أحاديث عن: يداي بين ركبتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يداي بين ركبتي
جُعْتُ مرَّةً بالمدينَةِ جوعًا شديدًا فخرجْتُ أطلُبُ العمَلَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قَدْ جمَعَتْ مدْرًا فظَنَنْتُهَا تُريدُ بلَّهُ فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرَةٍ فمدَدَتُّ ستةَ عشرَ ذَنُوبًا حتى مَجَلَتْ يَدَايَ ثم أتَيْتُ الماءَ فَأَصَبْتُ منه ثم أَتَيْتُها فقُلْتُ هكذا بينَ يدَيْها وبسَطَ إسماعيلُ يديْهِ وجَمَعَها فعَدَّتْ لِي ستةَ عشْرَةَ تمرةً فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فأكَلَ معِي
زَعمَتْ أنَّ فاطمةَ، جاءتْ إلى نبيِّ اللهِ تَشتَكي إليه الخِدمةَ، فقالَت: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد مَجِلتْ يدايَ من الرَّحى، أطحَنُ مرَّةً، وأعجِنُ مرَّةً، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ يَرزُقْكِ اللهُ شيئًا يأتِكِ، وسأدُلُّكِ على خيرٍ من ذلكَ؛ إذا لَزِمتِ مَضجَعَكِ، فسَبِّحي اللهَ ثَلاثًا وثلاثينَ، وكَبِّري ثَلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي أربَعًا وثلاثينَ، فذلك مِئةٌ، فهو خيرٌ لكِ من الخادِمِ، وإذا صَلَّيتِ صَلاةَ الصُّبحِ، فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ. عَشْرَ مرَّاتٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، وعَشْرَ مرَّاتٍ بعدَ صَلاةِ المَغرِبِ؛ فإنَّ كلَّ واحدةٍ منهنَّ تُكتَبُ عَشْرَ حَسَناتٍ، وتَحُطُّ عَشْرَ سيِّئاتٍ، وكلُّ واحدةٍ منهنَّ كعِتقِ رَقبةٍ مِن وَلدِ إسماعيلَ، ولا يَحِلُّ لذَنبٍ كُسِبَ ذلكَ اليومَ أنْ يُدرِكَه إلَّا أنْ يَكونَ الشِّركُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وهو حَرَسُكِ، ما بينَ أنْ تَقوليهِ غُدْوةً إلى أنْ تَقوليه عَشيَّةً، من كلِّ شَيطانٍ، ومن كلِّ سُوءٍ
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ حينَ أَخذْتَهُ، فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ
أنَّ فاطِمَةَ جاءتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشتَكي إليه الخِدْمَةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، لقد مَجِلَتْ يَدايَ منَ الرَّحى، أطحَنُ مرَّةً، وأعجِنُ مرَّةً، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ يَرزُقْكِ اللهُ شيئًا يَأتِكِ، وسأدُلُّكِ على خَيرٍ من ذلك: إذا لَزِمتِ مَضجَعَكِ، فسَبِّحي اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ، وكَبِّري ثلاثًا وثلاثينَ، واحْمَدي أربعًا وثلاثينَ، فذلكَ مِئَةٌ خَيرٌ لكِ منَ الخادمِ، وإذا صَلَّيْتِ الصُّبحَ، فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمْدُ، يُحيي ويُميتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، وعَشْرَ مرَّاتٍ بعدَ صَلاةِ المغربِ، فإنَّ كلَّ واحدةٍ منهنَّ تُكتَبُ عَشْرَ حَسَناتٍ، وتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئاتٍ، وكُلَّ واحدةٍ منهنَّ كعِتقِ رَقَبَةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، ولا يَحِلُّ لذَنْبٍ كُتِبَ ذلكَ اليومَ أنْ يُدرِكَه إلَّا أنْ يكونَ الشِّركُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ لهُ، وهوَ حَرَسُكِ ما بين أنْ تَقولِيهِ غُدْوةً، إلى أنْ تَقوليهِ عَشِيَّةً من كُلِّ شَيطانٍ، ومن كُلِّ سوءٍ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
جُعتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جُوعًا شَديدًا، فخرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جمَعَتْ مَدَرًا، فظنَنتُها تُريدُ بَلَّه، فأتَيتُها فقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ على تَمرةٍ، فمَدَدتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنوبًا، حتى مَجَلَتْ يَدايَ، ثم أتَيتُ الماءَ فأصَبتُ منه، ثم أتَيتُها، فقُلتُ بكَفَّيَّ هكذا بَينَ يَدَيْها، وبَسَطَ إسماعيلُ يَدَيْه وجمَعَهُما، فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشْرةَ تَمرةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فأكَلَ معي منها
جعْتُ مرةً بالمدينةِ جوعًا شديدًا ، فخرجتُ أطلبُ العملَ في عوالِي المدينةِ ، فإذا أنا بامرأةٍ قدْ جمعَتْ مَدرًا فظننتُها تريدُ بَلَّهُ ، فأتيتُها فقاطعتُها كلُّ ذنوبٍ على تمرةٍ ، فمددْتُ ستةَ عشرَ ذنوبًا حتَّى مجلَتْ يدايَ ، ثمَّ أتيتُ الماءَ فأصبتُ مِنهُ ، ثمَّ أتيتُها فقلتُ بِكفِّي هكذا بينَ يديْهَا ، - وبسطَ إسماعيلُ يديْهِ وجمعَهما – فعدَّتْ لِي ستَّ عشرةَ تمرةً ، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرتُهُ ، فأكلَ مَعِي مِنهَا
جُعْتُ مرَّةً بالمدينةِ جوعًا شديدًا، فخرَجْتُ أَطلُبُ العمَلَ في عَوالي المدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جمَعتْ مَدَرًا، فظنَنْتُها تُريدُ بَلَّه فأتيْتُها، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرةٍ، فمَدَدْتُ سِتَّةَ عشَرَ ذَنوبًا حتى مَجَلتْ يَدايَ، ثُم أتيْتُ الماءَ فأَصبْتُ منه، ثُم أتيْتُها فقُلتُ: بكَفِّي هكذا بيْنَ يدَيْها -وبسَط إسماعيلُ يدَيْه وجمَعهما- فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشْرةَ تَمرةً، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فأكَل معي منها
قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: جُعتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جُوعًا شَديدًا، فخَرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جَمَعتْ مَدَرًا، فظَنَنتُها تُريدُ بَلَّهُ، فأتَيتُها، فقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ على تَمرةٍ، فمَدَدتُ سِتةَ عَشَرَ ذَنوبًا، حتى مَجَلتْ يَدايَ، ثم أتَيتُ الماءَ فأصَبتُ منه، ثم أتَيتُها، فقُلتُ بكَفَّيَّ هكذا بَينَ يَدَيْها -وبَسَطَ إسماعيلُ يَدَيْه وجَمَعَهما-، فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشرةَ تَمرةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فأكَلَ معي منها
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ أصابَنَا وأنَا بالمدينةِ جوعٌ شديدٌ حتى مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفَ جهدَ الجوعِ في وجهِي فخرجتُ ألتمسُ العملَ فإذا أنَا بامرأةٍ من اليهودِ قد جمَعَتْ تُرابًا لَهَا تريدُ أن تَبُلَّهُ فقاطَعْتُهَا على كلِّ ذَنُوبٍ بتمرةٍ فمددتُّ لها ثلاثةَ عَشَرَ ذنوبًا حتَّى تَزَلَّعَتْ يدَايَ فأتيتُها فعددتُّ ثلاثةَ عشرَ تمرةً فأتيتُ بِهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصبَبْتُهَا بين يديْهِ فأكلناهَا وأصبْنَا منَ الماءِ
عن طَلْقِ بنِ قَيْسٍ: أنَّه سَألَ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، أو سَألَه رَجُلٌ فقالَ: بَيْنا أنا في الصَّلاةِ ذَهَبْتُ أَحُكُّ فَخِذي، فأَصابَتْ يَداي ذَكَري، فقالَ: "هل هو إلَّا بَضْعةٌ مِنك؟"
جعَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدقةِ المسلمينَ ، فجعلتُ التَّمرَ في غرفةٍ ، فوجدتُ فيها نُقصانًا ، فأخبرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : هذا الشَّيطانُ يأخذُه . قالَ : فدخلتُ الغرفةَ فأغلقتُ البابَ عليَّ فجاءَت ظلمةٌ عظيمةٌ فغشِيتِ البابَ ، ثمَّ تصوَّرَ في صورةِ فيلٍ ، ثمَّ تصوَّرَ في صورةٍ أخرى ، فدخلَ من شقِّ البابِ ، فشددتُ إزاري عليَّ ، فجعلَ يأْكلُ منَ التَّمرِ قالَ : فوثبتُ عليْهِ فضبطتُهُ فالتفَّت يدايَ عليْهِ ، فقلتُ : يا عدوَّ اللهِ ، فقالَ : خلِّ عنِّي فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ ، وأنا فَقيرٌ ، مِن جنِّ نصيبينَ ، وَكانت لنا هذِهِ القريةُ ، قبلَ أن يُبعَثَ صاحبُكم ، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجنا منْها فخلِّ عنِّي فلن أعودَ إليْكَ ، فخلَّيتُ عنْهُ ، وجاءَ جبريلُ عليْهِ السَّلام؛ فأخبرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بما كانَ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ ، فنادى منادٍ بِهِ : أينَ معاذُ بنُ جبلٍ فقمتُ إليْهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما فعلَ أسيرُكَ يا معاذُ ؟ فأخبرتُهُ فقالَ : أما أنَّهُ سيعودُ فعُد . قالَ : فدخلتُ الغرفةَ ، وأغلقتُ عليَّ البابُ ، فدخلَ من شقِّ البابِ ، فجعلَ يأْكلُ منَ التَّمرِ ، فصَنعتُ بِهِ كما صنعتُ في المرَّةِ الأولى ، فقالَ : خلِّ عنِّي فإنِّي لن أعودَ إليْكَ . فقلتُ : يا عدوَّ اللهِ . ألم تقُل : لا أعودُ . قالَ : فإنِّي لا أعودُ ، وآيةُ ذلِكَ إنَّهُ لا يقرأُ أحدٌ منْكم خاتمةَ البقرةِ فيدخلَ أحدٌ منَّا في بيتِهِ تلْكَ اللَّيلةَ
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ. [فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
لا يقرأ أحد منكم خاتمة البقرة فيدخل أحد منا في بيته تلك الليلةلا إله إلا الله وحده لا شريك لهالنبي صلى الله عليه وسلمينزل إلى السماء الدنياليلة النصف من شعبانأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليككل ذنوب على تمرةلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبامرأة من اليهودثلاثة عشر ذنوباأصبنا من الماءعوالي المدينةستة عشر ذنوباثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينخير من الخادمفأكل معي منهاصدقة المسلمينخاتمة البقرةست عشرة تمرةمعاذ بن جبلصلاة المغربيغفر لعبادهالتمس العمليا عدو اللهصلاة الصبحجوعا شديداأطلب العملطلق بن قيسطلب العملمجلت يدايجن نصيبينمجلة يدايجوع شديدعشر مراتعتق رقبةحك الفخذمس الذكرأكل معيالشيطانلا أعودالمدينةأكلناهاالخادمالذنوبالصلاةالوضوءاحمديالتمرفاطمةتكبيرتحميدمشاحنالعملالحدثأسيركنقصانذنوبسبحيكبريصدقةمشركتمرةبضعةغرفةتمرمئةسجدمدر
تخريج حديث يداي بين ركبتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








