﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [الأنعام: 4]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ [الأنعام: 158]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنْ يَأْتِيَهُمْ﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ﴿يَنْظُرُونَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بتاء التأنيث، وإبدال الهمزة ألفا.
حمزة: قرأ بياء التذكير، وبإبدال الهمزة ألفاً وقفا.
الكسائي وَخلف العاشر: قرأ بياء التذكير، مع تحقيق الهمزة.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء التأنيث، مع تحقيق الهمزة.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالياء على التذكير على أن التأنيث مجازي، وقرئ بالتأنيث لأن لفظه مؤنث
﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: 163]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: 163]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: 107]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: 107]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [النحل: 33]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بتاء التأنيث، وإبدال الهمزة ألفا.
حمزة: قرأ بياء التذكير، وبإبدال الهمزة ألفاً وقفا.
الكسائي وَخلف العاشر: قرأ بياء التذكير، مع تحقيق الهمزة.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء التأنيث، مع تحقيق الهمزة.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٩) من سورة آل عمران
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ [الكهف: 55]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ لِـ﴿مَنَعَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾ [الأنبياء: 40]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: 55]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنْ) وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [يس: 46]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [غافر: 22]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [الزخرف: 66]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ بَدَلٌ مِنَ ﴿السَّاعَةِ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ [محمد: 18]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ السَّاعَةِ أَيْ: يَنْظُرُونَ إِتْيَانَ السَّاعَةِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا ۚ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [التغابن: 6]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفاً، مع كسر الهاء.
يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الساكنة، مع ضم الهاء.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها ألفاً، مع كسر الهاء.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة، مع كسر الهاء.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة: 1]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنْ) وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع وَأبو جعفر وَالسوسي عن أبي عمرو: قرأ بإبدال الهمزة الساكنة حرفا مديا من جنس حركة ما قبلها.
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدالها حرفا مديا.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة الساكنة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع