القرآن الكريم معاني كلمات القرآن وَأَقَلُّ

معنى كلمة وَأَقَلُّ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

وأوح أو ألهم. (الأعراف:22)

2

القلة: النقصان، وتستعمل للمعدود أصلا، ولكنها تستعار للأجسام أحيانا. (الجن:24)

ENand [I] say

الجذرقول
2تكرار
2سورة

وردت الكلمة 2 مرة في 2 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالأعراف : 22
✦ آخر ورودالجن : 24
📜 التحليل الصرفي

{أَقُلْ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُتَكَلِّمِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْهَمْزَةِ، مِنْ بَابِ: (نَصَرَ يَنْصُرُ)، أَصْلُهُ: (أَقْوُلُ)، عَلَى وَزْنِ: (أَفْعُلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِحَذْفِ حَرْفِ: الْوَاوِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِنَقْلِ: الضَّمَّةِ لِلْحَرْفِ السَّاكِنِ قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (قول).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة وَأَقَلُّ في القرآن الكريم

الأعراف · 22

﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [الأعراف: 22]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿أَقُلْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنَا).
القراءات العشر
عموماً
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل وتحقيق الهمزة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الجن · 24

﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾ [الجن: 24]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿أَقَلُّ﴾ اسْمٌ مَعْطُوفٌ عَلَى أَضْعَفُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل وتحقيق الهمزة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب