أحاديث عن: كبار الشرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "كبار الشرك"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر الشرك فقال: هو أخفى فيكم من دبيب النمل. فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ ، هل الشرك إلا أن يجعل مع الله إلها آخر ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثكلتك أمك يا أبا بكر ، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ، وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره – أو صغير الشرك وكبيره – قل: اللهمَّ إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم [ ثلاث مرات ]
الشِّرْكُ فيكم أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ قال قُلْنا يا رسولَ اللهِ وهَلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ أو ما دُعِيَ مع اللهِ شَكَّ عبدُ المَلِكِ قال ثكِلَتْك أُمُّك يا صِدِّيقُ الشِّركُ فيكم أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ ألَا أُخْبِرُك بقولٍ يُذهِبَ صِغارَه وكِبارَه أو صغيرَه وكبيرَه قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشْرِكَ بك شيئًا وأنا أعلَمُه وأستغفِرُك لِما لا أعلَمُ والشِّركُ أن تقولَ أعطاني اللهُ وفلانٌ والنِّدُّ أن يقولَ الإنسانُ لولا فلانٌ قتَلَني فلانٌ
الشِّركُ فيكم أخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ -أو دُعِيَ مع اللهِ. شَكَّ عبدُ المَلِكِ- قال: ثَكِلَتْك أُمُّك يا صِدِّيقُ، الشِّركُ فيكم أخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُك بقَولٍ يُذهِبُ عنك صِغارَهُ وكِبارَهُ -أو صَغيرَه وكبيرَهُ-؟ قلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك أنْ أُشْرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِمَا لا أعلَمُ، والشِّركُ أنْ تقولَ: أعْطَاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ يقولَ الإنسانُ: لولا فُلانٌ لَقَتلني فُلانٌ
«الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ». قلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِد مِن دُونِ اللهِ عزَّ وجلَّ أو ما دُعِيَ مع اللهِ؟ -شكَّ عبدُ الملِكِ-، قال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا صِدِّيقُ! الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُكَ بأمْرٍ يُذهِبُ صِغارَهُ وكِبارَه، أو: صَغيرَه وكبيرَهُ؟» قال: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: "تَقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ ممَّا لا أَعلَمُ. قال: والشِّركُ أنْ تَقولَ: أَعطاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ تَقولَ: لولا فُلانٌ لَقَتَلَني فُلانٌ"
ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشِّركَ، فقال: هو فيكُم أَخفَى مِن دَبِيبِ النَّملِ، فسأَدُلُّكَ على شَيءٍ إذا فَعَلْتَهُ ذهَبَ عنك صِغارُ الشِّركِ وكِبارُه، أو: صغيرُ الشِّركِ وكبيرُه. قال: قُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ لِمَا لا أَعلَمُ"، يَقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ
الشركُ فيكم أخفى من دبيبِ النملِ ، و سأدلُك على شيءٍ إذا فعلتَه أذْهَبَ عنك صَغارُ الشركِ و كبارُه ، تقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك أنْ أُشرِكَ بك و أنا أعلمُ ، و أستغفرُك لما لا أعلمُ
الرياءُ الشركُ الأصغرُ [يعني حديث: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ]
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما عمِلنا في الشركِ نؤاخذُ به قال : من أحسنَ منكم في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمل في الشركِ ومن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمِل في الشركِ والإسلامِ
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ ما عَمِلْنا في الشِّركِ، نُؤاخَذُ به؟ قال: مَن أحسَنَ منكم في الإسلامِ، لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الشِّركِ، ومَن أساءَ منكم في الإسلامِ، أُخِذَ بما عَمِلَ في الشِّركِ والإسلامِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سيجانٍ مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا يُريدُ يَضَعُ كُلَّ فارسٍ، ويَرفَعُ كُلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجامِعِ جُبَّتِه، وقال: ألَا أرى عليك لباسَ مَن لا يَعقِلُ؟ ثم إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوحًا لمَّا حَضَرتْه الوفاةُ قال لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوصيَّةَ، آمُرُك باثنَتينِ وأنْهاك عن اثنَتينِ، آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ لو كُنَّ حَلقَةً مُبهَمَةً قَصَمتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه؛ فإنَّها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلْقُ، وأنْهاك عن الشِّركِ والكِبْرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ قد عَرَفْناه، فما الكِبْرُ؟ الكِبْرُ أنْ يكونَ لأحدِنا نَعْلانِ حَسَنتانِ، لهما شِراكانِ حَسَنانِ؟ قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا حُلَّةٌ يَلبَسُها؟ قال: لا، قال: هو أنْ يكونَ لأحدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قال: لا، قال: فهو أنْ يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يَجلِسُون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسولَ اللهِ، فما الكِبْرُ؟ قال: سَفَهُ الحَقِّ وغَمْصُ النَّاسِ ، وفي روايةٍ عنه: أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ عليه جُبَّةُ طَيالِسَةٍ مَلْفوفَةٌ بِدِيباجٍ فذَكَرَ نَحوَه إلَّا أنَّه قال: ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ، فقال: إنَّ نوحًا عليه السَّلامُ لمَّا حَضَرتْه الوفاةُ، دعا ابنَيْهِ، فقال: إنِّي قاصٌّ عليكما الوصيَّةَ، آمُرُكما باثنَتينِ، وأنْهاكما عن اثنَتينِ، أنْهاكما عن الشِّركِ والكِبْرِ، وآمُرُكما بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمواتِ والأرَضينَ وما بينَهما، لو وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأخرى كانت أرجَحَ، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ كانتا حَلقَةً فوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليها لقَصَمَتْها أو لفَصَمَتْها
تخريج حديث كبار الشرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








