أحاديث عن: مجالسة المساكين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "مجالسة المساكين"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كان ليَعقوبَ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخٍ، فقال له ذاتَ يَومٍ: يا يَعقوبُ، ما الذي أذهَبَ بَصَرَك؟ وما الذي قَوَّسَ ظَهرَك، فقال: أمَّا الذي أذهَب بَصَري فالبُكاءُ على يوسُفَ، وأمَّا الذي قَوَّسَ ظَهري فالحُزنُ على ابني بنيامينَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا يَعقوبُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: أما تَستَحي أن تَشكوَني إلى غَيري؟ فقال يَعقوبُ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}، فقال جِبريلُ: اللهُ أعلمُ بما تَشكو يا يَعقوبُ، ثُمَّ قال يَعقوبُ عليه السَّلامُ: أي رَبِّ، أمَا تَرحَمُ الشَّيخَ الكَبيرَ، أذهَبتَ بَصَري، وقَوَّستَ ظَهري، فاردُدْ عَلَيَّ ريحانَتي يوسُفَ أشَمُّه شَمَّةً قَبلَ المَوتِ، ثُمَّ اصنَعْ بي يا رَبِّ ما شِئتَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا يَعقوبُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَقولُ لك: أبشِرْ، وليَفرَحْ قَلبُك، فوعِزَّتي وجَلالي لو كانا مَيِّتَينِ لنَشرتُهما لك، فاصنَعْ طَعامًا للمَساكينِ؛ فإنَّ أحَبَّ عِبادي إليَّ المَساكينُ، وتَدري لمَ أذهَبتُ بَصَرَك، وقَوَّستُ ظَهرَك، وصَنَعَ إخوةُ يوسُفَ بيوسُفَ ما صَنَعوا؟ لأنَّكُم ذَبَحتُم شاةً، فأتاكُم فُلانٌ المِسكينُ وهو صائِمٌ فلم تُطعِموه مِنها، وكان يَعقوبُ بَعدَ ذلك إذا أرادَ الغَداءَ أمَر مُناديًا فنادى: ألا من أرادَ الغَداءَ مِنَ المَساكينِ فليَتَغَدَّ مَعَ يَعقوبَ، فإذا كان صائِمًا أمَرَ مُناديًا، فنادى: من كان صائِمًا مِنَ المَساكينِ فليُفطِرْ مَعَ يَعقوبَ
كان ليعقوبَ عليه السَّلامُ أخٌ مُواخِي فقال له ذاتَ يومٍ يا يعقوبُ ما الَّذي أذهَب بصَرَكَ وما الَّذي قوَّس ظَهْرَكَ قال أمَّا الَّذي أذهَب بصَري فالبكاءُ على يوسُفَ وأمَّا الَّذي قوَّس ظَهْري فالحُزنُ على بِنْيامِينَ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أمَا تستحي أنْ تشكُوَني إلى غيري فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ فقال جِبْريلُ اللهُ أعلَمُ بما تشكو يا يعقوبُ ثمَّ قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا ترحَمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهَبْتَ بصَري وقوَّسْتَ ظَهْري فارْدُدْ علَيَّ يوسُفَ رَيْحانتي أشَمُّه شَمَّةً قبْلَ الموتِ ثمَّ اصنَعْ بي يا ربِّ ما شِئْتَ فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أبشِرْ ولْيفرَحْ قلبُكَ وعِزَّتي لو كانا ميِّتَيْنِ لَنشَرْتُهما لكَ فاصنَعْ طعامًا للمساكينِ فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ المساكينُ وتَدري لِمَ أذهَبْتُ بصَرَكَ وقوَّسْتُ ظَهْرَكَ وصنَع إخوةُ يوسُفَ ما صنَعوا به أنَّكم ذبَحْتُم شاةً فأتاكم مِسكينٌ صائمٌ فلَمْ تُطعِموه منها شيئًا وكان يعقوبُ بعدَ ذلكَ إذا أتاه الغَداءُ أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن أراد الغَداءَ مِن المساكينِ فلْيتغدَّى عندَ يعقوبَ وإنْ كان صائمًا أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن كان صائمًا مِن المساكينِ فلْيُفطِرْ مع يعقوبَ
كان ليعقوبَ أخٌ مُوَاخٍ فقال له ذاتَ يومٍ ما الذي أذهبَ بصرَكَ وما الذي قَوَّسَ ظهْرَكَ فقال أمَّا الذي أذْهَبَ بصرِي فالبُكاءُ على يوسفَ وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحزْنُ على ابني يامينَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لك أمَا تَسْتَحِي أنْ تشْكُوَنِي إلى غَيْرِي فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ فقال جبريلُ عليه السلامُ اللهُ أعلمُ بما تَشْكُو يا يعقوبُ ثم قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ أذْهَبْتَ بصري وقَوَّسْتَ ظهري فاردُدْ علَيَّ رَيْحانَتِي يوسفُ أشمُّهُ [ شمَّةً ] قبلَ الموتِ ثم اصنَعْ بِي يا ربِّ ما شِئْتَ فأَتَاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْرَأُ عليْكَ السلامَ ويقولُ لَكَ أَبْشِرْ ولْيَفْرَحْ قلبُكَ فوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُما لَكَ فاصْنَعْ طعامًا لِلْمَساكِينِ فإنَّ أحَبَّ عِبادِي إليَّ المساكينُ وتدري لم أذْهَبْتُ بصرَكَ وقَوَّسْتُ ظهْرَكَ وصنعَ اخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا لِأَنَّكم ذَبَحْتُمْ شاةً فأَتَاكُمْ مسكينٌ وهو صائِمٌ فلَمْ تُطْعِمُوهُ منْها فكان يعقوبُ بعدَ ذلِكَ إذا أرادَ الغداءَ أمرَ مناديًا فنادَى ألَا مَنْ أرادَ الغداءَ منَ المساكينِ فَلْيَتَغَدَّ مع يعقوبَ فإذا كان صائِمًا أمر مناديًا فنادَى مَنْ كان صائِمًا مِنَ المساكينِ فلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
عن عَبْد الرَّحْمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: كَتَبْتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حينَ صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشَرَطَ عليهم فيه: ألَّا يُحدِثوا في مَدينتِهم ولا ما حَوْلَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلَّايةً، ولا صَوْمعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ، ولا يَمنَعوا كَنائِسَهم أن يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثَلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يكَتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعَلِّموا أوْلادَهم القُرْآنَ، ولا يُظهِروا شِرْكًا، ولا يَمنَعوا ذَوي قَرابتِهم مِن الإسْلامِ إن أرادوه، وأن يُوَقِّروا المُسلِمينَ، وأن يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتَشبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن مَلابِسِهم في قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ ولا نَعْلَينِ، ولا فَرْقِ شَعْرٍ، ولا يَتَسَمَّوا بأسْماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتَكنَّوا بكُناهم، ولا يَركَبوا سَرْجًا ولا يَتَقلَّدوا سَيْفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأن يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأن يَلزَموا زِيَّهم حيثُما كانوا، وأن يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوْساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِروا المُسلِمينَ بمَوْتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَرْبًا خَفيًّا، ولا يَرفَعوا أصْواتَهم بالقِراءةِ في كَنائِسِهم في شيءٍ مِن حَضْرةِ المُسلِمينَ، ولا يُخرِجوا شَعانينَ، ولا يَرْفَعوا معَ مَوْتاهم أصْواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معَهم، ولا يَشْتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليهم سِهامُ المُسلِمينَ، فإن خالَفوا ما شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ مِنهم ما يَحِلُّ مِن أهْلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
«كان ليعقوبَ أخٌ مُؤاخيًا...» فذَكَرَ الحديثَ بنحو: [«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ».]
كان ليعقوبَ أخٌ مؤاخٍ في اللهِ تعالى ، فقال ذاتَ يومٍ ليعقوبَ : يا يعقوبُ ! ما الذي أذهبَ بصرَك ؟ قال : البكاءُ على يوسفَ قال : ما الذي قوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الحزنُ على بِنيامينَ فأتاه جبريلُ فقال : يا يعقوبُ ! إنَّ اللهَ يُقرِئُك السلامَ ويقول لك : أما تستحي تشكوني إلى غيري ! ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ) فقال جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تشكو يا يعقوبُ ! ثم قال يعقوبُ : أي ربِّ ! أما ترحمُ الشيخَ الكبيرَ ؟ أذهبتَ بصري ، وقوَّستَ ظهري ، فاردُدْ عليَّ ريحانَتي أشمُّه شمَّةً قبل الموتِ ، ثم اصنعْ بي ما أردتَ قال : فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السلامَ ويقول لك أَبشِرْ ولْيفْرَحْ قلبُك ، فوعزَّتي لو كانا مَيِّتَينِ لنشرتُهما ، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ ، فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ ، الأنبياءُ والمساكينُ أتدري لمَ أذهبْتُ بصرَك ، وقوَّستُ ظهرَك ، وصنعَ إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا ؟ إنكم ذبحتُمْ شاةً فأتاكم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلم تطعِموه منها شيئًا – قال : - فكان يعقوبُ بعد ذلك إذا أراد الغداءَ أمر مناديًا فنادى : ألا من أراد الغداءَ من المساكين فليتغدَّ مع يعقوبَ ، وإن كان صائمًا أمر مناديًا فنادى : ألا من كان صائمًا من المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ عليه السلامُ
تخريج حديث مجالسة المساكين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








