أحاديث عن: كثيب مهيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "كثيب مهيل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان قاعداً وحوله نفر من المهاجرين والأنصار وهم كثير إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس! إنما مثل أحدكم ومثل ما له ومثل أهله ومثل عمله كرجل له أخوة ثلاثة فقال لأخيه الذي هو ما له حين حضرته الوفاة ونزل به الموت: ماذا عندك فقد نزل بي ما قد ترى؟ فقال له أخوة الذي هو ما له: ما عندي لك غناء ولا عندي لك نفع إلا مادمت حيا فخذ مني الآن ما أردت فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى مذهب غير مذهبك وسيأخذني غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله: قد نزل بي الموت وحضرني ماقد ترى فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعانيك فإذا مت غسلتك وحنطتك وكفنتك ثم حملتك في الحاملين وشيعتك أحملك مرة وأميط أخرى ثم أرجع عنك فأثني بخير عند من سألني عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أهله أي أخ ترونه؟ قالوا لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو عمله: ماذا عندك وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك فأونس وحشتك وأذهب همك وأجادل عنك وأقعد في كفنك وأشول بخطاياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي أخ تروا هذا الذي هو عمله؟ قالوا خير أخ يا رسول الله قال والأمر هكذا. قالت عائشة: فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال: يا رسول الله! تأذن لي أن أقول على هذا شعراً؟ قال نعم. قالت عائشة فما بات إلا ليلته تلك حتى غدا عبد الله بن كرز واجتمع المسلمون من تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت وما فيه. قالت عائشة: فجاء ابن كرز فقام على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اية ابن كرز؟ فقال ابن كرز: فإني ومالي وأهلي والذي قدمت * يدي كداع إليه صحبه ثم قائل * لأصحابه إذ هم ثلاثة أخوة * أعينوا على أمر بي اليوم نازل * فراق طويل غير ذي مثنوية * فماذا لديكم بالذي بي غائل * فقال امرؤ منهم: أنا الصاحب الذي * أطيعك فيما شئت قبل النزائل * فأما إذا أجد الفراق فإنني * لما بيننا من خلة غير واصل * ابذل حينئذ فلا يستطيعني * كذاك أحيانا صروف التداول * فخذ ما أردت الآن منث فإنني * سيسلك بي مهيل من مهائل * فإن تبقني لا أبق فاستيقننه * تعجل صلاحاً قبل حتف معاجل * وقال امرؤ قد كنت جدا أحبه * وأوثره من بينهم بالتفاضل * غناي أني جاهد لك ناصح * إذا جد جد الكرب غير مقاتل * ولكنني باك عليك ومعول * ومثنى بخير عند من هو سائلي * ومتبع الماشين امشي مشيعاً * أعين برفق عقبة كل حامل * إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل * ورجع حينئذ بما هو شاغلي * كأن لم يكن بيني وبينك خلة * ولا حسن ود مرة في التباذل * وذلك أهل المر ذاك غناؤهم * وليسوا وإن كانوا حراصاً بطائل * وقال امرؤ منهم أنا الأخ لا ترى أخا لك مثلي عند جهد الزلازل * لدى القبر تلقاني هنالك قاعدا * أجادل عنك في رجاع التجادل * وأقعد يوم الوزن في الكفة التي * تكون عليها جاهد في التثاقل * فلا تنسني واعلم مكاني فأنني * عليك شفيق ناصح غير خاذل * فذلك ما قدمت من كل صالح * تلاقيه أن أحسنت يوم التفاضل. قالت عائشة فما بقي عند النبي صلى الله عليه وسلم ذو عين تطرف إلا دمعت قالت: ثم كان ابن كرز يمر على مجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستنشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار أحد إلا بكى
«يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتي سبعون ألفًا، قالوا: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قال: لكُلِّ رَجُلٍ سبعون ألفًا، قالوا: زِدْنا - وكان على كَثيبٍ - فحَثى بيَدِه، قالوا: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: هذا، وحثى بيَدِه، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، أبْعَدَ اللهُ من دخَلَ النَّارَ بَعْدَ هذا!»
يدخلُ الجنةَ مِن أمتي سبعونَ ألفًا قالوا: زِدْنا يا رسولَ اللهِ قال: لكلِّ رجلٍ منهم سبعونَ ألفًا قالوا: زِدْنا يا رسولَ اللهِ وكان على كثيبٍ فحثى بيدِه قالوا: زِدْنا يا رسولَ اللهِ قال: هذه فحثى بيدَيه قالوا: يا نبيَّ اللهِ أبعَد اللهُ مَن دخَل النارَ بعدَ هذا
«ما بال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا غيرَ مَرَّةٍ في كثيبٍ أعجَبَه»
ثلاثةٌ لا يهولهم الفزعُ الأكبرُ ولا ينالهم الحسابُ هم على كثيبٍ من مسكٍ حتى يفرغ من حسابِ الخلائقِ رجلٌ قرأ القرآنَ ابتغاءَ وجه اللهِ وأمَّ به قومًا وهم به راضون وداعٍ يدعو إلى الصلواتِ ابتغاءَ وجه اللهِ ومملوكٌ لم يمنَعْه رِقُّ الدنيا من طاعةِ ربِّه
أتى جبريلُ عليه السَّلامُ بمِرآةٍ بيضاءَ فيها وَكْتٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قال: الجُمُعةُ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأُمَّتُكَ؛ فالنَّاسُ لكم فيها تَبَعٌ؛ اليهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوَافِقُها مؤمِنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عندَنا يومُ المَزيدِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جبريلُ، وما يومُ المَزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ اتَّخَذَ مِنَ الفِردوسِ واديًا أَفْيَحَ فيه كَثيبُ المِسكِ، فإذا كان يومُ القيامةِ أنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى مَن شاء مِن ملائكتِهِ، وحولَهُ منابرُ مِن نورٍ، عليها مقاعِدُ النبيِّينَ، وحَفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ مِن ذهبٍ مُكلَّلةٍ بالياقوتِ والزَّبرجدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، فجلَسوا مِن ورائِهم على تلك الكُثُبِ، فيقولُ اللهُ تعالى: أنا ربُّكم، قد صَدَقْتُكم وَعْدي؛ فسَلوني أُعْطِكم، فيقولونَ: ربَّنا، نسألُكَ رِضوانَكَ، فيقولُ: قد رَضِيتُ عنكم، ولكم ما تمنَّيْتُم، ولدَيَّ مَزيدٌ؛ فهُمْ يُحِبُّونَ يومَ الجُمُعةِ لِمَا يُعْطيهم فيه ربُّهم مِنَ الخيرِ، وهو اليومُ الذي استوى فيه ربُّكم على العرشِ، وفيه خُلِقَ آدمُ عليه السَّلامُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ
أتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : ما هذه ؟ قال : هي الجمعةُ فضِّلتَ بها أنتَ وأمتكَ ، والناسُ لكم فيها تبعٌ اليهودُ والنصارَى ، ولكم فيها خيرٌ ، وفيها ساعةٌ لا يوافقُها مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلا استجيبَ له ، وهو عندنا يومُ المزيدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ ؟ فقال : إنَّ ربكَ اتخذَ في الفردوسِ واديًا أفيحَ فيه كثيبٌ من مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزل اللهُ سبحانه ما شاء من ملائكتِه وحوله منابرَ من نورٍ عليها مقاعدُ النبيينَ وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ من ذهبٍ مكلَّلةً بالياقوتِ والزبرجدِ عليها الشهداءُ والصديقونَ فجلسوا من ورائهمْ على ذلك الكثيبِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا ربُّكم قد صدقتُكم وعدي فسلوني أعطِكُم ، فيقولونَ : نسألكَ رِضوانَكَ فيقولُ : قد رضيتُ عنكم ولكم ما تمنيتم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يحبونَ الجمعةَ لمَا يعطيهم فيه ربُّهم من الخيرِ وهو اليومُ الذي استوَى فيه ربكَ تبارك وتعالى على العرش وفيه خلقَ آدمُ وفيه تقومُ الساعةُ
قال عبُد اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ : سارعوا إلي الجُمَعِ في الدُّنيا ، فإنَّ اللهَ تعالى ينزلُ لأهلِ الجنةِ كلَّ جمعةٍ في كثيبٍ من كافورٍ أبيضَ فيكونون في القربِ منه على قدرِ تَسارُعِهم إلي الجُمَعِ في الدُّنيا
سارِعوا إلى الجمُعةِ في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يَبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جمُعةٍ على كَثيبٍ من كافورٍ أبيضَ، فيكونونَ منه سُبحانَه بالقُربِ على قَدْرِ سُرعَتِهم إلى الجمُعةِ، ويُحدِثُ لهم منَ الكَرامةِ شَيئًا لم يَكونوا رَأَوْه قبلَ ذلك، فيَرجِعونَ إلى أهْليهم، وقد أَحْدثَ لهم
إن اللهَ يتجلّى لأهلِ الجنةِ كلَّ يومٍ على كثيبِ كافورٍ أبيضٍ
تخريج حديث كثيب مهيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








