﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 48]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرُ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بترقيق الراء في الحالين.
باقي الرواة: قرؤوا بتفخيم الراء.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: 116]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرُ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بترقيق الراء في الحالين.
باقي الرواة: قرؤوا بتفخيم الراء.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة: 40]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرُ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بترقيق الراء في الحالين.
باقي الرواة: قرؤوا بتفخيم الراء.
عند الوصل
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام الكبير.
باقي الرواة: قرؤوا بالإظهار.
﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 149]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
حمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ بالخطاب.
باقي الرواة: قرؤوا بالغيب.
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: راجع التوجيه السابق
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنفال: 29]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الأنفال: 70]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 71]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحديد: 28]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.
﴿إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ [التغابن: 17]
الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿يَغْفِرْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
عند الوصل
الدوري عن أبي عمرو: قرأ بإدغام الراء في اللام بخلف عنه.
السوسي عن أبي عمرو: قرأ بالإدغام بلا خلاف.
باقي الرواة: قرؤوا بإظهار الراء عند اللام.