أحاديث عن: يحدثون البدع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يحدثون البدع"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
اقرَؤُوا القُرْآنَ ولا تَغْلُوا فيه ولَا تَجْفُوا عنْهُ ولَا تَأْكُلُوا بِهِ ولا تَسْتَكْبِرُوا بِهِ وسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ التجارَ همُ الفجارُ قالوا يا رسولَ اللهِ ألَيْسَ قَدْ أحلَّ اللهُ البيعَ قال بَلَى وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَحْلِفُونَ ويَأْثَمونَ . وَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إنَّ الفُسَّاقَ هم أهْلُ النارِ قالوا يا رسولَ اللهِ مَا الفُسَّاقُ قال النساءُ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَلَيْسُوا أمَّهَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا وأَزْوَاجِنَا قال بَلَى وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لم يَشْكُرْنَ وإِذَا ابْتُلِينَ لم يَصْبِرْنَ
إنَّ التُّجَّارَ هم الفجَّارُ ، قيل يا رسولَ اللهِ أوَليس قد أحلَّ اللهُ البيعَ ؟ قال : بلَى ولكنَّهم يُحدِّثون فيكذِبون : ويحلفون فيأثمون
إنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ. قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، أَوَليس قد أحَلَّ اللهُ البَيْعَ؟ قال: بلى، ولكنَّهم يُحَدِّثونَ فيَكذِبون، ويَحلِفونَ ويأثَمونَ
إنَّ التُّجارَ هم الفُجَّارُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أليس قد أحلَّ اللهُ البيعَ قال بلى ولكنهم يحدِّثون فيَكذِبون ويحلِفون فيأثَمون
سيأتي ناسٌ يحدّثونَ عني حديثًا فمن حدّثكُم حديثا يضارِعُ القرآنَ فأنا قلتهُ ومن حدّثكم بحديثٍ لا يُضارعُ القرآنَ فلم أقُلهُ ، فإنما هو حَسوةٌ من النارِ
كنتُ بالشَّامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ ، فأرسل له القومُ ، فقالوا : أبو الأشعثِ ، أبو الأشعثِ ، فقلتُ : يا أبا الأشعثِ ! حدِّثْ أخاك حديثَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فقال : كنَّا مع معاويةَ في غَزاةٍ فغنِمنا غنائمَ كثيرةً ، فكان فيها آنيةٌ من فضَّةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا ببيعِها من النَّاسِ في أُعطِياتِهم ، فبلغ ذلك عبادةَ ، فقام فقال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ ، والورِقِ بالورِقِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، والملحِ بالملحِ إلَّا سواءً بسواءٍ ، مثلًا بمثلٍ ، عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، فردَّ النَّاسُ ما كانوا أخذوا ، فذهب رجلٌ إلى معاويةَ وأخبره الخبرَ ، فقام خطيبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد صحِبناهُ ورأيناه فما سمِعناه منه ؟ فقام عبادةُ بنُ الصَّامتِ فأعاد الحديثَ ، وقال : واللهِ لنُحدِّثنَّ بما سمِعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن زعم معاويةُ – أو قال : وإن كرِه معاويةُ - ، واللهِ ما أُبالي أنِّي لا أصحبُه في حياتي ليلةً سوداءَ
أدركتُ زيدَ بنَ أرقمَ ، والمُغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وأَنسَ بنَ مالِكٍ ، يُحدِّثونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا كان ليلةُ باتَ في الغارِ ، أَمَرَ اللهُ تباركَ وتعالى شَجَرةً فَنبتتْ في وَجهِ الغَارِ ، فَستَرتْ وَجهَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَمَرَ اللهُ تَباركَ وتعالى العنكبوتَ فَنسجَتْ علَى وَجهِ الغارِ ، وأَمَرَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ حمَامَتيْنِ وحشيَّتَيْنِ فَوقَعتَا بِفَمِ الغَارِ ، وأَتَى المشرِكونَ من كُلِّ بَطنٍ حتَّى إذا كانوا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علَى قَدرِ أَربعينَ ذِراعًا ، مَعَهُمْ قِسيُّهُم وعِصيُّهُمْ ، تَقدَّمَ رَجُلٌ منهم فَنظَرَ فَرأَى الحمامَتيْنِ فَرجعَ ، فقال لأَصحابهِ : ليسَ في الغارِ شيءٌ ، رَأَيتُ حَمامتَيْنِ علَى فَمِ الغارِ فَعرَفْتُ أَن ليسَ فيهِ أحدٌ ، فَسمعَ قَولَهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَعرفَ أن اللهَ تباركَ وتعالى قد دَرأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَليهِمَا وفَرضَ جَزاءَهُمَا ، واتُّخذَتْ في حَرمِ اللهِ يُفَرِّخْنَ . أَحسَبُه قال : فَأَصلُ كُلِّ حَمَامٍ في الحرمِ مِن فِراخِهَا
سَمِعَ مُعاويةَ يُحَدِّثُ رَهطًا مِن قُرَيشٍ بالمَدينةِ، وذَكَرَ كَعبَ الأحبارِ، فقال: «إن كان مِن أصدَقِ هؤلاء المُحَدِّثينَ الذينَ يُحَدِّثونَ عن أهلِ الكِتابِ، وإن كُنَّا مع ذلك لَنَبلو عليه الكَذِبَ»
فهلَّا تركتموه مَن شِئْتُم مِن رجالِ أَسْلَمَ مِمَّنْ لا أَتَّهِمُ، قال: ولا أَعْرِفُ الحديثَ .قال: فجَئْتُ جابرَ بْنَ عبدِ اللهِ. فقلْتُ :إن رجالًا مِن أَسْلَمَ يُحَدِّثونَ أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- قال لهم حينَ ذكَرُوا له جَزَعَ ماعزٍ مِن الحِجَارَةِ حينَ أَصَابَتْه: ألَّا تركتموه .وما أعرفُ الحديثَ
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا !
تخريج حديث يحدثون البدع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








