﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: 152]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بتخفيف الذال حيث وقع على حذف إحدى التاءين؛ لأن الأصل (تتذكرون)، وقرئ بتشديدها فأدغموا التاء في الذال بعد إبدالها ذالًا
﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: 3]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ابن عامر: قرأ بزيادة ياء قبل التاء، مع تخفيف الذال.
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بلا ياء قبل التاء، مع تخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بلا ياء قبل التاء، مع تشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بياء قبل التاء مع تخفيف الذال كما هو في مصحف الشامي على الغيبة، وقرئ بتاء فوقية بلا ياء قبلها على الخطاب، وسبق توجيه التشديد والتخفيف سبق توجيههما في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: 57]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [يونس: 3]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿۞ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [هود: 24]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [هود: 30]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 17]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [المؤمنون: 85]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النور: 1]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النور: 27]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو وَروح عن يعقوب وَهشام عن ابن عامر: قرأ بياء الغيب، مع تشديد الذال.
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتاء الخطاب، مع تخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء الخطاب، مع تشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بتاء الخطاب لمناسبة قوله قبل: (ويجعلكم خلفاء الأرض)، وقرئ بياء الغيبة على الالتفات، ولمناسبة قوله: (بل هم قوم يعدلون)، والالتفات لإسقاطهم عن درجة الاعتبار، وسبق في الأنعام في الآية رقم: (١٥٢) أن فيها تخفيف الذال وتشديدها مع بيان وجه ذلك
﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الصافات: 155]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: 23]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الذاريات: 49]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الواقعة: 62]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام
﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: 42]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَيعقوب وَهشام عن ابن عامر: قرأ بياء الغيب، مع تشديد الذال.
ابن ذكوان عن ابن عامر: قرأ بياء الغيب بخلف عنه، مع تشديد الذال.
حفص عن عاصم وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بتاء الخطاب، مع تخفيف الذال.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء الخطاب، مع تشديد الذال.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالتاء لمناسبة ما قبله، وبالياء على الالتفات، وسبق توجيه وجه التشديد والتخفيف في الآية رقم (١٥٢) من سورة الأنعام