أحاديث عن: يلحق بصاحبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يلحق بصاحبه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
يؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ اشفع لذرِّيَّتِك فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم فيؤتى نوحٌ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَه خليلًا فيؤتى إبراهيمَ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَه تَكليمًا قال فيؤتى موسى فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيؤتى عيسى فيقولُ لستُ بصاحبِ هذا ولَكن أدلُّكم على صاحبِه ولَكنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى جميعِ الأنبياءِ قال فأوتي فأستفتحُ فإذا نظرتُ إلى الرَّحمنِ وقعتُ لهُ ساجدًا فيقالُ لي ارفع رأسَك يا محمَّدُ وقل يسمع واشفع تشفَّع وسل تعطَه فأقولُ يا ربُّ أمَّتي قال فيقالُ اذهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ دينارٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ ويخرجُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أقعُ الثَّانيةَ ساجدًا قال فيقالُ ارفع يا محمَّدُ فقل يسمع واشفع تشفَّع وسل تعطَه فأقولُ أي ربِّ أمَّتي قال فيقالُ اذهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه نصفُ دينارٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ قال فيخرجُ بذلِك ما شاءَ اللَّهُ قال ثمَّ أقعُ الثَّالثةَ ساجدًا قال فيقالُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ وقل يُسمَع لَك واشفع تشفَّع وسل تُعطَه قال فأقولُ يا ربُّ أمَّتي فيقولُ اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ قال فلا يبقى إلَّا من لا خيرَ فيهِ - قال لنا بندارٌ مرَّةً - ائتوا عيسى وقالَ فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك وقالَ مثقالُ ذرَّةٍ من إيمانٍ
يُؤتَى آدمُ عليه السلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ : اشفعْ لذُرِّيتِك . فيقولُ : لستُ بصاحبِ ذلك ، ائتُوا نوحًا فإنه أولُ الأنبياءِ وأكبرُهم . فيُؤتى نوحٌ فيقولُ : لستُ بصاحبِه ، عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللهَ اتَّخذَه خليلًا . فيُؤتَى إبراهيمُ فيقولُ : لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ اللهَ كلَّمه تكليمًا . قال : فيُؤتَى موسى فيقولُ : لستُ بصاحبِه ، عليكم بعيسى فإنه رُوحُ اللهِ وكلمتُه . فيُؤتَى عيسى ، فيقولُ : لستُ بصاحبِ هذا ، ولكن أَدُلُّكم على صاحبِه ولكنِ ائتوا محمدًا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعلى جميعِ الأنبياءِ . قال : فأُوتَى ، فاستفتِحُ فإذا نظرتُ إلى الرحمنِ وقعتُ له ساجدًا ، فيقالُ لي : ارفَعْ رأسَك يا محمدُ ، وقُلْ يُسمَعْ ، واشفَعْ تُشَفَّعْ ، وسَلْ تُعطَه . فأقولُ : يا ربِّ أُمَّتي . قال : فيقالُ : اذهبوا فلا تَدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ دِينارٍ من إيمانٍ إلا أَخْرجتُموه . ويخرجُ ما شاء اللهُ ، ثم أَقَعُ الثانيةَ ساجدًا ، قال : فيقالُ : ارفَعْ يا محمدُ ، فقُلْ يُسمعْ ، واشفَعْ تُشَفَّعْ ، وسَلْ تُعطَه . فأقولُ : أي ربِّ أُمَّتي . قال : فيقالُ : اذهَبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه نصفُ دِينارٍ من إيمانٍ إلا أخْرجْتموه . قال : فيخرج بذلك ما شاء اللهُ ، قال : ثم أقعُ الثالثةَ ساجدًا ، قال : فيقالُ : ارفعْ رأسَك يا محمدُ ، وقُلْ يسمعْ لك ، واشفَعْ تُشَفَّعْ ، وسَلْ تُعْطَه . قال : فأقولُ : يا ربِّ أُمَّتي ، فيقولُ : اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ ذرَّةِ من إيمانٍ إلا أخْرجتُموه . فلا يبقَى إلا من لا خيرَ فيه
ذُكِر رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نكايةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أعرِفُ هذا»، قال: بل نعتُه كذا وكذا، قال: «ما أعرِفُه»، فبينما نحن كذلك إذ طلع الرَّجُلُ فقال: هو هذا يا رسولَ اللهِ، قال: «ما كنتُ أعرفُ هذا، هذا أوَّلُ قَرنٍ رأيتُه في أمَّتي، إنَّ فيه لسَفعةً من الشَّيطانِ»، فلمَّا دنا الرَّجُلُ سلَّم فردَّ عليه السَّلامَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنشُدُك باللهِ هل حدَّثتَ نفسَك حين طلَعتَ علينا أنْ ليس في القومِ أحدٌ أفضَلُ منك؟» قال: اللهمَّ نَعَم، قال: فدخل المسجِدَ فصَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: «قمْ فاقتُلْه»، فدخل أبو بكرٍ فوجده قائِمًا يصَلِّي، فقال أبو بكرٍ في نفسِه: إنَّ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه يصَلِّي، ورأيتُ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، قال: «لستَ بصاحِبِه، اذهَبْ أنت يا عُمَرُ فاقتُلْه»، فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا هو ساجِدٌ فانتظره طويلًا، ثمَّ قال في نفسِه: إنَّ للسُّجودِ حَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد استأمَرَه من هو خيرٌ مني، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه ساجِدًا، ورأيتُ للسُّجودِ حَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لستَ بصاحِبِه، قمْ يا عليُّ، أنت صاحِبُه إن وجَدتَه»، فدخل فوجَده قد خرج من المسجِدِ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو قُتِل اليومَ ما اختلف رجلانِ من أمَّتي حتى يخرُجَ الدَّجَّالُ»
ذُكِرَ رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ نكايَةٌ في العدوِّ واجتهادٌ فقالَ : لا أعرِفُ هذا ، قالوا : بلى ، نَعْتُهُ كذا وكذا ، قالَ : لا أعرِفُهُ ، فبينا نحنُ كذلكَ إذ طلعَ الرجلُ فقالوا : هوَ هذا يا رسولَ اللهِ ، قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كنتُ أعرفُ هذا ، هذا هوَ أوَّلُ قرْنٍ رأيته في أمتِي ، إنَّ فيه [ لسَفعَةً ] من الشيطانِ ، فلمَّا دنَا الرجلُ سلمَ فردُوا عليهِ السلامَ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنشُدُكَ باللهِ ، هلْ حدَّثْتَ نفسَكَ حينَ طَلَعتَ علينَا أنْ ليسَ في القومِ أحدٌ أفضلُ منكَ ؟ قالَ : اللهمَّ نعمْ ، قالَ : فدخلَ المسجدَ ( فصلَّى ) ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : قمْ فاقْتُلْهُ ، فدخَلَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوجدَهُ قائمًا يصلِّي ، فقالَ أبو بكرٍ في نفسِهِ : إنَّ للصلاةِ حرمةً وحقًّا ، ولو أنِّي استَأْمَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ إليهِ ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ قالَ رضِي اللهُ عنهُ : لا ، رأيتُهُ قائمًا يصلِّي ، ورأيتُ للصلاةِ حرمةً وحقًّا ، وإنْ شئتَ أن أقتُلَهُ قتَلْتُهُ ، قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لستَ بصاحِبِهِ ، اذهَبْ يا عمرُ فاقْتُلْهُ ، فدخلَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ المسجدَ فإذا هوَ ساجِدٌ ، فانتَظَرَهُ طويلًا ثمَّ قالَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ في نفسِهِ : إنَّ للسجودِ حقًا ، فلو أنِّي استأمرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدْ استَأْمَرهُ مَن هوَ خيرٌ منِّي ، فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أقتَلتَهُ ؟ قال رضيَ اللهُ عنهُ : لا ، رأيتُهُ ساجدًا ورأيتُ للسجُودِ حقًّا ، وإنْ شئْتَ أنْ أقْتَلَهُ قتَلْتُهُ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لستَ بصاحِبِهِ ، قمْ يا عليٌّ أنتَ صاحِبُهُ إنْ وَجَدْتَه ، فوصلَ فوجَدَهُ قدْ خرجَ من المسجدِ ، فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أقَتَلتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو قُتِلَ ما اخْتَلَفَ رجلانِ من أمتِي حتى الدجالُ
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فذكروا رجلًا ونكايتَه في العدوِّ ، واجتهادَه في الغزوِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أعرِفُ هذا قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، نعتُه كذا وكذا ، قال : ما أعرِفُ هذا قال : فما زالوا ينعتونه ، قال : لا أعرِفُ هذا حتَّى طلع الرَّجلُ . فقالوا : هو هذا يا رسولَ اللهِ ، فقال : ما كنتُ أعرفُ هذا ، هذا أوَّلُ قرنٍ رأيتُه في أمَّتي, فيه سعفةٌ من الشَّيطانِ ، فجاء فسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ : نشدتُك باللهِ هل حدَّثتَ نفسَك حين طلعت علينا أنَّه ليس في المجلسِ خيرٌ منك ؟ قال : اللَّهمَّ نعم ، قال : ثمَّ دخل المسجدَ يُصلِّي ، فقال لأبي بكرٍ : قُمْ فاقتُلْه ، فدخل أبو بكرٍ فوجده قائمًا يُصلِّي ، فقال في نفسِه : إنَّ للمصلِّي حقًّا ، فلو أنِّي استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قتلتَ الرَّجلَ ؟ فقال : لا رأيتُه قائمًا يُصلِّي ورأيتُ للصَّلاةِ حقًّا وحُرمةً ، وإن شئتَ أقتلُه قتلتُه ، فقال : لستَ بصاحبِه ، قال : اذهَبْ أنت يا عمرُ فاقتُلْه ، قال : فدخل عمرُ المسجدِ فإذا هو ساجدٌ ، فانتظره طويلًا حتَّى يرفعَ رأسَه فيقتُلَه ، فلم يرفَعْ رأسَه ، ثمَّ قال في نفسِه : إنَّ للسُّجودِ حقًّا ، فلو أنِّي استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قتلِه ، فقد استأمره من هو خيرٌ منِّي ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قتلتَه ؟ قال : لا ، رأيتُه ساجدًا ورأيتُ للسُّجودِ حُرمةً وحقًّا ، وإن شئت يا رسولَ اللهِ أن أقتلَه قتلتُه ، قال : لستَ بصاحبِه ، قُمْ أنت يا عليُّ فاقتُلْه ، أنت صاحبُه إن وجدتَه ، قال : فدخل فلم يجِدْه ، فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو قُتِل اليومَ ما اختلف رجلان من أمَّتي حتَّى يخرجَ الدَّجَّالُ ، ثمَّ حدَّثهم عن الأممِ ، فقال : تفرَّقت أمَّةُ موسَى عليه السَّلامُ على إحدَى وسبعين مِلَّةً ، منهم في النَّارِ سبعون وواحدةٌ في الجنَّةِ ، وإحدَى وسبعون في النَّارِ ، وتعلو أمَّتي على الفرقتَيْن جميعًا بمِلَّةٍ واحدةٍ في الجنَّةِ ، وثنتان وسبعون منها في النَّارِ ، قالوا : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الجماعاتُ الجماعاتُ ، قال يعقوبُ : كان عليٌّ رضِي اللهُ عنه إذا حدَّث بهذا الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا فيه قرآنًا : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } إلى قولِه : { مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ } وتلا أيضًا : { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهْ يَعْدِلُونَ }
ذُكِرَ رجلٌ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نِكَايَةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَعْرِفُ هذا قال بلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا قال ما أعْرِفُهُ فَبَيْنَما نَحْنُ كذَلِكَ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقال هو هَذَا يا رسولَ اللهِ قال ما كنتُ أعرِفُ هذا هذا أولُ قرْنٍ رأيتُهُ في أمَّتِي إنَّ فيه لَسَفْعَةٌ مِنَ الشيطانِ فلَمَّا دَنَا الرجلُ سلَّمَ فرَدَّ علَيْهِ السلامَ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنشُدُكَ باللهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أن لَّيْسَ في القومِ أَحَدٌ أفْضَلَ مِنْكَ قال اللهمَّ نعم قال فَدَخَلَ المسجِدَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأَبي بكرٍ قُمْ فاقْتُلْهُ فدخلَ أبو بكرٍ فوجَدَهُ قائِمًا يُصَلِّي فقال أبو بكرٍ في نفْسِهِ إنَّ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا ولو أَنِّي استأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ إليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلْتَهُ قال لا رَأَيْتُهُ قائِمًا يُصَلِّي ورأَيْتُ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا وإنْ شِئْتَ أنْ أقتلَهُ قتلتُهُ قال لستَ بصاحبِهِ اذهبْ أنتَ يا عمرُ فاقتُلْهُ فدخلَ عمرُ المسجدَ فإذا هو ساجدٌ فانتظرَهُ طويلًا ثمَّ قال عمرُ في نفسِهِ إنَّ للسجودِ حقًّا ولو أني اسْتَأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِ استأمَرَهُ من هو خيرٌ مِنِّي فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقَتَلْتَهُ قال لا رأيتُه ساجدًا ورأيْتُ للسجودِ حقًّا وإن شِئْتَ أنْ أقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستَ بصاحبِهِ قم يا عَلِيُّ أنتَ صاحِبُهُ إنْ وجدتَّهُ فدخل فوجدَهُ قدْ خَرَجَ منَ المسجِدِ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقتلْتَهُ فقال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قُتِلَ ما اختلف رجلان من أُمَّتِي حتى يخرُجَ الدجالُ ثمَّ حدَّثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأُمَمِ فقالَ تَفَرَّقَتْ أمةُ موسى على إحدى وسبعينَ مِلَّةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفَرَّقَتْ أمةُ عيسى على اثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتعلو أمتي على الفِرْقَتَيْنِ جميعًا بملَّةٍ اثنتانِ وسبعونَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قال مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ قال يعقوبُ بنُ زيدٍ وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا حَدَّثَ بِهَذَا الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا مِنْهُ قرآنًا وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ثم ذكر أمةَ عيسى فقال وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثم ذكر أمَّتَنا فقال وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
عُرِضَتْ عليَّ أمَّتي البارحةَ لَدُنْ هذه الحُجرةِ حتَّى إنِّي لأَعْرَفُ للرَّجلِ منهم من أحدِكم بصاحبِه فقال رجلٌ من القومِ هذا عُرِض عليك مَن خُلِق منهم أرأَيْتَ مَن لم يُخلَقْ قال صُوِّرُوا لي والَّذي نفسي بيدِه لأنا أعرفُ بالإنسانِ منهم من الرَّجلِ بصاحبِه
أنَّ صاحبَ الرُّومِ كتبَ إلى معاويةَ يسألُهُ عن أفضلِ الْكلامِ وما هوَ والثَّاني والثَّالثُ والرَّابعُ وَكتبَ إليْهِ يسألُهُ عن أَكرمِ الخلقِ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ وعن أَكرمِ الإماءِ على اللَّهِ وعن أربعةٍ من الخَلقِ لم يرْكُضوا في رحِمٍ. وعن قبرٍ سارَ بصاحبِهِ وعن المَجرَّةِ وعن القوسِ وعن مَكانٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ لم تطلع فيهِ قبلَ ذلِكَ ولا بعدَهُ. فلمَّا قرأَ معاويةُ الْكتابَ قالَ أخزاهُ اللَّهُ وما عِلمي بما هاهنا قيلَ اُكتب إلى ابنِ عبَّاسٍ فَكتبَ إليْهِ يسألُهُ عن ذلِكَ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ أفضلُ الْكلامِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ كلمَةُ الإخلاصِ لا عملَ إلَّا بِها والَّتي تليها سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ صلاةُ الخلقِ. والَّتي تليها الحمدُ للَّهِ كلمةُ الشُّكرِ والَّتي تليها اللَّهُ أَكبرُ فاتحةُ الصَّلواتِ والرُّكوعِ والسُّجودِ وأَكرمُ الخلقِ على اللَّهِ آدَمُ - عليْهِ السَّلامُ -. وأَكرمُ الإماءِ على اللَّهِ مريمُ - عليْها السَّلامُ - وأمَّا الأربعةُ الَّذينَ لم يرْكضوا في رحمٍ فآدمُ وحوَّاءُ والْكبشُ الَّذي فُدِيَ بِهِ إسماعيلُ وعصا موسى حيثُ ألقاها فصارت ثعبانًا مُبينًا وأمَّا القبرُ الَّذي سارَ بصاحبِهِ فَهوَ الحوتُ الَّذي التقمَ يونسَ وأمَّا المَجرَّةُ فبابُ السَّماءِ وأمَّا القَوسُ فإنَّها أمانٌ لأَهلِ الأرضِ من الغرقِ بعدَ نوحٍ وأمَّا المَكانُ الَّذي طلعت فيهِ الشَّمسُ ولم تطلع فيهِ قبلَهُ ولا بعدَهُ فالمَكانُ الَّذي انفجَرَ من البحرِ لبني إسرائيلَ معَ موسى - عليْهِ السَّلامُ -. فلمَّا قدمَ عليْهِ الْكتابُ أرسلَهُ إلى ملِكِ الرُّومِ فقالَ لقد علمتُ أنَّ معاويةَ لم يَكن لَهُ بِهذا علمٌ وما أصابَ هذا إلَّا رجلٌ من أَهلِ بيتِ النُّبوَّةِ
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: حَكَّ في نَفْسي أو صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، فهلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ، قُلْتُ: هلْ سَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قالَ: نَعمْ، بَيْنا نحن معَه في مَسيرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فقالَ: يا مُحمَّدُ، فأجابَه على نَحْوٍ مِن كَلامِه: <span class="bracket-explain">(هاء)</span>. وقالَ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ)</span>. ثُمَّ لم يَزَلْ يُحَدِّثُنا <span class="bracket-explain">(إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتَّوبةِ، مَسيرةُ عَرْضِه أرْبَعونَ سَنَةً، فلا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ)</span> يَعْني مِنه. لَفْظُ حَديثِ مُحمَّدِ بنِ عاصِمٍ. وفي رِوايةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ. وعِنْدَه قُلْتُ: حاكَ في صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتُ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُك أسْأَلُك عن ذلك، هلْ سَمِعْتَ مِنه في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ. وعِنْدَه: أو كُنَّا مُسافِرينَ. وعِنْدَه: قُلْتُ: أسَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ وعِنْدَه: بصَوْتٍ جَهْوَريٍّ -أو قالَ: <span class="bracket-explain">(جَوْهَريٍّ)</span> -ابنُ عُيَيْنةَ شَكَّ- قالَ: وعِنْدَه: فأجابَه بنَحْوٍ مِن كَلامِه، فقالَ: مَهْ، قالَ: أرَأَيْتَ. وعِنْدَه: ولم يَلحَقْ بهم، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو يَوْمَ القِيامةِ معَ مَن أحَبَّ)</span>. قالَ: فلم يَزَلْ يُحَدِّثُنا حتَّى قالَ: (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ سَنَةً، فَتَحَه اللهُ للتَّوْبةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ، ولا يُغلِقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه»
العملُ والإيمانُ شريكان أخَوان لا يُقبَلُ واحدٌ منهما إلا بصاحبِه
تخريج حديث يلحق بصاحبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








