أحاديث عن: فقدت بنيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "فقدت بنيها"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
فقَدْتُ جملي ليلةً فمرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يشُدُّ لعائشةَ فقال لي ما لك يا جابرُ فقُلْتُ فقَدْتُ جملي أو ذهَب في ليلةٍ ظلماءَ قال فقال لي هذا جملُك اذهَبْ فخُذْه قال فذهَبْتُ نحوَ ما قال لي فلم أجِدْه فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ بأبي وأمِّي يا نبيَّ اللهِ ما وجَدْتُه قال فقال لي هذا جملُك اذهَبْ فخُذْه قال فذهَبْتُ نحوَ ما قال لي فلم أجِدْه فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ بأبي وأمِّي يا نبيَّ اللهِ واللهِ ما وجَدْتُه قال فقال لي على رِسْلِك حتَّى إذا فرَغ أخَذ بيدي فانطَلَق بي حتَّى أتَيْنا الجملَ فدفَعه إليَّ فقال هذا جملُك قال وقد سار النَّاسُ قال فبَيْنا أنا أسيرُ على جملي في عُقْبَتي وكان جملي فيه قِطافٌ قال فقُلْتُ لَهْفَ أمِّي أن يكونَ لي إلَّا جملٌ قَطوفٌ قال فلحِق بي فقال ما قُلْتَ قال قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ لهفَ أمِّي أن يكونَ لي إلَّا جملٌ قَطوفٌ قال فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عَجُزَ الجملِ بسَوْطٍ أو بسوطي قال فانطَلِقْ أو ضعَ جملٍ ركِبْتُه قطُّ وهو يُنازِعُني خِطامَه قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ بايعي جملَك هذا قال قُلْتُ نَعَمْ قال بكم قُلْتُ بأوقيَّةٍ قال بَخٍ بَخٍ كم في أوقيَّةٍ من ناضحٍ وناضحٍ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما بالمدينةِ ناضحٌ أُحِبُّ أنَّه لنا مكانَه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أخَذْتُه بأوقيَّةٍ قال فنزَلْتُ عن الرَّحلِ إلى الأرضِ قال قال ما شأنُك قال قُلْتُ جملُك قال لي اركَبْ جملَك قال قُلْتُ ما هو بجملي ولكنَّه جملُك قال كُنَّا نُراجِعُه في الأمرِ مرَّتينِ فإذا أمَرنا الثَّالثةَ لم نُراجِعْه قال فركِبْتُ الجملَ حتَّى أتَيْتُ عمَّتي بالمدينةِ قال وقُلْتُ لها ألم ترَيْ أنِّي بِعْتُ ناضِحَنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بأوقيَّةٍ قال فما رأَيْتُها أعجَبها ذاك قال وكان ناضحًا فارهًا قال ثُمَّ أخَذْتُ شيئًا من خيطٍ فأوخَزْتُه إيَّاه ثُمَّ أخَذْتُ بخِطامِه فقُدْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مقاومًا رجلًا يُكلِّمُه قُلْتُ دونَك يا رسولَ اللهِ جملَك فأخَذ بخِطامِه ثُمَّ أمَر بلالًا قال زِنْ لجابرٍ أوقيَّةً وأوفِه فانطَلَقْتُ مع بلالٍ فوزَن لي أُوقيَّةً وأوفى لي الوزنَ قال فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ يُحدِّثُ ذاك الرَّجلَ قُلْتُ قد وزَن لي أوقيَّةً وأوفاني قال فبَيْنا هو كذلك إذ ذهَبْتُ إلى بيتي ولا أشعُرُ فنادى أين جابرُ قالوا ذهَب إلى أهلِه قال أدرِكْه فائتِني به فأتى رسولُه يسعى قال يا جابرُ يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فأتَيْتُ قال خُذْ جملَك قال قُلْتُ ما هو جملي إنَّما هو جملُك يا رسولَ اللهِ قال خُذْ جملَك قال قُلْتُ ما هو جملي إنَّما هو جملُك يا رسولَ اللهِ قال خُذْ جملَك فأخَذْتُه فقال لعَمْري ما نفَعْناك لتنْزِلَ عنه قال فجِئْتُ إلى عمَّتي بالنَّاضحِ والأُوقيَّةِ فقُلْتُ لها ما تَرَيْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أعطاني أُوقيَّةً وردَّ عليَّ الجملَ
فقَدْتُ جَمَلي ليلةً، فمَرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو يَشُدُّ لعائشةَ، قال: فقال لي: ما لكَ يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: فقَدْتُ جَمَلي -أو ذَهَبَ جَمَلي- في ليلةٍ ظَلْماءَ، قال: فقال لي: هذا جَمَلُكَ اذْهَبْ فخُذْه، قال: فذَهَبتُ نَحوًا ممَّا قال لي، فلم أجِدْه، قال: فرَجَعْتُ إليه، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما وَجَدْتُه؟ قال: فقال لي: هذا جَمَلُكَ اذْهَبْ فخُذْه، قال: فذَهَبتُ نَحوًا ممَّا قال لي، فلم أجِدْه، قال: فرَجَعتُ إليه، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، لا واللهِ ما وَجَدْتُه، قال: فقال لي: على رِسْلِكَ، حتى إذا فَرَغَ أخَذَ بِيَدي، فانطَلَقَ بي حتى أتَيْنا الجَمَلَ، فدَفَعَه إليَّ، قال: هذا جَمَلُكَ، قال: وقد سارَ النَّاسُ، قال: فبَيْنَما أنا أسيرُ على جَمَلي في عُقْبَتي، قال: وكان جَمَلًا فيه قِطافٌ، قال: قلتُ: يا لَهْفَ أُمِّي أنْ يكونَ لي إلَّا جَمَلٌ قَطوفٌ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَعْدي يَسيرُ، قال: فسَمِعَ ما قُلتُ، قال: فلَحِقَ بي، فقال: ما قُلتَ يا جابِرُ قَبلُ؟ قال: فنَسيتُ ما قُلتُ، قال: قلتُ: ما قُلتُ شَيئًا يا نَبيَّ اللهِ، قال: فذَكَرتُ ما قُلتُ، قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، يا لَهْفاهُ أنْ يكونَ لي إلَّا جَمَلٌ قَطوفٌ، قال: فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عَجُزَ الجَمَلِ بسَوْطٍ -أو بسَوْطي- قال: فانطَلَقَ أَوْضَعَ -أو أَسْرَعَ- جَمَلٍ رَكِبتُه قَطُّ، وهو يُنازِعُني خِطامَه، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنتَ بائِعي جَمَلَكَ هذا؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: بِكَمْ؟ قال: قلتُ: بوُقِيَّةٍ، قال: قال لي: بَخٍ بَخٍ، كَمْ في أوقِيَّةٍ مِن ناضِحٍ وناضِحٍ، قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما بالمَدينةِ ناضِحٌ أُحِبُّ أنَّه لنا مَكانَه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: قد أخَذْتُه بوُقِيَّةٍ، قال: فنَزَلْتُ عن الرَّحْلِ إلى الأرضِ، قال: ما شَأنُكَ؟ قال: قلتُ: جَمَلُكَ، قال: قال لي: ارْكَبْ جَمَلَكَ، قال: قلتُ: ما هو بجَمَلي، ولكنه جَمَلُكَ، قال: كنَّا نُراجِعُه مرَّتَينِ في الأمْرِ إذا أمَرَنا به، فإذا أمَرَنا الثالثةَ، لم نُراجِعْه، قال: فرَكِبْتُ الجَمَلَ حتى أتَيتُ عمَّتي بالمَدينةِ، قال: وقُلتُ لها: ألم تَرَيْ أنِّي بِعتُ ناضِحَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأوقِيَّةٍ، قال: فما رَأيتُها أعجَبَها ذلك، قال: وكان ناضِحًا فارِهًا، قال: ثُمَّ أخَذْتُ شَيئًا مِن خَبَطٍ أوجَرْتُه إيَّاه، ثُمَّ أخَذْتُ بخِطامِه فقُدْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوَجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُقاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُه، قال: قلتُ: دونَكَ يا نَبيَّ اللهِ جَمَلَكَ، قال: فأَخَذَ بخِطامِه، ثُمَّ نادى بِلالًا، فقال: زِنْ لجابِرٍ أوقِيَّةً، وأَوْفِه، فانطَلَقْتُ مع بِلالٍ فوَزَنَ لي أوقِيَّةً، وأَوْفاني الوَزْنَ، قال: فرَجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو قائِمٌ يُحَدِّثُ ذلك الرَّجُلَ، قال: قلتُ له: قد وَزَنَ لي أوقِيَّةً وأوْفاني، قال: فبَيْنَما هو كذلك إذْ ذَهَبْتُ إلى بَيْتي ولا أشْعُرُ، قال: فنادى: أين جابِرٌ؟ قالوا: ذَهَبَ إلى أهْلِه، قال: أَدْرِكِ ائْتِني به، قال: فأتاني رسولُه يَسْعى، قال: يا جابِرُ، يَدعوكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فأتَيْتُه، فقال: فخُذْ جَمَلَكَ، قلتُ: ما هو جَمَلي، وإنَّما هو جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ جَمَلَكَ، قلتُ: ما هو جَمَلي إنَّما هو جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ جَمَلَكَ، قال: فأخَذْتُه، قال: فقال: لَعَمْري ما نَفَعْناكَ لِنُنْزِلَكَ عنه، قال: فجِئتُ إلى عَمَّتي بالنَّاضِحِ معي وبالوُقِيَّةِ، قال: فقلتُ لها: ما تَرَينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أعْطاني أوقِيَّةً وَرَدَّ علَيَّ جَمَلي؟
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
أنَّ امرأةً كانت فيه ( يعني بيتًا في المدينةِ ) ، فخرجت في سريَّةٍ من المسلمين ، وتركت ثنتَيْ عشرةَ عنزًا لها وصيصتَها ، كانت تنسُجُ بها ، قال : ففقدت عنزًا من غنمٍها وصيصتِها ، فقالت : يا ربِّ ! إنَّك قد ضمِنتَ لمن خرج في سبيلِك أن تحفَظَ عليه ، وإنِّي قد فقدتُ عنزًا من غنمي وصيصتي ، وإنِّي أنشُدُك عنزي وصيصتي ، قال : فجعل رسولُ اللهِ يذكُرُ شدَّةَ مُناشدتِها لربِّها تبارك وتعالَى قال : رسولُ اللهِ : فلأصبحت عنزُها ومثلُها ، وصيصتُها ومثلُها ، وهاتيك فائْتِها فاسأَلْها إن شئتَ
عن رَجُلٍ مِن طفاوةَ قال: قدِمتُ المَدينةَ في عيرٍ لَنا، فبِعنا بياعَتَنا، ثُمَّ قُلتُ: لَأنطَلِقَنَّ إلى هذا الرَّجُلِ فلَآتيَنَّ مَن بَعدي بخَبَرِه، قال: فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يُريني بَيتًا، قال: «إنَّ امرَأةً كانَت فيه فخَرَجَت في سَريَّةٍ مِنَ المُسلِمينَ، وتَرَكَت ثِنتَي عَشرةَ عنزًا لها، وصِيصيَتَها كانَت تَنسِجُ بها»، قال: "ففَقدَت عنزًا مِن غَنَمِها، وصيصيَتَها، فقالت: يا رَبِّ، إنَّكَ قد ضَمِنتَ لمَن خَرَجَ في سَبيلِكَ أن تَحفَظَ عليه، وإنِّي قد فَقَدتُ عنزًا مِن غَنَمي، وصِيصيَتي، وإنِّي أنشُدُكَ عنزي، وصِيصيَتي"، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ شِدَّةَ مُناشَدَتِها لرَبِّها تَبارَكَ وتَعالى، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأصبَحَت عنزُها ومِثلُها، وصيصيَتُها ومِثلُها، وهاتيكَ فأتِها فاسألْها إن شِئتَ»، قال: قُلتُ: بَل أصَدِّقُكَ
أتيتُ المدينةَ مع عيرٍ لنا، فبِعْنا بضاعَتَنا، ثُمَّ قلتُ: لأنطَلِقُ إلى هذا الرَّجُلِ فلآتينَّ مَن بعدي بخبَرِه، فانتهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يُريني بيتًا، قال: إنَّ امرأةً كانت فيه فخرَجَت في سَرِيَّةٍ من المسلِمين، وتركَت اثنتي عشرةَ عَنزًا لها وصيصَتَها كانت تنسجُ بها، قال: ففَقَدت عَنزًا من غَنَمِها وصيصتها، فقالت: يا ربِّ، إنَّك قد ضَمِنتَ لمن خرج في سبيلك أن تحفَظَ عليه، وإني قد فقدتُ عَنزًا من غنمي وصيصتي، وإني أنشُدُك عَنزي وصيصتي، قال: فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ شِدَّةَ مُناشَدتِها لرَبِّها -تبارك وتعالى- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأصبحَت عنزُها ومِثلُها وصيصيتُها ومِثلُها، وهاتيك فأْتِها، فاسأَلْها إن شئتَ، قال: قلتُ: بل أُصَدِّقُك
كان رَجُلٌ مِنَ الطّفاوةِ طَريقُه علينا يَأتي على الحَيِّ فيُحَدِّثُهم، قال: أتَيتُ المَدينةَ في عِيرٍ لَنا، فبِعنا بضاعَتَنا ثُمَّ قُلتُ: لأنطَلقَنَّ إلى هذا الرَّجُلِ فلآتينَّ مَن بَعدي بخَبَرِه، قال: فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو يُريني بَيتًا، قال: إنَّ امرَأةً كانت فيه فخَرَجَت في سَريَّةٍ مِنَ المُسلمينَ وتَرَكَت ثِنتَي عَشرةَ عَنزًا وصِيصِيتَها التي تَنسِجُ بها، قال: ففقدَت عَنزًا مِن غَنَمِها وصِيصيتَها، قالت: يا رَبِّ، قد ضَمِنتَ لمَن خَرَجَ في سَبيلِك أن تَحفَظَ عليه، وإنِّي قد فقدتُ عَنزًا مِن غَنَمي وصيصيَتي، وإني أنشُدُك عَنزي وصِيصيَتي، قال: فجَعَلَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ شِدَّةَ مُناشَدَتِها لرَبِّها تَبارَكَ وتَعالى، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأصبَحَت عَنزُها وصِيصِيتُها ومِثلُها، وهاتيك فأْتِها فاسأَلْها إن شِئتَ، قال: قُلتُ: بَل أُصَدِّقُك
عن البَهْزيَّةِ أُمِّ مالِكٍ، كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبَينَما بَنوها يَسألونَها عن إدامٍ، وليس عندَها شيءٌ، فعَمَدَتْ إلى نِحْيِها التي كانت تُهدي فيه السَّمْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوجَدَتْ فيه سَمْنًا، فما زالَ يُقيمُ لها إدامَ بَنيها حتى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أعَصَرْتيه؟ فقالَتْ: نَعَمْ، قال: لو تَرَكْتيه ما زالَ ذلك مُقيمًا
عَن جابِرٍ، أنَّ أُمَّ مالِكٍ البَهزيَّةَ كانَت تُهدي في عُكَّةٍ لَها سَمنًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا بَنوها يَسألونَها الإدامَ، وليس عِندَها شَيءٌ، فعَمَدَت إلى عُكَّتِها التي كانَت تُهدي فيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَت فيها سَمنًا، فما زالَ يَدومُ لَها أدمُ بَنيها حَتَّى عَصَرَتْه، وأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أعَصَرتيه؟» قالت: نَعَم، قال: «لَو تَرَكتيه ما زالَ ذلك لَكِ مُقيمًا»
قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى شُرَيحٍ: أن لا يورِّثَ حَميلًا إلَّا ببَيِّنةٍ، ولا يُجيزَ عَطيَّةَ امرَأةٍ في بَنيها حتَّى يَحولَ عليها الحَولُ، أو تَلِدَ ولَدًا، وفي البَهيمةِ تُفقَأُ عَينُها رُبُعُ ثَمَنِها
تخريج حديث فقدت بنيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








