أحاديث عن: يجب السفيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يجب السفيه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
من سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ ولم يأتِ أو لم يجب طبعَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على قلبِهِ فجعلَ قلبَ منافقٍ
مَن سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو فلم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ-: طبَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلبِه، فجُعِلَ قلبَ منافقٍ
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ
عن أبي جَعْفرٍ الخَطْميِّ أنَّ جدَّه عُمَيْرَ بنَ حبيبِ بنِ خُماشَةَ وكان قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أوصى ولَدَه فقال يا بَنيَّ إيَّاكم ومجالَسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مُجالَستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عنِ السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ وإذا أراد أحَدُكم أنْ يأمُرَ بمعروفٍ أو ينهى عن مُنكَرٍ فلْيُوطِّنْ نفسَه على الصَّبرِ على الأذى ولْيثِقْ بالثَّوابِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه مَن وثِق بالثَّوابِ مِن اللهِ لَمْ يضُرَّه مَسُّ الأذى
أنَّ جدَّهُ عميرُ بنُ حبيبِ بنِ حِمَاشَةَ وكان قَدْ أدرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِهِ أوصى ولَدَهُ فقال يا بُنَيَّ إياكَ ومُجَالَسَةَ السفهاءِ فإنَّ مجالَسَتِهِمْ داءٌ ومَنْ يَحْلُمْ عن السفيهِ يُسَرُّ ومن يُجِبْهُ يندمُ ومن لا يَرْضَى بالقليلِ مِمَّا يَأْتِي به السفيهُ يَرْضَى بالكثيرِ وإذا أرادَ أحدُكم أنْ يأمرَ بالمعروفِ أو يَنْهَى عنِ المنكَرِ فلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ على الصبرِ على الأذى ويثِقَ بالثوابِ مِنَ اللهِ تعالى فإنَّهُ مَنْ وَثَقَ بالثوابِ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ لم يضرُّهُ مَسُّ الأذَى
إنَّها ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ قيل وما الرُّوَيبِضَةُ قال السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّها ستَأتي على النَّاسِ سِنونَ خَدَّاعةٌ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُؤتمَنُ فيها الخائِنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ. قيل: وما الرُّوَيبِضَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السَّفيهُ يتَكلَّمُ في أَمْرِ العامَّةِ
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ السَّفيهِ، ولَتأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا
أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم
تخريج حديث يجب السفيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








