القرآن الكريم معاني كلمات القرآن تَكُنْ

معنى كلمة تَكُنْ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

كان: تأتي غالبا ناقصة للدلالة على الماضي؛ ولها ثلاث حالات: الأولى أن تكون من الأفعال التي ترفع الاسم وتنصب الخبر وتسمى حينئذ ناقصة. الثانية: أن تكتفي بالاسم وتسمى حينئذ تامة وتكون بمعنى "ثبت" أو بمعنى "وقع". الثالثة: أن تكون زائدة للتوكيد في وسط الكلام وآخره، ولا تزاد في أوله؛ فلا تعمل ولا تدل على حدث ولا زمان. ومن معانيها أنها تأتي بمعنى: صار. وبمعنى: الاستقبال. وبمعنى: الحال. وبمعنى: اتصال الزمان من غير انقطاع مثل {وكان الله غفورا رحيما} لم يزل على ذلك. (آل عمران:60)+18 موضعاً آخر

2

تخفي وتضمر. (النمل:74)+1 موضعاً آخر

ENbe

الجذركون
21تكرار
15سورة

وردت الكلمة 21 مرة في 15 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودآل عمران : 60
✦ آخر ورودالقلم : 48
📜 التحليل الصرفي

{تَكُنْ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُخَاطَبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: التَّاءِ، مِنْ بَابِ: (نَصَرَ يَنْصُرُ)، أَصْلُهُ: (تَكْوُنُ)، عَلَى وَزْنِ: (تَفْعُلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِحَذْفِ حَرْفِ: الْوَاوِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِنَقْلِ: الضَّمَّةِ لِلْحَرْفِ السَّاكِنِ قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (كون).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة تَكُنْ في القرآن الكريم

آل عمران · 60

﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [آل عمران: 60]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ ﴿تَكُونُ﴾ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

النساء · 73

﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 73]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَرويس عن يعقوب وَحفص عن عاصم: قرأ بالتاء.
باقي الرواة: قرؤوا بالياء.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالتاء على التأنيث لمناسبة لفظ (مودة)، وبالياء على التذكير؛ لأن المودة مؤنث مجازي

النساء · 97

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 97]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
ورش عن نافع: قرأ بالنقل وصلاً ووقفا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت، والنقل، وتركهما.
خلاد عن حمزة: قرأ بترك السكت وصلاً، ووقف بالنقل والتحقيق.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.

النساء · 105

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: 105]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

النساء · 113

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: 113]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

الأنعام · 23

﴿ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 23]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب وَحمزة وَالكسائي: قرأ بياء المذكر.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء التأنيث.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بتاء التأنيث مع (فتنتهم) بالنصب على أنها خبر مقدم، و(إلا أن قالوا) اسم مؤخر، وأنّث الفعل لتأنيث الخبر، وقرئ بالتأنيث والرفع على أن (فتنتهم) اسم (تكن)؛ ولذا أنّث الفعل، و(إلا أن قالوا) خبرها، وقرئ بالتذكير والنصب وهي أفصح؛ لأن الفاعل مجازي التأنيث

الأنعام · 101

﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: 101]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.

الأنعام · 158

﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾ [الأنعام: 158]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ ﴿تَكُنْ﴾ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ).
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
ورش عن نافع: قرأ بالنقل، مع تثليث مد البدل وصلاً ووقفا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت، والنقل، وتركهما.
خلاد عن حمزة: قرأ بترك السكت وصلاً، ووقف بالنقل والتحقيق.
باقي الرواة: قرؤوا بقصر مد البدل، وترك السكت مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.

الأعراف · 205

﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 205]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

الأنفال · 73

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: 73]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ تَامٌّ جَوَابُ الشَّرْطِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.

هود · 42

﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ﴾ [هود: 42]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ تَكُنْ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

الحجر · 55

﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ﴾ [الحجر: 55]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ تَكُنْ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

الكهف · 43

﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾ [الكهف: 43]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالياء على التذكير.
باقي الرواة: قرؤوا بتاء التأنيث.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالياء على أن اسمها مذكر في الحقيقة، وبالتاء على أنه مؤنث مجازي رعاية للفظه

المؤمنون · 105

﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [المؤمنون: 105]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
ورش عن نافع: قرأ بالنقل، مع تثليث مد البدل وصلاً ووقفا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت، والنقل، وتركهما.
خلاد عن حمزة: قرأ بترك السكت وصلاً، ووقف بالنقل والتحقيق.
باقي الرواة: قرؤوا بقصر مد البدل، وترك السكت مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.

الشعراء · 136

﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ﴾ [الشعراء: 136]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ تَكُنْ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

النمل · 70

﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ [النمل: 70]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

النمل · 74

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل: 74]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.

القصص · 69

﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [القصص: 69]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.

السجدة · 23

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [السجدة: 23]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ تَكُنْ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).

الجاثية · 31

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾ [الجاثية: 31]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
ورش عن نافع: قرأ بالنقل، مع تثليث مد البدل وصلاً ووقفا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً، ووقف بالسكت، والنقل، وتركهما.
خلاد عن حمزة: قرأ بترك السكت وصلاً، ووقف بالنقل والتحقيق.
باقي الرواة: قرؤوا بقصر مد البدل، وترك السكت مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب