أحاديث عن: آية الكنز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "آية الكنز"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
الكنزُ الذي ذكره اللهُ في كتابِه لوح ٌمن ذهبٍ مكتوبٌ فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبتُ لمن يعرفُ الموتَ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن يعرفُ النارَ كيف يضحكُ وعجبتُ لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها ثم هو يطمئنُّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالقضاءِ والقدرِ كيف ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبتُ لمن يوقنُ بالحسابِ كيف يعملُ الخطايا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
السَّائبةُ -وقال خلَفُ بنُ الوليدِ: السَّائمةُ- جُبارٌ، والجُبُّ جُبارٌ، والمَعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، قال: قال الشَّعبيُّ: الرِّكازُ: الكَنزُ العاديُّ
يأتي المالُ الَّذي لا يُعطى فيه الحقُّ تطَأُ الإبِلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه صاحبُه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُ منه ويقولُ: ما لي ولك ؟ فيقولُ: أنا كنزُكَ فيلقَمُ يدَه
تأتي الإبلُ الَّتي لم تُعطِ الحقَّ منها تطَأُ صاحبَها بأخفافِها وتأتي البقرُ والغنمُ تطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتَنطحُهُ بقرونِها ويأتي الكَنزُ شجاعًا أقرعَ فيَلقى صاحبَهُ يومَ القيامةِ فيَفرُّ منهُ صاحبُهُ مرَّتينِ ثمَّ يستَقبلُهُ فيفرُّ فيقولُ ما لي ولَكَ فيقولُ أنا كَنزُكَ أنا كَنزُكَ فيتقيهِ بيدِهِ فَيلقَمُها
يأتي المالُ الَّذي لم يُعْطَ الحقُّ منها فتطَأُ الإبلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُّ منه فيقولُ: ما لي وما وما لك ؟ ! فيقولُ: أنا كَنزُك أنا كنزُك فيتلقَّاه صاحبُه بيدِه فيلقَمُ يدَه
حديث: ما مِن صاحِبِ إبِلٍ إلَّا يُؤتَى به يومَ القِيامةِ [إذَا لم يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليه بقاعٍ تطؤُه بأخفافِهَا و يُؤْتَى بصاحبِ البقرِ إذا لم يكنْ يؤدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ تطؤُه بأظلافِهَا و تنطحُه بقرونِهَا ويُؤْتَى بصاحبِ الغنمِ إذَا لمْ يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ فتنطحُه بقرونِهَا وتطؤُه بأظلافِهَا ليسَ فيها جماءُ و لا مكسورةُ القرنِ ويُؤْتَى بصاحبِ الكنزِ فيُمَثَّلُ له شجاعٌ أقرعٌ فلا يجدُ شيئًا فيُدْخِلُ يدَهُ في فِيهِ]
ما مِن صاحبِ إبلٍ إلا يُؤْتَى بِهِ يومَ القيامةِ إذَا لم يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليه بقاعٍ تطؤُه بأخفافِهَا و يُؤْتَى بصاحبِ البقرِ إذا لم يكنْ يؤدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ تطؤُه بأظلافِهَا و تنطحُه بقرونِهَا ويُؤْتَى بصاحبِ الغنمِ إذَا لمْ يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ فتنطحُه بقرونِهَا وتطؤُه بأظلافِهَا ليسَ فيها جماءُ و لا مكسورةُ القرنِ ويُؤْتَى بصاحبِ الكنزِ فيُمَثَّلُ له شجاعٌ أقرعٌ فلا يجدُ شيئًا فيُدْخِلُ يدَهُ في فِيهِ
النساءُ على ثلاثةِ أصنافٍ، صِنْفٌ كالوِعاءِ تَحْمِلُ وتضعُ، وصِنْفٌ كالعَرِّ وهو الجَرَبُ، وصِنْفٌ وَدُودٌ ولودٌ، تُعِينُ زوجَها على إيمانِه، فهي خيرٌ له من الكَنْزِ
10
◔ غير محدد📌 النساء ثلاثة أصناف: صنف كالوعاء تحمل وتضع، وصنف كالعَرّ، وصنف ودود ولود تعين زوجها على إيمانه فهي خير له من الكنز
حديث: النِّساءُ ثلاثةُ أصنافٍ [صِنْفٌ كالوِعاءِ تَحْمِلُ وتضعُ، وصِنْفٌ كالعَرِّ وهو الجَرَبُ، وصِنْفٌ وَدُودٌ ولودٌ، تُعِينُ زوجَها على إيمانِه، فهي خيرٌ له من الكَنْزِ]
تخريج حديث آية الكنز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








