القرآن الكريم معاني كلمات القرآن يُنَزِّلُ

معنى كلمة يُنَزِّلُ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

تنزيل الشيء: جلبه من علو. (البقرة:90)+15 موضعاً آخر

2

يوحي، والإنزال: الجلب من علو عن طريق الوحي. (النحل:101)

ENsends down

الجذرنزل
17تكرار
11سورة

وردت الكلمة 17 مرة في 11 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالبقرة : 90
✦ آخر ورودالحديد : 9
📜 التحليل الصرفي

{يُنَزِّلَ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْغَائِبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْيَاءِ وَحَرْفٍ مُضَعَّفٍ، مِنْ بَابِ: (فَعَّلَ)، عَلَى وَزْنِ: (يُفَعِّلُ)، فِيهِ إِدْغَامُ حَرْفَيْنِ مُتَمَاثِلَيْنِ سَاكِنٍ وَمُتَحَرِّكٍ، مِنْ مَادَّةِ: (نزل).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة يُنَزِّلُ في القرآن الكريم

البقرة · 90

﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [البقرة: 90]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: (يُنزِلَ) على أنه مضارع (أَنزَلَ)، و(يُنَزِّلَ) على أنه مضارع (نَزَّلَ)، والتشديد يدل على التكرار والمبالغة

البقرة · 105

﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [البقرة: 105]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنْ يُنَزَّلَ﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِلْفِعْلِ ﴿يَوَدُّ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٩٠)

آل عمران · 151

﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 151]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

المائدة · 101

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [المائدة: 101]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

المائدة · 112

﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ ۖ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: 112]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ﴿يَسْتَطِيعُ﴾.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأنعام · 37

﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: 37]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِـ﴿عَلَى﴾.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٩٠) من سورة البقرة

الأنعام · 81

﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: 81]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأعراف · 33

﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 33]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

النحل · 2

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: 2]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
روح عن يعقوب: قرأ بالتاء المفتوحة، ونون مفتوحة، وزاي مشددة مفتوحة.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: فيها ثلاث قراءات، الأولى: (تنزل) بتاء مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ولام مضمومة، و(الملائكة) بالرفع، ووجهها أن (تنزل) مضارع، وأصله (تتنزل) فحذفت منه إحدى التاءين تخفيفًا، و(الملائكة) فاعل، الثانية: (ينزل) بياء مضمومة وبعدها نون ساكنة وزاي مكسورة مخففة، ووجهها أن (ينزل) مضارع (أنزل)، وفاعله ضمير يعود على الله، الثالثة: مثلها إلا أنها بنون مفتوحة بعد الياء وتشديد الزاي على أنه مضارع (نزّل) بتشديد الزاي، و(الملائكة) بالنصب فيهما مفعول

النحل · 101

﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 101]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الحج · 71

﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ [الحج: 71]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الروم · 49

﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾ [الروم: 49]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

سبأ · 2

﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ [سبأ: 2]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.

الشورى · 27

﴿۞ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ [الشورى: 27]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٩٠) من سورة البقرة

الشورى · 28

﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [الشورى: 28]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
نافع وَأبو جعفر وَابن عامر وَعاصم: قرأ بفتح النون وتشديد الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بإسكان النون وتخفيف الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٩٠) من سورة البقرة

الحديد · 4

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: 4]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.

الحديد · 9

﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحديد: 9]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَأبو عمرو وَيعقوب: قرأ بإسكان النون وتخفيف الزاي.
باقي الرواة: قرؤوا بفتح النون وتشديد الزاي.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٩٠) من سورة البقرة

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب