أحاديث عن: يدفع المحذور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يدفع المحذور"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ الصَّدقةَ وصلةَ الرَّحمِ يزيدُ اللهُ بهما في العُمرِ ويدفعُ ميتةَ السُّوءِ ويدفعُ اللهُ بهما المكروهَ أو المحذورَ
إنَّ الصدقةَ وصلةَ الرحِمِ يُزيدُ الله بهمَا في العمُرِ ويدفعُ ميْتَةَ السوءِ ويدفعُ اللهُ بهما المكروهَ أو المحذورَ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: شفاعتِي لأهلِ الكبائرِ من أمتِي
3
✔ صحيح📌 ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية
عن حذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ما أخبِيةٌ بعدَ أخبِيةٍ كانت مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببَدرٍ يُدفَعُ عنهم ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبِيةِ. ولا يريدُ بهم قَومٌ سُوءًا إلَّا أتاهم ما يَشغَلُهم عنه
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه
حدَّثني سعدُ بنُ عُبَيدةَ، قال: تنازَع أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَميُّ وحِبَّانُ بنُ عَطيَّةَ، فقال: أبو عبدِ الرحمنِ لِحِبَّانَ: قد علِمْتَ ما الذي جرَّأ صاحبَكَ -يعني عليًّا- قال: فما هو لا أبَا لكَ؟ قال: قولٌ سمِعْتُه يقولُه، قال: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والزُّبَيرَ، وأبا مَرثَدٍ، وكلُّنا فارسٌ، قال: انطلِقوا حتى تَبلُغوا رَوْضةَ خاخٍ؛ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطلَقْنا على أفراسِنا، حتى أَدرَكْناها حيثُ قال: لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَسيرُ على بَعيرٍ لها، قال: وكان كتَب إلى أهلِ مكَّةَ بمَسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: أين الكتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما معي كتابٌ. فأَنَخْنا بها بَعيرَها، فابْتَغَيْنا في رَحْلِها، فلم نَجِدْ فيه شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرَى معها كتابًا. فقُلتُ: لقد علِمْتُما ما كذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم حلَفْتُ: والذي أَحلِفُ به، لَئِنْ لم تُخْرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ. فأَهوَتْ إلى حُجْزَتِها وهي مُحْتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأَخرَجتِ الصَّحيفةَ، فأَتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: يا حاطِبُ، ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه، ولكِنِّي أَردْتُ أنْ تكونَ لي عندَ القومِ يَدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أَهْلي ومالي، ولم يكنْ أحَدٌ من أصحابِكَ إلَّا له هُناكَ من قومِه مَن يدفَعُ اللهُ تعالى به عن أَهْلِه، ومالِه. قال: صدَقْتَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: أوليس من أَهْلِ بَدرٍ؟ وما يُدْريكَ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَع عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئْتم، فقد وجَبتْ لكمُ الجَنَّةُ، فاغْرَوْرَقتْ عَيْنا عمرَ، وقال: اللهُ تعالى ورسولُه أعلَمُ
قلتُ لمالِك بنِ دينارٍ يا أبا يحيى لو ذَهبتَ بنا إلى بعضِ جزائرِ البحرِ فَكنَّا فيها حتَّى يسكنَ أمرُ النَّاس فقال ما كنتُ بالَّذي أفعلُ حدَّثني الأحنفُ بنُ قيسٍ عن أبي ذرٍّ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرةُ أقوَمُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ
كنتُ مع زُهَيرٍ السِّنَّوْرِيِّ فأتَينا على رجلٍ نائمٍ على ظهرِ جدارٍ وليسَ لهُ ما يدفعُ رجلَيْهِ فضربَهُ برجلِهِ ثمَّ قال قمْ ثمَّ قال زُهَيرٌ قال رسولُ اللهِ مَن باتَ على ظهرِ جدارٍ وليسَ ما يدفعُ رجلَيْهِ فوقعَ فماتَ فقد برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ ومَن ركِبَ البحرَ في ارتجاجِهِ فغرِقَ فقدْ برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ والزُّبيرَ وأبا مَرثدٍ وكُلُّنا فارسٌ قال انطلِقوا حتى تبلغوا رَوضَةَ خاخٍ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المشركين فأْتوني بها فانطلَقْنا على أفراسِنا حتى أدركْناها حيثُ قال لنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ تسيرُ على بعيرٍ لها قال وكان كتب إلى أهلِ مكةَ بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقلُنْا لها أين الكتابُ الذي معكِ قالت ما معي كتابٌ فأَنَخْنا بها بعيرَها فابتغَيْنا في رَحلِها فلم نجِدْ فيه شيئًا فقال صاحبايَ ما نرى معها كتابًا فقلتُ لقد علمتُما ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم حلفتُ والذي أحلفُ به لئن لم تُخرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ فأهوَتْ إلى حُجزَتها وهى محتجزةٌ بكساءٍ فأخرجَتِ الصحيفةَ فأَتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنُقَه قال يا حاطبُ ما حملكَ على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا بالله ورسولِه ولكني أردتُ أن تكون لي عند القومِ يدٌ يدفعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي ولم يكن أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من قومِه من يدفع اللهُ تعالى به عن أهلِه ومالِه قال صدقتَ فلا تقولوا له إلا خيرًا فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنه قد خان الله ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنقَه قال أو ليس من أهلِ بدرٍ وما يدريك لعل اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع عليهم فقال اعملوا ما شئتُم فقد وجَبتْ لكم الجنةُ فاغْرَوْرَقَتْ عينا عمرَ رضيَ اللهُ عنه وقال اللهُ تعالى ورسولُه أعلمُ
9
✔ صحيح📌 ما يُدريك لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد أوجَبتُ لَكُمُ الجَنَّةَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ وأبا مَرثَدٍ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ حاجٍ -قال أبو سَلَمةَ: هَكَذا قال أبو عَوانةَ: حاجٍ- فإنَّ فيها امرَأةً معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطَلَقنا على أفراسِنا حتَّى أدرَكناها حَيثُ قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، وقد كان كَتَبَ إلى أهلِ مَكَّةَ بمَسيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فقُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها بَعيرَها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرى معها كِتابًا، قال: فقُلتُ: لقد عَلِمنا ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَلَفَ عَليٌّ: والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأهوت إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الصَّحيفةَ، فأتَوا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، ولَكِنِّي أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يُدفَعُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِك أحَدٌ إلَّا له هُنالِك مِن قَومِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، لا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فعادَ عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعني فلِأضرِبْ عُنُقَه، قال: أوليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريك لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد أوجَبتُ لَكُمُ الجَنَّةَ! فاغرَورَقَت عَيناه، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
10
✔ صحيح📌 لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، وكُلُّنا فارِسٌ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، قال: فأدرَكناها تَسيرُ على جَمَلٍ لَها حَيثُ قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، قال صاحِبايَ: ما نَرى كِتابًا، قال: قُلتُ: لقد عَلِمتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، قال: فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ مِنِّي أهوت بيَدِها إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الكِتابَ، قال: فانطَلَقنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَمَلَكَ يا حاطِبُ على ما صَنَعتَ؟ قال: ما بي إلَّا أن أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، وما غَيَّرتُ ولا بَدَّلتُ، أرَدتُ أن تَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِكَ هُناكَ إلَّا وله مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، فدَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فقال: يا عُمَرُ، وما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، قال: فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
تخريج حديث يدفع المحذور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








