أحاديث عن: أئمة من بعدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أئمة من بعدي
سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ من بَعْدِي ، يقولونَ ، فلا يُرَدُّ عليهم قولُهُمْ ، يَتَقَاحَمُونَ في النارِ كما تَقَاحُمَ القِرَدَةِ
عن معاويةَ وصعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقالَ عندَ خطبتِهِ: أيُّها النَّاسُ إنَّ المالَ مالُنا، والفيءَ فيئُنا، من شِئنا أعطينا ومن شِئنا منَعنا، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ قالَ مثلَ ذلِكَ، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثالثة قال مثلَ مقالتِهِ، فقام رجلٌ فقالَ: كلَّا إنَّما المالُ مالُنا والفيءُ فيئُنا، من حالَ بينَنا وبينَهُ حَكَّمناهُ إلى اللَّهِ بأسيافِنا. فنزلَ معاويةُ فأرسلَ إلى الرَّجلِ فأدخلَ عليْهِ فقالَ القومُ: هلَكَ، ففتحَ معاويةُ الأبوابَ ودخلَ النَّاسُ فوجدوا الرَّجلَ معَهُ على السَّريرِ فقالَ: إنَّ هذا أحياني أحياهُ اللَّهُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ستَكونُ أئمَّةٌ من بعدي. يقولونَ فلا يُردُّ عليْهم قولُهم يتقاحمونَ في النَّارِ تقاحمَ القِردةِ وإنِّي تَكلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فخشيتُ أن أَكونَ منْهم ثمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيةَ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فقلتُ في نفسي إنِّي منَ القومِ ثمَّ تَكلَّمتُ الجمعةَ الثَّالثةَ فقامَ هذا فردَّ عليَّ فأحياني أحياهُ اللَّهُ فرجَوتُ أن يُخرِجَنيَ اللَّهُ منْهم فأعطاهُ وأجازَهُ
إنَّها ستَكونُ عليكم أئمَّةٌ مِن بَعْدي، فإنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقْتِها فأَتَمُّوا الركوعَ والسجودَ فهي لكم ولهم، وإنْ لم يُصَلُّوا الصلاةَ لوَقْتِها ولم يُتِمُّوا رُكوعَها ولا سُجودَها فهي لكم وعليهم
ستَكونُ أئمَّةٌ مِن بعدي، يقولونَ، فلا يُرَدُّ عليهم قولُهم، يتقَاحَمونَ في النَّارِ كما تَقاحَمُ القِرَدةُ
كيف أنتَ و أَئِمَّةٌ من بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بهذا الفَيْءِ ؟ اصْبِرْ حتى تَلْقَانِي
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
عنْ زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن أبيهِ، عنْ جَدِّه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ لَمَّا احتُضِرَ، أتاهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، قالوا له: يا حُذَيفةُ، ما نَراكَ إلَّا مَقبوضًا، فقال لهم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفْلَحَ مَن نَدِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أُشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بكَ اليومَ مِن صاحبِ السُّوءِ. كان النَّاسُ يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في شَرٍّ، فجاءنا اللهُ بالخيرِ، فهلْ بعْدَ ذلكَ الخيرِ شَرٌّ؟ قال: فقال: نعمْ، قُلتُ: وهلْ وراءَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نعمْ، قُلتُ: كيْف؟ قال: سيَكونُ بعْدي أئمَّةٌ لا يَهْتدُون بهَدْيي، ولا يَستَنُّون بسُنَّتي، وسيَقومُ رِجالٌ قُلوبُهم قلوبُ رِجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ إنْ أدْرَكَني ذلكَ؟ قال: تَسمَعُ للأميرِ الأعظَمِ، وإنْ ضَرَب ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ
أخوَفُ ما أخافُ عليكُم بَعدي منَ الدَّجَّالِ: أئمَّةً مضلِّينَ
سيَكونُ مِن بَعْدي أئمَّةٌ يُميتونَ الصلاةَ عن مَواقيتِها، فصَلُّوا الصلاةَ لوَقتِها، واجْعَلوا صَلاتَكم معهم سُبْحةً
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا بشَرٍّ، فجاءَ اللهُ بخَيرٍ، فنَحنُ فيه، فهل مِن وراءِ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: هل وراءَ ذلك الشَّرِّ خَيرٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فهل وراءَ ذلك الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: كيفَ؟ قال: يَكونُ بَعدي أئِمَّةٌ لا يَهتَدونَ بهُدايَ، ولا يَستَنُّونَ بسُنَّتي، وسَيَقومُ فيهم رِجالٌ قُلوبُهم قُلوبُ الشَّياطينِ في جُثمانِ إنسٍ، قال: قُلتُ: كيفَ أصنَعُ يا رَسولَ اللهِ، إن أدرَكتُ ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ للأميرِ، وإن ضُرِبَ ظَهرُكَ، وأُخِذَ مالُكَ، فاسمَعْ وأطِعْ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خطبتِه ألا إني أُوشكُ أن أُدعَى فأجيبُ فيليكم عمالٌ من بعدي يعملون بما تعملون ويعملون ما تعرفون وطاعةُ أولئك طاعةٌ قلت فذكر الحديثَ وهو بتمامِه في أئمةِ الجورِ
سيكونُ بعدي أئمةٌ يُعطونَ الحكمةَ على منابرِهم فإذا نزلوا نُزِعَت منهم وأجسادُهم شرٌّ من الجيفِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا كنا بشَرٍّ فجاء اللهُ بخيرٍ فنحن فيه فهَل من وَراءِ هذا الخيرِ شرٌّ قال نعمْ قلتُ هل وَراءَ ذلك الشرِّ خيرٌ قال نعمْ قلتُ وَراءَ ذلك الخيرِ شرٌّ قال نعمْ قلتُ كيف قال يكونُ بعدي أئمةٌ لا يَهتَدونَ بهُدايَ ولا يَستَنُّونَ بسُنَّتي وسيَقومُ فيهم رِجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطينِ في جُثمانِ إنسٍ قال قلتُ كيف أَصنَعُ يا رسولَ اللهِ إن أدرَكتُ ذلك قال تَسمَعُ وتُطيعُ للأميرِ وإن ضرَب ظهرَك وأخَذ مالَك فاسمَعْ وأطِعْ
زُوِيَتْ ليَ الأرضُ حتَّى رأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وأُعطِيتُ الكنزَيْنِ الأصفَرَ والأبيضَ يعني الذَّهبَ والفضَّةَ وقيل لي إنَّ مُلْكَ أُمَّتِكَ إلى حيثُ زُوِيَ لكَ وإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ ثلاثًا ألَّا يُسلِّطَ على أُمَّتي جُوعًا فيُهلِكَهم به عامَّةً وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا فيُهلِكَهم وألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا ويُذِيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ وإنَّه قيل لي إذا قضَيْتُ قضاءً فلا مرَدَّ له وإنِّي لا أُسلِّطُ على أُمَّتِكَ جُوعًا فيُهلِكَهم ولا أُسلِّطُ عليهم عدوًّا فيُهلِكَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مَن بَيْنَ أقطارِها حتَّى يُقِيمَ بعضُهم بعضًا ويقتُلَ بعضُهم بعضًا وإنَّ ممَّا أتخوَّفُ على أُمَّتي أئمَّةً مُضلِّينَ وإذا وُضِع فيهم السَّيفُ فلنْ يُرفَعَ إلى يومِ القيامةِ وستعبُدُ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ وستلحَقُ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وإنَّ بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ دجَّالينَ كذَّابينَ، قريبٌ مِن ثلاثينَ، كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ ولا نَبيَّ بعدي ولن تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ منصورةً لا يضُرُّهم مَن خالَفهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
سَيكونُ بَعدي أئمَّةٌ يَقولونَ فَلا يُرَدُّ عَليهِم قَولُهم، يَتَقاحَمون في النَّارِ كَما تَقاحَم القِردةُ، وإنِّي تَكلَّمتُ أوَّل جُمعةٍ فَلم يَردَّ عليَّ أَحدٌ، فخَشِيتُ أن نَكونَ مِنهُم، ثُمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيَةَ فلَم يَرُدَّ عليَّ أحدٌ، فقُلتُ في نَفسي: إنِّي مِنَ القومِ، ثُمَّ تَكلَّمتُ الجُمعةَ الثَّالثةَ فَقام هَذا الرَّجلُ فرَدَّ عليَّ، فأَحياني أَحياهُ اللهُ، فرَجَوتُ أن يُخرِجَني اللهُ مِنهُم فأَعطاهُ وأَجازهُ
سيكونُ بعدي أئمَّةٌ يُعطَوْنَ الحِكمةَ على مَنابِرِهم فإذا نزَلوا نُزِعَتْ منهم قلوبُهم، وأجسادُهم شرٌّ مِن الجِيَفِ
ستكونُ من بعدِي أئِمَّةً يُمِيتونَ الصلاةَ عن مواقِيتِها ، فصلُّوا الصلاةَ لِوقتِها واجعلُوا صلاتَكمْ معَهمْ سُبْحةً ، فلَمَّا كان الحجَّاجُ أخَّرَ الصلاةَ عن مواقِيتِها ، فكُنتُ أُصلِّي الصلاةَ لِوقتِها وأجعلُ صلاتِي مَعهمْ سُبحةً
سيأتي من بعدي أئمةٌ يميتون الصَّلاةَ عن وقتها، فصلُّوا لوقتِها، واجعلوا صلاتَكم معهم سبحةً
كان الناسُ يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، مخافةَ أن يُدركني، فقلتُ يارسولَ اللهِ، إنَّا كنا في جاهليةٍ وشرٍّ، فجاءنا اللهُ بهذا الخيرِ [ فنحنُ فيه ]، [ وجاء بك ]، فهل بعد هذا الخيرِ من شرٍّ [ كما كان قبلَه ] ؟ [ قال: يا حذيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه، ( ثلاثَ مراتٍ ). قال : قلتُ : يارسولَ اللهِ أبعد هذا الشرِّ من خيرٍ ؟ ] قال نعم، [ قلتُ : فما العِصمةُ منه ؟ قال : السيفُ ] قلتُ: وهل بعد ذلك الشرِّ من خيرٍ ؟ ( وفي طريقٍ : قلتُ : وهل بعدَ السيفِ بقيَّةٌ ؟ ) قال : نعم، وفيه ( وفي طريقٍ : تكونُ إمارةٌ ( وفي لفظٍ : جماعةٌ ) على أقذاءٍ ، وهُدنةٍ على ) دَخَنٍ، قال : قلتُ : وما دَخَنُه ؟ قال : قومٌ ( وفي طريقٍ أخرى : يكونُ بعدي أئمةٌ [ يستنُّونَ بغيرِ سُنَّتِي، و ] يَهدُون بغيرِ هديِي، تعرفُ منهم وتُنكرُ، [ وسيقومُ فيهم رجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطينِ، في جثمانِ إنسٍ ] ( وفي أخرى : الهُدنةُ على دَخَنٍ ما هيَ ؟ قال : لا ترجعُ قلوبُ أقوامٍ على الذي كانت عليه ) فقلتُ : هل بعد ذلك الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : نعم، [ فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ عليها ] دعاةٌ على أبوابِ جهنمَ، من أجابَهُم إليها قذفوهُ فيها فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لنا ؟ قال : هم من جِلدَتِنا ، و يتكلمون بألسِنَتِنا، قلتُ : [ يا رسولَ اللهِ ]، فما تأمُرني إذا أدركني ذلك ؟ قال : تلزمُ جماعةَ المسلمين، وإمامَهم [ تسمعُ وتُطيعُ الأميرَ، وإن ضرب ظهرَك، وأخذ مالَك، فاسمع وأطِعْ ] فقلتُ : فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ ؟ قال : فاعتزل تلك الفِرقَ كلَّها، ولو أن تعضَّ على أصلِ شجرةٍ، حتى يُدرِكَك الموتُ وأنت على ذلك. ( وفي طريقٍ ) فإن تَمُتْ يا حذيفةُ وأنت عاضٌّ على جذلٍ خيرٌ لك من أن تتبعَ أحدًا منهم. ( وفي أخرى ) فإن رأيتَ يومئذٍ للهِ عزَّ وجلَّ في الأرضِ خليفةً، فالزَمْهُ وإن ضرب ظهرَك وأخذ مالَك، فإن لم ترَ خليفةً فاهرب [ في الأرضِ ] حتى يُدرِكَك الموتُ وأنت عاضٌّ على جذلِ شجرةٍ . [ قال : قلتُ : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرجُ الدجالُ. قال : قلتُ : فبم يجيءُ ؟ قال : بنهرٍ أو قال : ماءٍ ونارٍ فمن دخل نهرَه حُطَّ أجرُه ووجب وِزْرُه ، ومن دخل نارَه وجب أجرُه، وحُطَّ وِزْرُه . [ قلتُ : يا رسولَ اللهِ : فما بعد الدجالِ ؟ قال : عيسى بنُ مريمَ ] قال : قلتُ : ثم ماذا ؟ قال : لو أنتجتَ فرسًا لم تركب فَلُوَّها حتى تقومَ الساعةُ
سيكونُ بعدي أئمَّةٌ يقولونَ على منابِرِهم فلا يُرَدُّ عليهم قولُهم يتَقَاحَمونَ في النَّارِ كما يتَقَاحَمُ القِرَدةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسانالكنزين الأصفر والأبيضأتموا الركوع والسجوداللهم أجرني من النارأئمة لا يهتدون بهدييأئمة لا يهتدون بهدايأجسادهم شر من الجيفدعاة على أبواب جهنملا يرد عليهم قولهميتقاحمون في النارعمر بن عبد العزيزأحياني أحياه اللهنزعت منهم قلوبهمعاض على أصل شجرةلا إله إلا اللهحذيفة بن اليمانطاعة أولئك طاعةلا يهتدون بهدايلا يستنون بسنتيالصلاة عن وقتهافتنة عمياء صماءاعتزل تلك الفرقجماعة المسلمينالصلاة لوقتهاهي لكم وعليهمجواز من النارالأمير الأعظميميتون الصلاةمواقيت الصلاةقلوب الشياطينزويت لي الأرضدجالين كذابينتقاحم القردةلا يرد عليهمعمال من بعديطائفة منصورةصلاة النافلةهي لكم ولهمصلاة المغربصلاة لوقتهاشر من الجيفلا نبي بعديصلوا لوقتهاصلاة الصبحصاحب السوءأئمة مضلينتسمع وتطيعأئمة الجورأخر الصلاةضرب الظهرأخذ المالجثمان إنسرد القوليتقاحمونيستأثرونسبع مراتضرب ظهركأخذ مالكالغنيمةأبو بكرمنابرهمأجسادهممعاويةالمنبرالجمعةالقردةتلقانيالكتابالمغربالدجالالحكمةالأميررد عليالصلاةالحجاجالفيءالنارالصبحمضلينفأجيبنزلواالسيفحذيفةالخيرمنابرأئمةبعدياصبركتابختامأخوفأخافسبحةأوشكأدعىنزعتشيعاجمعةالشرإمام
تخريج حديث أئمة من بعدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








