أحاديث عن: نصاب القطع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "نصاب القطع"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَينةَ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تقولُ يا رسولَ اللهِ، في ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ ولها؟ معها حِذاؤها وسِقاؤها، قال: فضالَّةُ الغَنمِ؟ قال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتعِها؟ قال: عوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها، ومَن استطلَقَها مِن عِقالٍ، أو استخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ-؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثَّمرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَن اتَّخَذَ خُبنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها وعوقِبَ، ومَن أخَذَ شيئًا منها بعدَ أنْ أَوى إلى مِربدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمنَ المِجَنِّ؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالكَنزُ نجِدُه في الخَرِبِ وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أخبَرَني عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَيْنةَ، سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ في ضالَّةِ الإبِلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ ولها؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها. قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لكَ، أو لِأخيكَ، أو لِلذِّئبِ. قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتَعِها؟ قال: عُوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، ومَنِ استَطْلَقَها مِن عِقالٍ أو استَخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ- فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالثَّمَرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَنِ اتَّخَذَ خُبْنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، وعُوقِبَ، ومَن أخَذَ شَيئًا منها بَعدَ أنْ أوى إلى مِرْبَدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالكَنزُ نَجِدُه في الخَرِبِ، وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أصابه وأهلَ بَيْتِه فَقرٌ، فدخل عليهم فوجَدَهم مُصرَعينَ مِنَ الجَهْدِ والجُوعِ، فقال: ما بكم؟ قالوا: الجوعُ، أغِثْنا بشَيءٍ، فانطلق الأنصاريُّ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، أتيتُك من عندِ أهلِ بيتٍ ما أراني أرجِعُ إليهم حتَّى يَهْلِكوا أو يَهلِكَ بَعْضُهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُهلِكُهم؟ قال: الجُوعُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما عِنْدَك شَيءٌ؟ قال: ما عندي، قال: فاذهَبْ فأْتِ بما كان عِنْدَك مِن شيءٍ، فرجع الأنصاريُّ، فلم يجِدْ إلَّا حِلْسًا وقَدَحًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا الحِلْسُ والقَدَحُ كُلُّ شيءٍ كان عِنْدَنا، أمَّا الحِلْسُ فكانوا يفتَرِشون طائفةً منه ويَلْبَسون طائِفةً، وأمَّا القَدَحُ فكانوا يَشْرَبون منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري منه هذا الحِلْسَ والقَدَحَ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ قال أنَسٌ: فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما باثنَينِ، فقال: هما لك، فأعطاهما، فقال: اذهَبْ فاشتَرِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إليهم، واشتَرِ بأحَدِهما فأسًا، ثُمَّ ائْتِني به، ففَعَل ذلك، فأخَذَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال: هل عندك نِصابٌ أُثبِتُها؟ فقال: لا واللهِ، ما هو عندي، فقال بعضُ القَومِ: بأبي وأمي، عندي نِصابٌ عسى يوافِقُه، فقال: ائْتِ بها إنْ شِئْتَ، فأتى بها، فأخذ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفأسَ فأثبَتَها في النِّصابِ، ثُمَّ دفَعَها إلى الأنصاريِّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ بهذه الفَأْسِ فاحطِبْ ما وجَدْتَ مِن شَوكٍ أو حَطَبٍ، ثُمَّ احتَزِمْ حُزمَتَك، فأْتِ بها السُّوقَ، فبِعْها بما قضى اللهُ لك، ثُمَّ لا تأتِني ولا أراك خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، فجعل الرَّجُلُ كُلَّ يومٍ يَغْدو فيحتَطِبُ ثُمَّ يجيءُ بحَطَبِه إلى السُّوقِ فيَبيعُه بثُلُثَي دِرهَمٍ، حتَّى أتت عليه خمسَ عَشْرةَ ليلةً، فأصاب فيها عَشَرةَ دراهِمَ، ثُمَّ أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد جعل اللهُ لي في الذي أمَرْتَني بَرَكةً، قد أصَبْتُ في خَمسَ عَشْرةَ ليلةً عَشَرةَ دراهِمَ، فابتَعْتُ بخَمسةِ دراهِمَ للعِيالِ طعامًا، وابتَعْتُ لهم كِسوةً بخَمسةِ دراهِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لك من أن تأتيَ يومَ القيامةِ وفي وَجْهِك نُكَتُ المسألةِ، إنَّ المسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثٍة: لذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ»
وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ -
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
ما أخذَ في أكمامِه فاحتُملَ فثمنُه ومثلُه معَه وما كانَ منَ الجرينِ ففيهِ القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنِّ وإن أكلَ ولم يأخذ فليسَ عليهِ قالَ الشَّاةُ الحريسةُ منهنَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ثمنُها ومثلُه معَه والنَّكالُ وما كانَ في المراحِ ففيهِ القطعُ إذا كانَ ما يأخذُ من ذلِك ثمنَ المجنِّ
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
تخريج حديث نصاب القطع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








