أحاديث عن: يبيعها بتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يبيعها بتمر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ عمرَ أهدى بُخْتِيَّةً له قد أُعطِيَ بها ثلاثمائةُ دينارٍ ، فأراد أن يبيعَها ويشتريَ بثمنِها بُدْنًا ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمره أن ينحرَها ولا يبيعَها
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا
كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ، فدَعا بِلالًا بِتَمْرٍ عندَه، فجاءَ بِتَمْرٍ أنْكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا التَّمْرُ؟ فقال: التَّمْرُ الَّذي كان عِنْدَنا أبْدَلْنا صاعَينِ بِصاعٍ، فقال: رُدَّ علينا تَمْرَنا
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ مِن خيبرَ ، فيبيعُها منَ المسلمينَ ، فحمَل منها بمالٍ ، فقدِم به المدينةَ ، فلَقيه رجلٌ منَ المسلمينَ ، فقال : يا فلانُ ، إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فوضَعها حيث انتَهى على تلٍّ ، وسجَّى عليها بالأكسيةِ ، ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ؟ قال : أجَل قال : ألا أرددُها على مَن يبيعُها ابتَعْها منه ؟ قال : لا يصلحُ ردُّها قال : ألا أُهديها لمن يكافِئُني منها ؟ قال : لا قال : إنَّ فيها مالًا ليتامى في حَجري ؟ قال : إذا أتانا مالٌ منَ البحرَينِ ، فإنَّنا نعوضُ أيتامَكَ مِن مالِهم ، ثم نادى : يا أهلَ المدينةِ قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، الأوعيةُ ينتفعُ بها ؟ قال : فحلُّوا أوكيتَها فانصبَّتْ حتى استقَرَّتْ في بطنِ الوادي
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وعلةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ، فقال: كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَديقٌ مِن ثَقيفٍ -أو مِن دَوسٍ- فلَقيَه بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ براويةِ خَمرٍ يهديها إليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، أما عَلِمتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَها؟» فأقبَلَ الرَّجُلُ على غُلامِه، فقال: اذهَبْ فبِعْها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، بماذا أمَرتَه؟» قال: أمَرتُه أن يَبيعَها، قال: «إنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها» فأمَرَ بها فأُفرِغَت في البَطحاءِ
إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما مرَّ على رَجلٍ يبيعُ غُنَيماتٍ لهُ ، فقال : بكَم تبيعُ غنمَك هذهِ ؟ قال : بِكذا وكَذا . فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أخذتُها بِكذا وكَذا . فحلَف أن لا يَبيعَها ، فانطلقَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يَقضي حاجتَه ، ثمَّ مرَّ عليهِ فقال : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، خُذها بالَّذي أعطَيتَني . فقالَ : حلفتَ على يَمينٍ ، فلَم أَكُن لأُعِينَ الشَّيطانَ عليكَ أن أُجِيبَك
أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخص بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خل عن إبلي لا أبا لك فجعل لا ينهاه قول الأعرابي يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال: سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر: أشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء. فبينما هم يتنازعان فأقبل علي فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ قال الأعرابي: نعم فقص على علي قصتهما فقال علي: يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن
عن أبى قلابة قال: كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ
«مَن كانَتْ له أرْضٌ فأرادَ أن يَبيعَها فلْيَعْرِضْها على جارِه»
تخريج حديث يبيعها بتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








