أحاديث عن: نفي من الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: نفي من الأرض
ما مَنعَني أن أشهَدَ بدرًا إلَّا أنِّي خرَجتُ أَنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قُرَيْشٍ فقالوا: إنَّكُم تريدونَ محمَّدًا فقلنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ فأخذوا منَّا عَهْدَ اللَّهِ وميثاقَهُ لنَنصرِفنَّ إلى المدينةِ ولا نُقاتلُ معَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ فقالَ: انصرِفا نَفي لَهُم بعُهودِهِم ونَستعينُ اللَّهَ عليهِم
ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ، قال: فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ، قالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا، فقُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ معهُ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه الخَبَرَ، فقال: انصَرِفا، نَفِي لهم بعَهدِهم، ونَستَعينُ اللَّهَ عليهم
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا؟ قُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ مَعَه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه الخَبَرَ فقال: انصَرِفا، نَفي لَهم بعَهدِهم ونَستَعينُ اللهَ عليهم
قال حُذَيْفةُ ما منَعَنا أنْ نشهَدَ بَدْرًا أنا وأبي حِسْلٌ وهو اليَمَانُ إلَّا أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ اعتَرَضوا لنا ونحنُ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّكم تُريدونَ مُحمَّدًا فقُلْنا ما نُريدُه قالوا فأعطُونا عهدًا ومِيثاقًا لا تُقاتِلوا معه فأعطَيْناهم فخلَّوْا سبيلَنا فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه الخبَرَ فقال نَفِي لهم بعَهْدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم انصرِفوا إلى المدينةِ فانصرَفْنا
ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ
من أَكَلَ مِمَّا يسقطُ منَ الخِوانِ نُفِيَ عنهُ الفقرُ ونُفِيَ عن ولدِهِ الحمقُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا خَرَجَ الرَّجُلُ مُحارِبًا فأخافَ السَّبيلَ وأَخَذَ المالَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ، وإنْ هو أخَذَ المالَ وقَتَلَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ وصُلِبَ، وإنْ هو قَتَلَ ولم يأخُذِ المالَ قُتِلَ، وإنْ هو أخافَ السَّبيلَ ولم يأخُذِ المالَ نُفِيَ
من أكلَ ما يسقطُ من الخوانِ نفيَ عنه الفقرَ وعن ولدهِ الحُمْقَ
إنما كان نفيُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحكمَ بنَ أبي العاصِ من المدينةِ إلى الطائفِ بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجرتِه إذا هو بإنسانٍ يطَّلِعُ عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الورعَ الورعَ فنظروا فإذا هو الحكمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرجْ لا تساكِنِّي في المدينةِ ما بقيتُ فنفاه إلى الطائفِ
مَن اتَّخَذ خاتمًا فَصُّه ياقوتٌ نُفِي عنه الفقرُ
من تختَّم بفصِّ ياقوتٍ نُفِيَ عنه الفقرُ
من تختَّمَ بفصِّ ياقوتٍ نفي عنهُ الفقرَ
من اتَّخذ خاتمًا فصُّه ياقوتٌ نُفِي عنه الفقرُ
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ
إذا خرج الرَّجلُ محاربًا فأخافَ الطَّريقَ وأخذَ المالَ قطِعَتْ يداهُ ورِجلاهُ من خلافٍ ، وإذا أخذَ المالَ وقتلَ قُطعَتْ يدُهُ ورِجلُهُ وصُلِبَ ، وإذا قتلَ ولم يأخذْ المالَ قُتِلَ ، وإذا أخافَ الطَّريقَ ولم يأخذْ مالًا ولم يقتلْ نُفِيَ
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
من أكل مما يسقط من الخوانمن أكل ما يسقط من الخوانقطعت يداه ورجلاه من خلافقطعت يده ورجله من خلافانصراف إلى المدينةالحكم بن أبي العاصعهد الله وميثاقهالاستعانة باللهحذيفة بن اليماننفي لهم بعهدهمخاتم فصه ياقوتالوفاء بالعهداستعانة باللهنفي عنه الفقرنستعين اللهأخاف السبيلأبو الدرداءأخاف الطريقنفي بالعهدكفار قريشنفي العهدرسول اللهأخذ الماللا تساكنيعهد اللهيسر إليهفص ياقوتالمدينةالخضراءالغبراءذي لهجةالجابيةاسترجاعانصرفااليمانأبو ذريأتمنهالخوانالطائفمعاويةمحارباميثاقحذيفةالفقرالحمقمحاربالورعخاتماياقوتقريشحسيلأصدقلهجةيسقطولدهاتخذتختمخاتمعهدأكلنفيقتلصلببدر
تخريج حديث نفي من الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








