أحاديث عن: يؤمن الخائن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يؤمن الخائن"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يَوْمٍ فسارَ على راحِلتِه وأصْحابُه معَه لم يَتَقدَّمْ أحَدٌ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبِيَّ اللهِ، أسْألُ اللهَ أن يَجعَلَ يَوْمَنا قَبْلَ يَوْمِك، أَرأَيْتَ إن كانَ شيءٌ -ولا يُرينا اللهُ ذلك- أيُّ الأعْمالِ نَعمَلُها بَعْدَك؟ فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: <span class="bracket-explain">(الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ)</span>، بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، قالَ: <span class="bracket-explain">(نِعْمَ الشَّيءُ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> قالَ: فالصِّيامُ والصَّدَقةُ؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> فذَكَرَ مُعاذٌ كلَّ خَيْرٍ يَعمَلُه، كلَّ ذلك يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> قالَ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، ما عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك؟ فأشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فيه قالَ: <span class="bracket-explain">(الصَّمْتُ إلَّا مِن خَيْرٍ)</span> قالَ: وهل نُؤَاخَذُ بما تَكَلَّمَتْ ألْسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذَ مُعاذٍ ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ ثَكِلَتْك أمُّك!)</span> أو ما شاءَ اللهُ أن يقولَ: <span class="bracket-explain">(وهل يُكِبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَتْ ألْسِنَتُهم، فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ فلْيَقُلْ خَيْرًا أو لِيَسْكُتْ عن شَرٍّ، قولوا خَيْرًا تَغْنَموا، واسْكُتوا عن شَرٍّ تَسْلَموا»)
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ، [فسار على راحلتِه] وأصحابُه معه لم يتقدمْ منهم أحدٌ بين يديْه ، فقال معاذُ بنُ جبلٍ: يا نبيَّ [اللهِ] اسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنا قبل يومِك، أرأيتَ إنْ كان شيءٌ ولا يُرينا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَك؟ فصمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: نَعَمْ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أملكُ من ذَلِكَ، قال: فالصيامُ والصدقةُ؟ قال: نِعْمَ الشيءُ الصِّيَامُ وَالصَدَقَةُ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذَلِكَ، فذكر معاذٌ كلَّ خيرٍ يَعلمُه، كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ.فقال معاذٌ: بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ما عادَ بالناسِ أملكُ من ذلك، فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فيه، قال: الصَّمتُ إلَّا منَ خيرٍ، قال : وهل نؤاخذُ بما تكلَّمت به ألسنتُنا؟ فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخِذَ معاذِ بنِ جبلٍ، فقال: يا معاذَ بنَ جبلٍ ثكلتكَ أمُّك- أو ما شاءَ اللهُ أن يقول- وهل يكبُّ النَّاسَ على مناخِرهم إلا ما نطقت بهِ ألسنتهم فمن كانَ يؤمنُ باللهِ [واليومِ الآخر] فليقل خيرًا أو ليسكُتْ عن شَرٍّ. قولوا خيرًا تغنموا، واسكتوا عن شرٍّ تسلموا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج ذاتَ يَومٍ على راحِلَتِه، وأصحابُه معه بيْنَ يَدَيهِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبيَّ اللهِ، أتَأذَنُ لي في أنْ أتقَدَّمَ إليكَ على طِيبةِ نَفسٍ؟ قالَ: نَعَم؛ فاقتَرَب مُعاذٌ إليه، فسارَا جَميعًا، فقالَ مُعاذٌ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، أسألُ اللهَ أنْ يَجعَلَ يَومَنا قَبْلَ يَومِكَ، أرَأيتَ إنْ كانَ شَيءٌ -ولا نَرى شَيئًا إنْ شاءَ اللهُ- فأيُّ الأعمالِ نَعمَلُها بعْدَكَ؟ فصَمَتَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعمَ الشَّيءُ الجِهادُ، والَّذي بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلكَ، فالصِّيامُ والصَّدَقةُ، قالَ: نِعمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، فذَكَر مُعاذٌ كلَّ خَيرٍ يَعمَلُه ابنُ آدَمَ، كلُّ ذلكَ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعادِ بالنَّاسِ خَيرٌ مِن ذلكَ، قالَ: فماذا -بأبي أنتَ وأُمِّي- عادِ بالنَّاسِ خَيرٌ من ذلكَ؟ قالَ: فأشار رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فِيهِ، قالَ: الصَّمتُ، إلَّا مِن خَيرٍ، قالَ: وهلْ نُؤاخَذُ بما تَكَلَّمَت به ألسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ مُعاذٍ، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! -أو ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ له مِن ذلك- وهلْ يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَت به ألسِنَتُهم؟! فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيرًا أو لِيَسكُتْ عنْ شَرٍّ، قُولوا خَيرًا تَغنَموا، واسكُتوا عنْ شَرٍّ تَسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – خرجَ ذاتَ يومٍ على راحلتِهِ ، وأصحابَهُ معهُ بينَ يديهِ فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَ اللهِ أتأذنُ لي في أنْ أتقدمَ إليكَ على طيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعمْ فاقتربَ معاذٌ إليهِ فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ – أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنَا قبلَ يومِكَ . أرأيتَ إنْ كانَ شيءٌ ولا نرى شيئًا ، إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَكَ ؟ فصمتَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : نعمَ الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ منْ ذلكَ فالصيامُ والصدقةُ قال : نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ : فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ ؟ قال : فأشارَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ –إلى فيهِ قالَ : الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ : وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا ؟ فضربَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ : يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ – وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم ، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا ، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ على راحلتِه وأصحابُه معه بين يدَيه فقال معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَّ اللهِ أتأذنُ لي في أن أتقدَّم إليك على طِيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعم فاقترب معاذٌ إليه فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ أسأل اللهَ أن يجعلَ يومَنا قبل يومِك أرأيتَ إن كان شيءٌ ولا نرى شيئًا إن شاء اللهُ تعالى فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدك؟ فصَمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ من ذلك فالصيامُ والصدقةُ فذكر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُه ابنُ آدم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعاد بالناسِ خيرٌ من ذلك قال : فماذا بأبي أنت وأمي عاد بالناسِ خيرٌ من ذلك ؟ قال : فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فيه قال : الصمتُ إلا من خيرٍ قال : وهل نؤاخذُ بما تكلَّمتْ به ألسنتُنا ؟ قال : فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَخِذَ معاذٍ ثم قال :
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فقال: إنَّ اللهَ كتَب عليكم الحَجَّ، فقام رَجُلٌ من الأعرابِ، فقال: أفي كُلِّ عامٍ؟ فغَلِقَ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَضِبَ ومكَث طويلًا، ثم تكلَّم، فقال: مَن هذا السائِلُ؟ فقال الأعرابيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال: وَيحَكَ يُومِّنُك أنْ أقولَ: نَعَمْ؟ واللهِ لو قُلتُ: نَعَمْ لوَجَبتْ [ولو وَجَبتْ لتَرَكتُم، ولو تَرَكتُم لكَفَرتُم، ألَا إنَّه إنَّما أهلَكَ الذين قَبلَكم أئِمَّةُ الحَرَجِ واللهِ] لو أنِّي أحلَلتُ لكم جميعَ ما في الأرضِ من شَيءٍ، وحرَّمتُ عليكم مِثلَ خُفِّ بَعيرٍ؛ لوَقَعتُم [فيه]، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] الآيةَ
قال أبو موسى: قُلتُ لصاحِبٍ لي: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فلكأنَّما شَهِدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومنهم مَن يَقولُ: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يُردِّدُها حتى تَمنَّيتُ أنْ أسيخَ في الأرضِ
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قُلتُ لرَجُلٍ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدٌ هذا، فخَطَبَ فقال: ومنهم مَن يقولُ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يقولُها حتى تَمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساختْ بي
تخريج حديث يؤمن الخائن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








