أحاديث عن: يخطان من الوجع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يخطان من الوجع"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعودُه وبه من الوجعِ ما يعلمُه اللهُ تباركَ وتعالَى شدةً ثم دخلت عليه من العشيِّ وقد برأ أحسنَ بُرءٍ فقلت له دخلت عليك غدوةً وبِكَ من الوجعِ ما يعلمُ اللهُ شدةً ودخلت عليك العشيةَ وقد برأت فقال يا ابنَ الصامتِ إن جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَانِي برقيةٍ برأت ألا أعلمُكها قلت بلَى قال بسمِ اللهِ أرقيك من كلِّ شيءٍ يُؤذيك من حسدِ كلِّ حاسدٍ وعينٍ وسمِّ اللهَ يشفيك
3
✔ صحيح📌 بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن حَسدِ كلِّ حاسدٍ وعَينٍ، بِاسمِ اللهِ يَشفيكَ
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعودُه، وبه مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ثُمَّ دَخَلتُ عليه مِن العَشيِّ، وقد بَرِئَ أحسَنَ بُرْءٍ، فقُلْتُ له: دَخَلتُ عليك غَدْوةً وبك مِن الوَجَعِ ما يَعلَمُ اللهُ شِدَّةً، ودَخَلتُ عليك العَشيَّةَ وقد بَرِئتَ، فقال: يا ابنَ الصَّامتِ، إنَّ جِبريلَ رَقاني برُقيةٍ بَرِئتُ، ألَا أُعلِّمُكَها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن حَسدِ كلِّ حاسدٍ وعَينٍ، بِاسمِ اللهِ يَشفيكَ
عن أمِّ العلاءِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عادَها من حُمَّى فرآها تضَوَّرُ من شدةِ الوجَعِ فقال لها اصبِري فإنه ( يعني وجعَ الحُمَّى ) يذهبُ خبَثَ المؤمنِ كما تذهبُ النَّارُ خبَثَ الحديدِ
أنَّ زينبَ ما زالت مريضَةً من تلكَ الدفعَةِ الَّتي دفعَها هبَّارُ بنُ الأسْودَ حتَّى ماتَت من ذلكَ الوجَعِ فكانوا يرَونَ أنَّها شهيدَةٌ
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ
جاءَ رَجلانِ مِن أهلِ العِراقِ يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ لأبٍ لهُما حُبِسَ بَوْلُه، فدَلَّهُ القوْمُ على فَضَالةَ، فجاء الرَّجُلانِ ومعهُما فَضَالةُ فذَكر الَّذي يأْتِيهِما، فقال فَضالةُ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اشتَكَى مِنكُمْ شيئًا، أو اشتَكَى أخٌ لهُ، فلْيَقُلْ: رَبَّنا الَّذي في السَّماءِ، تقَدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحْمَتُكَ في السَّماءِ والأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، يا ربَّ الطَّيِّبِينَ أنزِلْ شِفاءً مِن شِفائِكَ ورَحمةً مِن رَحْمتِكَ على هذا الوَجَعِ، فيَبْرَأُ
عن أبي الدرداءِ : أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فذكرَ أن أباهُ احتَبسَ بولُهُ وأصابَهُ الأسرُ بحصاةِ البولِ ، فعلَّمَهُ رقيةً سمعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ربَّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّسَ اسمُكَ أمرُكَ في السماءِ والأرضِ ، كما رحمَتُكَ في السماءِ ، اجعلْ رحمَتَكَ في الأرضِ ، واغفرْ لنا حوبَنا وخَطايانا أنتَ ربُّ الطيبينَ ، فأنزلْ رحمةً من رحمَتِكَ ، وشفاءً من شفائِكَ على هذا الوجعِ فيبرأَ وأمرَهُ أن يَرقيَهُ بها فرقاهُ فبرِئَ
«أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِن بعضِ الأرْيافِ، فأخَذَه الوَجَعُ فرَجَعَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها»
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها»
تخريج حديث يخطان من الوجع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








