أحاديث عن: يضربن أكباد الإبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يضربن أكباد الإبل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
مكث رسولُ اللهِ بمكةَ عشرَ سنين يتَّبِعُ الناسَ في منازلِهم عكاظُ ومجنةُ وفي المواسمِ يقول من يُؤويني من ينصُرني حتى أُبَلِّغَ رسالةَ ربي وله الجنةُ فلا يجدُ أحدًا يُؤويه ولا ينصرُه حتى أنَّ الرجلَ ليخرجُ من اليمنِ أو من مضرَ كذا قال فيه فيأتيه قومُه وذوو رحمِه فيقولون احذرْ غلامَ قريشٍ لا يفتِنْكَ ويمضي بين رحالِهم وهم يُشيرون اليه بالاصابعِ حتى بعثنا اللهُ اليه من يثربَ فآويناه وصدَّقناه فيخرجُ الرجلُ منا فيؤمنُ به ويُقرِئُه القرآنَ فينقلبُ إلى أهلِه فيُسْلِمُون باسلامِه حتى لم تبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلا وفيها رهطٌ من المسلمين يُظهرون الاسلامَ ثم ائتمروا جميعًا فقلنا حتى متى نتركُ رسولَ اللهِ يطوفُ ويُطردُ في جبالِ مكةَ ويخافُ فرحل اليه منا سبعون رجلًا حتى قدموا عليه في الموسمِ فواعدناه شِعْبَ العقبةِ فاجتمعنا عندها من رجلٍ ورجليْنِ حتى توافينا فقلنا يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُكَ قال تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وأن تقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وعلى أن تَنْصُروني فتمنعوني إذا قدمتُ عليكم مما تمنعون منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ فقمنا اليه وأخذ بيدِه أسعدُ بنُ زرارةَ وهو من أصغرِهم وفي روايةِ البيهقيِّ وهو أصغرُ السبعين إلا أنا فقال رويدًا يا أهلَ يثربَ فانا لم نضرب اليه أكبادَ الابلِ إلا ونحنُ نعلمُ أنه رسولُ اللهِ وإنَّ اخراجَه اليومَ مناوأةٌ للعربِ كافةً وقتلُ خياركم وتَعَضَّكُمُ السيوفُ فاما أنتم قومٌ تصبرون على ذلك فخذُوه وأجرُكم على اللهِ وأما أنتم قومٌ تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فبيِّنُوا ذلك فهو أعذرُ لكم عند اللهِ قالوا أبطِ عنا يا أسعدُ فواللهِ لا ندعُ هذه البيعةَ ولا نُسْلَبُها أبدًا قال فقمنا اليه فبايعناه وأخذ علينا وشرطَ ويُعطينا على ذلك الجنةَ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَوارٍ مِن بني النَّجَّارِ وهنَّ يَضرِبنَ بالدُّفِّ ويَقُلْنَ: نحن جَوارٍ مِن بني النَّجَّارِ يا حبَّذا مُحمدٌ مِن جارِ
مرَّ ببعضِ المدينةِ فإذا هوَ بجوارٍ يضربنَ بدفِّهنَّ ويتغنَّينَ ويقلنَ نحنُ جَوارٍ من بني النَّجَّارِ ... يا حبَّذا محمَّدٌ من جارِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعلمُ اللَّهُ إنِّي لأحبُّكنَّ
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَيٍّ مِن بَني النَّجَّارِ، فإذا جِواري يَضرِبنَ بالدُّفِّ، ويَقُلنَ: نَحنُ قَيناتُ بَني النَّجَّارِ، فحَبَّذا مُحَمَّدٌ مِن جارٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ يَعلمُ أنَّ قَلبي يُحِبُّكُم
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جوارٍ من بني النجّارِ وهنّ يضربنَ بالدُفّ ويقلنَ : نحنُ جوارٍ من بني النَجّار ، يا حبّذَا محمد من جار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم بارِكْ فيهم
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَوارٍ من بني النجارِ وهنَّ يضربْنَ بالدفِّ ويقلْنَ نحن جوارٍ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدُ من جارِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ باركْ فيهن
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحيِّ بني النجارِ وإذا جَوَارٍ يضربْنَ بالدُّفِّ يقلنَ نحنُ جَوَارٍ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدٌ من جارٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ يعلمُ أنَّ قلبي يُحبُّكنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ ببَعضِ سِكَكِ المدينةِ، فإذا بجوارٍ يَضرِبنَ بدُفَّينِ ويتغَنَّين ويَقُلنَ: نحن جوارٍ من بني النَّجار يا حبَّذا محمَّدٌ من جار، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ يَعلَمُ أنِّي لأُحِبُّكنَّ»
عن أنسِ بنِ مالكٍ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ ببعضِ المدينةِ فإذا بجوَارٍ يضرِبْنَ بدفِّهنَّ ويتغنيْنَ ويقلْنَ نحنُ جَوارٍ من بني النجارِ يا حبذا محمدٌ من جارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ يعلمُ إنِّي لأحبُّكُنَّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مرَّ في أزقةِ بعضِ المدينةِ بجوارٍ من بنِي النجارِ يَضْرِبنَ بِدُفوفِّهِنَّ ويَقُلْنَ : نحنُ جَوَارٍ من بَنِي النَّجَّارِ* يا حَبَّذَا محمدٌ من جَارِ . فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : اللهُ يعلمُ أَنِّي لَأُحِبُّكُنَّ
تخريج حديث يضربن أكباد الإبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








