولا أكفِتَ الشَّعرَ، ولا الثِّيابَ: الجَبهةِ، والأنفِ، واليَدَينِ، والرُّكبَتَينِ، والقدَمَينِ
أمرتُ أن أسجدَ على سبعٍ لاَ أَكفتَ الشَّعرَ ، ولاَ الثِّيابَ الجبْهةِ ، والأنفِ ، واليدينِ ، والرُّكبتينِ ، والقدمين
أمرتُ أن أسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ على الجبهَةِ ، وأشارَ بيدِهِ علَى الأنفِ ، واليدينِ ، والرُّكبتينِ ، وأطرافِ القدمينِ
أُمِرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ: الجبهةِ وأشار بيدِه إلى أنفِه واليدَيْنِ والرُّكبتَيْنِ والقدَمَيْنِ ولا أكُفَّ الثِّيابَ ولا الشَّعرَ
أُمِرتُ أن أسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ: على الجَبهةِ، وأشارَ بيَدِه على أنفِه واليَدَينِ والرُّكبَتَينِ، وأطرافِ القدَمَينِ، ولا نَكفِتَ الثِّيابَ والشَّعَرَ
أُمِرتُ أن أسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ: الجَبهةِ -وأشارَ بيَدِه على أنفِه- واليَدَينِ، والرِّجلَينِ، وأطرافِ القدَمَينِ، ولا نَكفِتَ الثِّيابَ ولا الشَّعرَ
أُمِرتُ أن أَسجدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ الجبهةِ وأشار بيدِهِ إلى أَنْفِهِ واليدينِ والركُّبتينِ وأطرافِ الأصابعِ ولا أَكُفُّ الثيابَ ولا الشَّعرَ
أُمِرتُ أن أسجُدَ على سَبْعةِ أعظُمٍ: الجَبْهةِ -وأشارَ بيَدِه إلى أنْفِه- واليدَينِ، والرُّكْبتَينِ، وأطرافِ الأصابعِ، ولا أكُفُّ الثِّيابَ ولا الشَّعْرَ
أُمِرتُ أن أسجدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ الجبهةِ ثم أشار بيدِه إلى أنْفِهِ واليدينِ والركبتينِ وأطرافِ القدَمينِ ولا نَكُفُّ الثيابَ ولا الشَّعرَ
أُريتُ ليلةَ القدرِ ثم أُنسيتُهَا ورَأَيْتُ مسيحَ الضلالَةِ فإِذَا رجلانِ في أَنْدَرِ فلانٍ يتلاحيانِ فحجزْتُ بينَهُما فأُنْسيتُها فاطلُبُوها في العشرِ الأواخرِ وأمَّا مسيحُ الضلالةٍ فرجلٌ أجْلَى الجبْهَةِ ممسوحٌ العينِ اليسرى عريضُ النحْرِ كأَنَّهُ عبْدٌ العُزَّى بنُ قطَنٍ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّا لجلوسٌ ننتظرُهُ إذ خرجَ علينا وفي وجهِهِ الغضبُ فجلسَ طويلًا لا يتكلَّمُ ثمَّ سُرِّيَ عنهُ فقالَ إنِّي خرجتُ إليكم وقد تبيَّنتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضَّلالةِ فخرجتُ إليكم لأبيِّنَها [لكم وأبشِّرَكم بها] فلقيتُ في المسجدِ رجلينِ يتلاحيانِ بينهما الشَّيطانُ فحجزتُ بينهما فاختُلِسَت منِّي في العشرِ الأواخرِ وأمَّا مسيحُ الضَّلالةِ فإنَّهُ أجلحُ الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النَّحرِ فيهِ دماءُ ابنِ العزَّى أو عبدِ العزَّى بنِ فلانٍ وفي روايةٍ أمَّا ليلةُ القدرِ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أُمِرتُ أن أسجُدَ علَى سبعٍ - ولا أَكُفَّ الشَّعرَ ولا الثِّيابَ - الجبهةِ والأنفِ، واليدينِ، والرُّكبتينِ، والقدمينِ
أُمرتُ أن أسجدَ علَى سبعٍ ولا أكفَّ شعرًا ولا ثوبًا قالَ ابنُ طاوسٍ فَكانَ أبي يقولُ اليدينِ والرُّكبتينِ والقدمينِ وَكانَ يعدُّ الجبهةَ والأنفَ واحدًا
أُمِرتُ أن أسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ: الجَبهةِ -ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى أنفِه- واليَدَينِ، والرُّكبَتَينِ، وأطرافِ القدَمَينِ، ولا نَكُفَّ الثِّيابَ ولا الشَّعرَ
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، قَالَ: لَمَّا حُصِر ابنُ الزُّبيرِ، وتَحصَّنَت أبوابُ المسجدِ مِن أهلِ الشَّامِ، سَمِعَ مَوْلِيَينِ له مِن خلْفِه، وتَكلَّما بكلامٍ، فالْتفَتَ إليْهما وقال: ما تَتبَّعَ أحدٌ مِنَ الكُتبِ ما تَتبَّعْتُها، لَقدْ قَرأتُ الكُتبَ وسَمِعتُ الأحاديثَ، فوجَدْتُ كلَّ شَيءٍ باطلًا إلَّا ما في كِتابِ اللهِ تعالَى، قال: فخرَجَ فاسْتَلَمَ الرُّكنَ، ثمَّ دخَلَ على أُمِّه أسماءَ، فقبَّلَها قبَّلَ ما بيْن الخِمارِ إلى الوجهِ فوْقَ الجَبْهةِ، فقالت: ما حِسٌّ أسْمَعُه؟ فقِيل لها: أهلُ الشَّامِ، قالت: كلُّهم مُسْلِمون؟ قِيل لها: نعمْ، كذلكَ يَزعُمون، قالت: لَقدْ رَأيتُ الإسلامَ ولوِ اجتَمَعوا على شاةٍ ما أكَلُوها، ثمَّ قالت: يا بُنيَّ، مُتْ كَريمًا ولا تَسْتسلِمْ، فقال عبدُ اللهِ: أيْن أهلُ مِصرَ؟ قالوا له: على البابِ؛ بابِ بَني جُمَحَ، وكان أكثَرَ الأبوابِ ناسًا، فحَمَل عليهم فانْكَشَفوا حتَّى السُّوقِ، قال: وإنَّ خُبَيبًا لَيَضْرِبُهم بالسَّيفِ مِن وَرائهِم، ويقولُ: احْمِلوا، وما أحدٌ يَدخُلُ عليه، قال: ثمَّ يَحمِلُ فيَنكَشِفون، قال: فلمَّا رَأَوا ذلكَ أدْخَلوا أسْوَدَ، فلمَّا رَأَوه حوَّلوا لِيَخْتِلَ له، قال: فدَخَل الأسودُ حتَّى كان بيْن أستارِ الكعبةِ، فلمَّا جاءه خرَجَ إليه، فضَرَبَه ابنُ الزُّبَيرِ، فأطَنَّ رِجلَيْه كِلتَيْهما، قال: فطَفِقَ يَتحامَلُ بسُفْلٍ، قال: ثمَّ خَرَّ، فما الْتَفَت إليه حتَّى جاءه حجَرٌ، فأصابَه عِندَ الأُذنِ، فخَرَّ فقَتَلوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أنقب عن قلوب الناسلا نكفت الثياب والشعرلا يكف شعرا ولا ثوبايخرجون في آخر الزمانلا أكف شعرا ولا ثوباما أنبتت الأرض سبعايقتلون أهل الإسلامممسوح العين اليسرىأمين من في السماءعبد العزى بن قطنيمرقون من الدينعلى الله توكلناالأقرع بن حابسعلقمة بن علاثةلا نكفت الثيابالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعالا أكفت الشعرأطراف القدمينلا أكف الثيابلا نكفت الشعرأطراف الأصابعلا نكف الثيابالمسيح الدجالالجبهة والأنفغائر العينينمسيح الضلالةالأرضين سبعاعيينة بن حصنلا أكف الشعرلا نكف الشعرالتقم القرنأجلى الجبهةأجلح الجبهةممسوح العينابن الحصرمةباب بني جمحبالسجود...خبر السماءصاحب القرنحنا الجبهةأصغى السمعحسبنا اللهنعم الوكيلسبعة أعضاءليلة القدرزيد الطائيابن الزبيروالركبتينلا الثيابسبعة أعظميوم الدارلا تستسلمأهل الشاموالرجلينالاكتفاءاتق اللهقتل ثمودالركبتينابن عباسلا الشعريتلاحيانالتمسوهامت كريماواليدينالأواخرليلة...الرجلينأتألفهمالقدمينلا أكفتالشيطانالمظلمةالسجودالجبهةوالأنفاطلبوااليدينالثيابالفتنةالكعبةالأسودأعضاءأعظم:القدرالعشرالنفخالأنفالشعرحذيفةربيعةالعسفالرضخأسماءيسجدسبعةشعراثوبا
تخريج حديث عن الجبهة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








