أحاديث عن: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم قاتلكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم قاتلكم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه
أنَّ سَهلَ بنَ أبي حَثْمةَ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبرَ وهي يومَئذٍ صُلحٌ، فتَفرَّقا لحَوائجِهما، فأتى مُحَيِّصةُ على عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قَتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، وانطلَقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرَّحمنِ يَتكلَّمُ وهو أحدَثُ القَومِ سِنًّا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَبِّرِ الكُبْرَ، فسكَتَ فتَكلَّما، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا فتَستحِقُّوا دَمَ صاحبِكم أو قاتِلِكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَحلِفُ ولم نَشهَدْ ولم نَرَ؟ قال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَأخُذُ أيْمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟، فعقَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه
أن عبدَاللهِ بنِ سَهلِ، ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ بنَ زيدٍ، أنهما أتيا خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ -، فتقرقا لحوائجَهما، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ ، وهو يَتشَحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ إلى المدينةِ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ، إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ - وهو أحدثُ القومِ سنًا -، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كبِّرِ الكُبْرَ، فسكتَ ، فتكلما ، فقال رسولُ اللهِ: أتحلفون بخمسين يمينًا منكم فتستحِقُّون دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ!، فقال: تبُرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ!. فَعَقَلَه رسولُ اللهِ من عنده
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا ، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، حتَّى إذا كانا بخَيبَرَ تَفَرَّقا في بَعضِ ما هُنالِكَ، ثُمَّ إذا مُحَيِّصةُ يَجِدُ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قَتيلًا فدَفَنَه، ثُمَّ أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وحويِّصةُ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ ليَتَكَلَّمَ قَبلَ صاحِبَيه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ في السِّنِّ، فصَمَتَ، فتَكَلَّمَ صاحِباه، وتَكَلَّمَ معهُما، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقتَلَ عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فقال لهم: أتَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا فتَستَحِقُّونَ صاحِبَكُم، أو قاتِلَكم، قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نَشهَدْ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا، قالوا: وكيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى عَقلَه
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال للجُهنيِّ الَّذي ادَّعَى دمَ وليَّه على رجلٍ من بني سعدِ بنِ ليثٍ وكان أجرَى فرسَه فوطِئَ على أصبعِ الجُهنيِّ فنزَى منها ، فمات فقال : عمرُ للَّذين ادُعي عليهم : أتحلفون باللهِ خمسين يمينًا ما مات منها ؟ فأبَوْا وتحرَّجوا فقال للمدَّعين : احلفوا ، فأبَوْا ، فقضَى بشطرِ الدِّيةِ على السَّعديِّين
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين
قال لِحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ: أتَحلِفون وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قالوا: لا. قال: فتَحلِفُ يَهودُ؟ قالوا: ليسوا بمُسلِمينَ. فوَداهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ، مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحَيِّصةُ أنَّ عَبدَ اللهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عَينٍ، فأتى يَهودَ فقال: أنتُم واللهِ قَتَلتُموه، قالوا: ما قَتَلناه واللهِ، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم، وأقبَلَ هو وأخوه حُوَيِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم به، فكُتِبَ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ، وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: أفَتَحلِفُ لَكُم يَهودُ؟ قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَتِ الدَّارَ، قال سَهلٌ: فرَكَضَتني مِنها ناقةٌ
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.]
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء
إمَّا أنْ تدُوا صاحبَكم [يعني حديث: أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم، فأتى مُحَيِّصَةُ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
مقتل عبد الله بن سهلأتحلفون خمسين يميناعبد الرحمن بن سهلتستحقوا دم صاحبكمكبر الكبر في السنالقضاء بشطر الديةعبد الله بن سهلفتستحقون صاحبكمأيمان قوم كفارعقله رسول اللهبني سعد بن ليثفنزى منها فماتعبدالله بن سهلعمر بن الخطابليسوا بمسلمينيتشحط في دمهوداه من عندهأتبرئكم يهودفتبرئكم يهودوطئ على أصبعخمسين يميناتبرئكم يهودكبر في السنتشحط في دمهيؤذنوا بحربتستحقون دمعبد الرحمنناقة حمراءرسول اللهكبر الكبردم صاحبكمأعطى عقلهمائة ناقةمئة ناقةالقسامةاستحقاقكبر كبرتستحقونلم نشهدلم نحضرأتحلفونمن عندهصاحبكمقاتلكمالجهنيتحلفوناليمينمسلمينمحيصةحويصةقتيلاشهادةالديةالنبيفوداهقاتليهودكفاروداهخيبرعقلهمحصةمقتلفقيريدواالسنيمينحلفصلحعقلقتلكبرديةحرب
تخريج حديث أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم قاتلكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








