أحاديث عن: نصب اليمنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "نصب اليمنى"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عَن إسماعيلَ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشَّرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها؟ قال: نَعَم، بَشَّرَها ببَيتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه، ولا نَصَبَ، قال يَعلى: وقد قال مَرَّةً: لا صَخَبَ -أو لا لَغو فيه- ولا نَصَبَ
شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ
شَهِدْتُ الجمعةَ معَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكانت خطبتُهُ وصلاتُهُ قبلَ نَصبِ النَّهارِ ثمَّ شَهِدتُها معَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فَكانت خطبتُهُ وصلاتُهُ قبلَ نَصبِ النَّهارِ ثمَّ شهدتُها مع عمرَ فكانَت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن نقولَ انتصفَ النَّهارُ ثمَّ شَهِدتُها معَ عثمانَ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن نقولَ مالَ النَّهارُ ، فما رأيتُ أحدًا عابَ ذلِكَ ولا أنكرَهُ
حديثُ: بَشَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَديجةَ ... الحديث [يعني حديث: بشَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ ببيتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ]
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ مع خديجةَ إذ أتاه جبريلُ فقال يا محمَّدُ أقرِئْ خديجةَ السَّلامَ وبشِّرْها في الجنَّةِ ببيتٍ مِن قَصَبٍ لا أذًى فيه ولا نَصَبَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ يديْهِ على رُكبتيْهِ ورفعَ إصبعَهُ اليُمني الَّتي تلي الإبْهامَ فدعا بِها ووضعَ يدَهُ اليسرى على رُكبتِهِ اليُسرى باسطةً عليْها
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَولَ الكَعبةِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِائةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويَقولُ: {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49]، {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81]
لما نصب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا بغديرِ ( خُمّ )، فنادى له بالولايةِ ؛ هبط جبريلُ عليه السلامُ بهذه الآية : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني عن الزهدِ ما هو فقال يا عليُّ مثلُ الآخرةِ في قلبِك والموتُ نُصْبَ عينِك ولا تنسَ موقفَك بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ وكن مِن اللهِ على وجلٍ واذكر نِعَمَ اللهِ واكففْ عن محارمِ اللهِ ونابِذْ هواكَ واعتزلِ الشكَّ والطمعَ والحرصَ واستعملِ التواضعَ والفقهَ وحُسْنَ الخلقِ ولِينَ الكلامِ واتَّبعْ قولَ الحقِّ من حيثُ ورد عليك واجتنبِ البخلَ والكذبَ والرياءَ والعُجْبَ ولا تستصغرْ نعمةَ اللهِ وجاورْها بالشكرِ واذكرِ اللهَ في كلِّ وقتٍ واحمدْه على كلِّ حالٍ واعفُ عمن ظلَمَك وصِلْ من قطعَك وأعطِ من حرمَك ولْيكنْ صمتُك فكرًا وكلامُك ذكرًا ونظرُك اعتبارًا وتحبَّبْ ما استطعتَ وياسِرِ الناسَ الحسنى واصبرْ على النازلةِ ولا تستوحشْ بالمصيبةِ وأطِلْ الفكرَ في المعادِ واجعلْ شوقَك إلى الجنةِ واستعذْ من الناسِ وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكرِ ولا تأخذُك في اللهِ لومةَ لائمَ وخذْ من الحلالِ ما شئتَ إذا أمكنَك واعتصمْ بالإخلاصِ والتوكلِ ودعْ الظنَّ وابْنِ على الأساسِ وكن مع الحقِّ حيثُ كان وميِّزْ ما اشْتُبِه بعقلِك فإنَّه حجةُ اللهِ عليك وديعةً فيك وبركاتِه عندَك فذلِك أعلامُ الزهدِ ومنهاجَه والعاقبةُ للمتقينَ
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ
تخريج حديث نصب اليمنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








