أحاديث عن: نسخه بالعربية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "نسخه بالعربية"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
1
◔ غير محدد📌 أن نكاح المتعة أباحه الله تعالى ثم نسخه ثم أباحه ثم نسخه ثم أباحه ثم نسخه إلى يوم القيامة
أنَّ نكاحَ المتعَةِ أباحَهُ اللَّهُ تعالى ثُمَّ نسخَهُ ثُمَّ أباحَهُ ثم نسخَهُ ثُمَّ أباحَهُ ثُمَّ نسخهُ إلى يومِ القِيامَةِ
حَدَّثَني مُجاهِدٌ قال: ذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ أن تَشتَرِطَ أنَّ مَحِلَّها حَيثُ حُبِسَت، فقال: قد كان هذا، ولَكِن نُسِخَ. قُلتُ: وما نَسَخَهُ؟ قال: نَسَخَهُ {فإن أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِن الهَديِ}
امرأةُ المَفْقودِ امرَأتُه حتى يأتيَها البيانُ. وفي بَعضِ نُسَخِه: حتى يأتيَها الخَبَرُ
قدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثروا ذلِك وشقَّ عليهم فَكانَ من أطعمَ مسكينًا كلَّ يومٍ ترَك الصِّيامَ مِمَّن يطيقُه رُخِّصَ لَهم في ذلِك ثمَّ نسَخَه {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} فأُمِروا بالصِّيامِ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ , فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثَروا ذلِكَ وشقَّ عليهِم فَكانَ من يطعِمُ مِسكينًا كلَّ يومٍ ترَكَ الصِّيامَ ممن يطيقُهُ رخَّصَ لَهم في ذلِكَ ثُمَّ نسخَهُ قولُهُ تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فأُمِروا بالصِّيامِ
قال عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إذا كان يومُ القيامةِ جِيءَ بنبيِّكم فأُقعدَ بين يدي اللهِ تبارَك و تعالَى على كُرسيِّه فقال لأبي مسعودٍ - يَعني الجريريَّ -: إذ كان على كُرسيِّه فهو معَهُ قال في نسخه: فقيلَ ويْلَكم هذا أقرُّ حَديثٍ في الدُّنيا لعَيني
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {حافِظوا على الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصرِ}، فقَرَأناها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ نَسَخَها اللهُ، فنَزَلَت: {حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطى} [البقرة: 238]، فقال رَجُلٌ: كان جالِسًا عِندَ شَقيقٍ له: هي إذَن صَلاةُ العَصرِ، فقال البَراءُ: قد أخبَرتُكَ كيفَ نَزَلَت، وكيفَ نَسَخَها اللهُ، واللهُ أعلَمُ
لمَّا نَزَلَتْ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصلاةِ العَصْرِ) [البقرة: 238]، فقَرَأْناها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ أنْ نَقْرَأَها، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَسَخَها فأَنزلَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] فقالَ له رَجلٌ: أهي صلاةُ العصرِ؟ فقالَ: قد خبَّرْتُكَ كيف نَزَلَتْ وكيف نَسَخَها اللهُ، واللهُ أعْلمُ
نَزَلتْ: حافِظوا على الصَّلواتِ وصَلاةِ العَصرِ، قَرَأْناها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَسَخَها اللهُ فأنزَلَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]
نَزلَت حافِظوا علَى الصَّلواتِ وصَلاةِ العَصر فَقرأناها علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ نسخَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأنزلَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى
تخريج حديث نسخه بالعربية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








