أحاديث عن: لم يدركوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "لم يدركوا"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قال الحسنُ البصريُّ أولُ من خطب قبل الصلاةِ عثمانُ ، صلى بالناسِ صلاةَ العيدِ ثم خطبهم - يعني على العادةِ - فرأى ناسًا لم يدركوا الصلاةَ ، ففعل ذلك أي صار يخطبُ قبل الصلاةِ
إني سألتُ ربي أولادَ المشركين فأعطانِيهم خَدَمًا لأهلِ الجنَّةِ ، لأنهم لم يُدرِكوا ما أدرك آباؤهم من الشركِ ، و لأنهم في الميثاقِ الأوَّلِ
عن أبي هريرةَ قالَ : إذا كانَ يومُ القيامةِ جَمعَ اللَّهُ أَهلَ الفَترةِ والمعتوهَ , والأصمَّ , والأبكمَ والشِّيوخَ الَّذينَ لم يدرِكوا الإسلامَ ، ثمَّ أرسلَ إليهِم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ ، فيقولونَ : كيفَ ولَم يأتِنا رُسُلٌ ؟ قالَ : وأَيْمُ اللَّهِ لو دخلوها لَكانت عليهم بردًا وسلامًا , ثُمَّ يرسِلُ إليهِم رسولًا فيطيعُه مَن كانَ يريدُ أن يطيعَهُ ثُمَّ قالَ أبو هُريرةَ : اقرَأوا إن شِئتُم { وَمَا كُنَّا مَعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا }
عن جابِرٍ قالَ: كانوا لم يُدرِكوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمُغيرةُ بنُ أَسلَمَ أَصَحُّ حَديثًا، وأَصلَحُ مِن حَديثِ المُغيرةِ بنِ زِيادٍ. وقد رُوي عن إسْرائيلَ عن عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْلى، عن حَكيمةَ، عن أبيها: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن الْتَقَطَ لُقَطةً يَسيرةً دِرْهَمًا أو حَبْلًا أو شِبْهَ ذلك فليُعَرِّفْه ثَلاثةَ أيَّامٍ، فإن كانَ فَوْقَ ذلك فلُيُعرِّفْه سِتَّةَ أيَّامٍ"
تَقديمُ عُثمانَ [الخُطبةَ على الصَّلاةِ في العيدَيْنِ]؛ لِأنَّه رأى ناسًا لم يُدرِكوا الصَّلاةَ؛ فصارَ يُقدِّمُ الخُطبةَ
سألتُ رَبِّي فأَعْطَانِي أولادَ المشركينَ خَدَمًا لأهلِ الجنةِ ، وذلك لأنهم لم يُدْرِكُوا ما أَدْرَكَ آباؤُهم من الشِّرْكِ ، ولأنهم في المِيثاقِ الْأَوَّلِ
قال عُمَرُ: إنِّي مُجَنِّدٌ المُسلِمينَ على الأُعطِيةِ ومُدَوِّنُهم ومُتَحَرٍّ الحَقَّ. فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ وعُثمانُ وعلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهم: ابدَأْ بنَفْسِكَ. فقالَ: لا، بل أبدَأُ بعَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم الأقرَبِ فالأقرَبِ منهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففَرَضَ لِلعبَّاسِ، فبَدَأ به، ثم فَرَضَ لأهلِ بَدرٍ خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ أربَعةَ آلافٍ أربَعةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ الحُدَيبيةِ إلى أنْ أقلَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عن أهلِ الرِّدَّةِ ثَلاثةَ آلافٍ ثَلاثةَ آلافٍ، ودَخَلَ في ذلك مَن شَهِدَ الفَتحَ، ثم فَرَضَ لِأهلِ القادِسيَّةِ وأهلِ الشَّامِ أصحابِ اليَرموكِ ألفَيْنِ ألفَيْنِ، وفَرَضَ لِأهلِ البَلاءِ النازِعِ منهم ألفَيْنِ وخَمسَ مِئةٍ. فقيلَ له: لو ألحَقتَ أهلَ القادِسيَّةِ بأهلِ الأيَّامِ؟ فقال: لم أكُنْ لِأُلحِقَهم بدَرَجةِ مَن لم يُدرِكوا إلهًا إلَّا اللهَ إذَنْ. وقيلَ له: لو سَوَّيتَهم على بُعدِ دَارِهم بمَن قَرُبَتْ دارُه؟ فقالَ: هم كانوا أحَقَّ بالزِّيادةِ؛ لِأنَّهم كانوا رِدْءَ الهُتوفِ وشَجى العَدُوِّ، وَايْمُ اللهِ ما سَوَّيتُهم حتى استَطَبتُهم، ولِلرَّوادِفِ الذينَ رَدِفوا بَعدَ افتِتاحِ القادِسيَّةِ واليَرموكِ ألْفًا ألْفًا، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّنيا خَمسَ مِئةٍ خَمسَ مِئةٍ، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّلثِ بَعدَهم ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، سَوَّى كُلَّ طَبَقةٍ في العَطاءِ، ليس بَينَهم فيما بَينَهم تَفاضُلٌ، قَويُّهم وضَعيفُهم عَرَبِيُّهم وأعجَمُهم في طَبَقاتِهم سَواءٌ، حتى إذا حَوى أهلُ الأمصارِ ما حَوَوْا مِن سَباياهم، ورَدِفَتِ الرُّبُعُ مِنَ الرَّوادِفِ فَرَضَ لهم على خَمسينَ ومِئَتَيْنِ، وفَرَضَ لِمَن رَدِفَ مِنَ الرَّوادِفِ الخُمُسِ على مِئَتَيْنِ، وكانَ آخِرُ مَن فَرَضَ له عُمَرُ أهلَ هِجَرَ على مِئَتَيْنِ، وماتَ عُمَرُ على ذلك، وأدخَلَ عُمَرُ في أهلِ بَدرٍ أربَعةً مِن غَيرِهمُ: الحَسَنَ والحُسَينَ وأبا ذَرٍّ وسَلمانَ. وقال سَيفٌ أيضًا: عن زَهرةَ وحَمَدٍ عن أبي سَلَمةَ ومُحمدٍ وطَلحةَ والمُهَلَّبِ بإسنادِهم، وعَمرٌو عنِ الشَّعبيِّ، والمُستَنيرُ عن إبراهيمَ: وجَعَلَ نِساءَ أهلِ بَدرٍ على خَمسِ مِئةٍ خَمسِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ على أربَعِ مِئةٍ أربَعِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ ذلك إلى الأيَّامِ ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، ثم نِساءَ أهلِ القادِسيَّةِ على مِئةٍ مِئةٍ، ثم سَوَّى بَينَ النِّساءِ بَعدَ ذلك، جَعَلَ الصِّبيانَ مِن أهلِ بَدرٍ وغَيرِهم سَواءً على مِئةٍ مِئةٍ، وفَرَضَ لِأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشَرةَ آلافٍ عَشَرةَ آلافٍ، إلى مَن جَرى عليه المُلكُ، وفَضَّلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها بألفَيْنِ، فأبَتْ، فقال: بفَضلِ مَنزِلَتِكِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أجَدتِ فشَأنُكِ
حديث: "سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أطفالِ المشركينَ [فقال: هُم في النَّارِ يا عائشةُ، قُلتُ: فما تقولُ في أطفالِ المسلمينَ؟ قال: هُم في الجنَّةِ يا عائشةُ، قُلتُ: وكيفَ؟! لم يدركوا الأعمالَ، ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ! قال: ربُّكَ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ]"
عن عائشةَ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وِلْدانِ المسلمين أين هم يومَ القيامةِ ؟ قال : في الجنةِ ، وسألته عن وِلدانِ المشركين أين هم يومَ القيامةِ ، قال : في النارِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لم يدركوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ ، قال : ربُّك أعلمُ بما كانوا عاملين ، والذي نفسي بيدِه لئن شئتَ لأسمعنَّكِ تضاغِيَهم في النارِ
عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ
تخريج حديث لم يدركوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








