أحاديث عن: أئمة لا يهتدون بهديي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أئمة لا يهتدون بهديي
عنْ زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن أبيهِ، عنْ جَدِّه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ لَمَّا احتُضِرَ، أتاهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، قالوا له: يا حُذَيفةُ، ما نَراكَ إلَّا مَقبوضًا، فقال لهم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفْلَحَ مَن نَدِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أُشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بكَ اليومَ مِن صاحبِ السُّوءِ. كان النَّاسُ يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في شَرٍّ، فجاءنا اللهُ بالخيرِ، فهلْ بعْدَ ذلكَ الخيرِ شَرٌّ؟ قال: فقال: نعمْ، قُلتُ: وهلْ وراءَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نعمْ، قُلتُ: كيْف؟ قال: سيَكونُ بعْدي أئمَّةٌ لا يَهْتدُون بهَدْيي، ولا يَستَنُّون بسُنَّتي، وسيَقومُ رِجالٌ قُلوبُهم قلوبُ رِجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ إنْ أدْرَكَني ذلكَ؟ قال: تَسمَعُ للأميرِ الأعظَمِ، وإنْ ضَرَب ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ
ستكونُ أئمَّةٌ لا يهتَدونَ بهَدْيي ولا يستنُّونَ بسُنَّتي وسيكونُ رِجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشَّياطينِ في أجسادِ الإنسِ قُلْتُ كيفَ أصنَعُ إنْ أدرَكَني ذلكَ قال تسمَعُ وتُطيعُ للأميرِ الأعظَمِ وإنْ ضرَب ظَهْرَكَ وأخَذ مالَكَ فاسمَعْ وأطِعْ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا بشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بخَيرٍ، فنَحنُ فيه، فهل مِن وراءِ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: هل وراءَ ذلك الشَّرِّ خَيرٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فهل وراءَ ذلك الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: كيفَ؟ قال: يَكونُ بَعدي أئِمَّةٌ لا يَهتَدونَ بهُدايَ، ولا يَستَنُّونَ بسُنَّتي، وسَيَقومُ فيهم رِجالٌ قُلوبُهم قُلوبُ الشَّياطينِ في جُثمانِ إنسٍ، قال: قُلتُ: كيفَ أصنَعُ يا رَسولَ اللهِ، إن أدرَكتُ ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ للأميرِ، وإن ضُرِبَ ظَهرُكَ، وأُخِذَ مالُكَ، فاسمَعْ وأطِعْ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا كنا بشَرٍّ فجاء اللهُ بخيرٍ فنحن فيه فهَل من وَراءِ هذا الخيرِ شرٌّ قال نعمْ قلتُ هل وَراءَ ذلك الشرِّ خيرٌ قال نعمْ قلتُ وَراءَ ذلك الخيرِ شرٌّ قال نعمْ قلتُ كيف قال يكونُ بعدي أئمةٌ لا يَهتَدونَ بهُدايَ ولا يَستَنُّونَ بسُنَّتي وسيَقومُ فيهم رِجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطينِ في جُثمانِ إنسٍ قال قلتُ كيف أَصنَعُ يا رسولَ اللهِ إن أدرَكتُ ذلك قال تَسمَعُ وتُطيعُ للأميرِ وإن ضرَب ظهرَك وأخَذ مالَك فاسمَعْ وأطِعْ
يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ أئِمَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ: [يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ عليكُم أئِمَّةٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهم نافِلةً]
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : كُتِبَ عليكمُ الحجَّ ! فقام رجلٌ من الأعرابِ ، فقال : أفي كلِّ عامٍ ؟ قال : فغَلِقَ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسكتَ واستَغْضَبَ ، فمكثَ طويلًا ، ثم تكلَّمَ فقال : من السائلُ ؟ فقال الأعرابيُّ : أنا ذا ، فقال : ويحكَ ماذا يُؤْمِنُكَ أن أقولَ : نعم ، ولو قلتُ : نعم لوجبتْ ، ولو وجبتْ لكفرتم ! ألا إنَّهُ إنَّما أهلك الذين قبلكم أئمةُ الحرجِ ، واللهِ لو أني أحللتُ لكم جميعَ ما في الأرضِ ، وحَرَّمْتُ عليكم منها موضعَ خُفٍّ لوقعتم فيهِ ! قال : فأنزل اللهُ تعالى عند ذلك : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ? . . . إلى آخرِ الآيةِ
أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ تاجُ الإسلامِ وعُمرُ بنِ الخطَّابِ حُلَّةُ الإسلامِ وعُثمانُ إكليلِ الإسلامِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ طِيبُ الإسلامِ فمن أحبَّ أن يُتوَّجَ ويتحَلَّلَ ويتطَيَّبَ فليُحبَّ أئمَّةَ الإسلامِ ومصابيحَ الدُّجى مثَلَهم كمَثلِ الغَيثِ حيثُ سقَط نفَعَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ المعنى اجعلنا أئمةَ التقوى لأهلِه يقتدونَ بنا
أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ . فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغينِ وهو حرامٌ ، فقال : أيها الرهطُ ، إنكم أئمةٌ يُقتدى بكم ، فلا يلبسْ أحدُكم من هذهِ الثيابِ المصبغةِ في الإحرامِ
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
رأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ وهو مُحرِمٌ فقال : ما هذا ؟! قال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ليس به بأسٌ ، إنما هو مشق قال : إنكم أيُّها الرهطُ أئمةٌ ، يَقتَدي بكم الناسُ ، ولعلَّ الجاهلَ أن لو رآكَ أن يقولَ : لقد رأيتُ على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ ، فنلبَسُ الثيابَ المصبوغةَ في الإحرامِ ، فلا أعرِفَنَّ ما لبِس أحدٌ منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرامِ
قال عمرُ لكعبٍ إني سائلُك عن أمرٍ فلا تكتمْني قال واللهِ ما أكتُمُك شيئًا أعلَمُه قال ما أخوفُ ما تخاف على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أئمةٌ مضلين قال عمرُ صدقت قد أسرَّ إلي وأعلمَنِيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بالهاجرةِ، قال: فأقامَ الظُّهرَ ليُصلِّيَ، فقُمْنا خَلْفَه، فأخَذَ بيَدي ويَدِ عَمِّي، ثُمَّ جَعَلَ أحدَنا عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ قام بيْننا، فصَفَفْنا خَلْفَه صَفًّا واحدًا، قال: قال: ثُمَّ قال: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا ثلاثةً، قال: فصَلَّى بنا، فلمَّا رَكَعَ طَبَّقَ، وألصَقَ ذِراعَيه بفَخِذَيه، وأدخَلَ كَفَّيه بيْن رُكبَتَيه، قال: فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّها ستَكونُ أئمَّةٌ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها، فإذا فَعَلوا ذلك، فلا تَنتظِروهم بها، واجعَلوا الصَّلاةَ معهم سُبْحةً
15
✔ صحيح📌 إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها واجعلوا الصلاة معهم سبحة
[عن] الأسود بن يزيد النخعي، قال: دخلت أنا وعمِّي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بالهاجرةِ قال : فأقام الظهرَ ليصلِّي فقمنا خلفَه فأخذ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَفنا خلفَه صفًّا واحدًا قال : ثم قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال : فصلى بنا فلما ركع طَبَّقَ وألصق ذراعَيه بفخذَيه وأدخل كفَّيه بينَ ركبتَيه قال : فلما سلَّم أقبل علينا فقال : إنها ستكونُ أئمةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عن مواقيتِها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها واجعلوا الصلاةَ معهم سُبحةً
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا
كان ابنُ عُمرَ إذا انتَهى إلى ذي طُوًى بات به حتى يصبحَ ، ثم يُصلي الغداةَ ويغتسِل ، ويحدثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك ، ثم يدخلُ مكةَ ضُحًى ، ويأتي البيتَ فيستلمُ الحجَرَ ويقولُ : بسمِ اللهِ اللهُ أكبرُ ، فإذا استَلَم الحجَرَ رمَل ثلاثةَ أطوافٍ يَمشي ما بين الركنينِ ، وإذا أتى على الحجَرِ استَلَمه وكبَّر أربعةَ أطوافٍ مشيًا ، ثم يَأتي المقامَ فيُصلي خَلفه ثم يخرجُ إلى الصفا منَ البابِ الأعظمِ ، فيقومُ عليه ، فيكبرُ سبعَ مراتٍ ثلاثًا ثلاثًا يكبرُ ثم يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إيَّاه مخلِصينَ له الدينَ ولو كرِه الكافرونَ ، ثم يدعو يقولُ : اللهم اعصِمْني بدينِكَ وطواعيتِكَ وطواعيةِ رسولِكَ ، اللهم جنِّبْني حدودَكَ ، اللهم اجعَلْني ممن يحبُّكَ ويحبُّ ملائكتَكَ ويحبُّ رسلَكَ ، ويحبُّ عبادَكَ الصالحينَ ، اللهم حبِّبْني إليكَ وإلى ملائكتِكَ ، وإلى عبادِكَ الصالحينَ ، اللهم يسِّرْني لليُسرى ، وجنِّبْني العُسرى ، واغفِرْ لي في الآخرةِ والأولى ، واجعَلْني مِن أئمةِ المتقينَ ، واجعَلْني مِن ورثةِ جنةِ النعيمِ ، واغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ ، اللهم إنَّكَ قلت ادعُوني أستجِبْ لكم وإنكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، اللهم إذ هدَيتَني للإسلامِ فلا تَنزِعْه مني ، ولا تَنزِعْني منه حتى توفَّاني وأنا على الإسلامِ ، اللهم لا تُقَدِّمْني لعذابٍ ، ولا تؤخِّرْني لسيئِ الفتنِ ، ويدعو بدعاءٍ كثيرٍ حتى إنه ليملُّنا وإنا لشبابٌ وكان إذا أتى على المَسعى سعى وكبَّر
سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ من بَعْدِي ، يقولونَ ، فلا يُرَدُّ عليهم قولُهُمْ ، يَتَقَاحَمُونَ في النارِ كما تَقَاحُمَ القِرَدَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسانلا إله إلا الله وحده لا شريك لهجبلان: دخان ونار، شجر وأنهارأئمة لا يهتدون بهدييأئمة لا يهتدون بهدايأدخل كفيه بين ركبتيهاللهم أجرني من النارلا تسألوا عن أشياءعينه اليمنى ممسوخةألصق ذراعيه بفخذيهاللهم اعصمني بدينكاللهم يسرني لليسرىلا يرد عليهم قولهمعمر بن عبد العزيزيتقاحمون في النارالدجالون الثلاثةالصلاة معهم سبحةاللهم حببني إليكحذيفة بن اليمانلا يهتدون بهدييلا يستنون بسنتيلا يهتدون بهدايعلي بن أبي طالبيقتدي بكم الناسلا إله إلا اللهأبو بكر الصديقأئمة يقتدى بكمالأمير الأعظمقلوب الشياطينيميتون الصلاةالصلاة لوقتهاعمر بن الخطابعثمان بن عفانإكليل الإسلامثوبين مصبوغينيهودية أصبهانيؤخرون الصلاةمواقيت الصلاةجواز من النارالمسجد الأكبرأئمة الإسلاممصابيح الدجىالحجر الأسودتقاحم القردةأجساد الإنستاج الإسلامحلة الإسلامطيب الإسلامعرى الإسلامحشارة العربالهرب الهربلا تنتظروهمصلاة المغربصاحب السوءتسمع وتطيعأفي كل عامأئمة الحرجثياب مصبغةأئمة مضلونأئمة مضلينصلاة الصبحضرب الظهرأخذ المالجثمان إنسأدركتموهمغلق كلامهثوب مصبوغلا تلبسوايقتدى بناضرب ظهركأخذ مالكابن عباسلا أعرفنأمة محمدسبع مراتلا يلبسالمصبغةالإحرامالخارقةأسر إليأعلمنيهصف واحدالغنيمةأبو بكرابن عمرالأميرأبا ذراستغضبالتقوىيقتدونالمعنىالجاهلمواقيتالكتابالمغربالركوعالسجودالصلاةالمسجدذي طوى
تخريج حديث أئمة لا يهتدون بهديي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








