أحاديث عن: أتموا لعبدي من تطوعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتموا لعبدي من تطوعه
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خافَ مِن زيادٍ -أو ابنِ زيادٍ- فأتى المدينةَ، فلَقِيَ أبا هُريرةَ، قال: فنسَبَني فانتسَبتُ له، فقال: يا فتى، ألا أُحدِّثُك حديثًا؟ قال: قُلتُ: بلى رَحِمك اللهُ -قال يونُسُ: وأَحسَبُه ذكَرَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامةِ مِن أعمالِهم الصَّلاةُ، قال: يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
فأتى المدينةَ، فلقيَ أبا هُرَيرةَ، فانتسَبَني، فانتسَبتُ، فقال: يا فتى، ألَا أُحدِّثُكَ حَديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَكَ به؟ قلت: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ. قال: إنَّ مِن أوَّلِ ما يُحاسَبُ به النَّاسُ يَومَ القِيامةِ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شَيئًا؛ قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطَوُّعِه، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. قال يونُسُ: وأحسَبُه قد ذكَرَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة قالَ يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى ذاكُم
عنْ أنَسِ بنِ حَكيمٍ الضَّبِّيِّ: أنَّه خاف من زِيادٍ، فأتى المَدينةَ فلَقِيَ أبا هُرَيرةَ، قالَ: فاستَنسَبَني، فانتَسَبتُ له، فقالَ: يا فتَى، ألَا أُحَدِّثُكَ حَديثًا؟ قالَ: قُلتُ: بَلى، رَحِمَكَ اللهُ! قالَ يونُسُ: أحسَبُه ذَكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أوَّلُ ما يُحاسَبُ النَّاسُ به يَومَ القِيامةِ من أعمالِهِمُ الصَّلاةَ قالَ: يَقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ للمَلائكةِ -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صَلاةِ عَبدي أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإن كانتْ تامَّةً كُتِبَت له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا، قالَ: انظُروا هل لعَبدي من تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ، قالَ: أتِمُّوا لعَبدي فَريضَتَه من تَطَوُّعِه، ثمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على ذلكَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم
نحو [عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم.]
أوَّلُ ما يُحاسَبُ الناسُ بِهِ ، يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعمالِهمُ الصلاةُ ، يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائِكَتِهِ وهو أعلمُ : انظروا في صلاةِ عبْدِي أتَمَّها أَمْ نَقَصَها ؟ فَإِنْ كانتْ تامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كان انتقصَ منها شيئًا ، قال : انظروا هل لعبدي مِنْ تطَوُّعٍ ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال : أتِمُّوا لعبدي فريضتَهُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعمالُ على ذاكم
تَعاهَدَ ثَلاثةٌ مِن أهلِ العِراقِ على قَتلِ مُعاويةَ، وعَمْرِو بنِ العاصِ، وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ. وأقبَلوا بعدَ بَيعةِ مُعاويةَ بالخِلافةِ حتى قَدِموا إيلياءَ، فصَلَّوْا مِنَ السَّحَرِ في المَسجِدِ، فلمَّا خرَجَ مُعاويةُ لِصلاةِ الفَجرِ كَبَّرَ، فلمَّا سجَدَ انبَطَحَ أحَدُهم على ظَهرِ الحَرَسيِّ الساجِدِ بَينَه وبَينَ مُعاويةَ، حتى طَعَنَ مُعاويةَ في مَأكَمَتِه. فانصَرَفَ مُعاويةُ، وقال: أتِمُّوا صَلاتَكم. وأُمسِكَ الرَّجُلُ، فقال الطَّبيبُ: إنْ لم يَكُنِ الخِنجَرُ مَسمومًا، فلا بَأْسَ عليكَ. فأعَدَّ الطَّبيبُ عقاقيرَهُ، ثم لَحَسَ الخِنجَرَ، فلم يَجِدْه مَسمومًا، فكَبَّرَ، وكَبَّرَ مَن عِندَه. وقيل: ليس بأميرِ المُؤمِنينَ بَأْسٌ
قالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ عاشوراءَ: أَمِنكم أحَدٌ طَعِمَ اليَوْمَ؟ فقُلْنا: مِنَّا مَن طَعِمَ، ومِنَّا مَن لم يَطعَمْ، قالَ: فقالَ: أَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم، مَن كانَ طَعِمَ ومَن لم يَطعَمْ، وأَرسِلوا إلى أهْلِ العَرُوضِ، فلْيُتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِهم
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يركعُ وينقرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَونَ هذا، من ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقُرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مَثلُ الَّذي يركعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فماذا تُغْنيانِ عنهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأَعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ. قالَ أبو صالِحٍ: فقلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ الأشعريِّ: من حدَّثَكَ بِهَذا الحديثِ؟ فقالَ: أُمَراءُ الأجنادِ: عَمرُو بنُ العاصِ، وخالدُ بنُ الوليدِ، ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسنةَ، كلُّ هؤلاءِ سمعوهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، واللهِ لَأَراكم مِن بَعْدِ ظَهْري إذا ركَعْتُم، وإذا سجَدْتُم
أَتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فواللهِ إنِّي لَأَراكم بَعْدي -ورُبَّما قال: مِن بَعْدِ ظَهْري- إذا ركَعْتُم وسجَدْتُم
«أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم»
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم
أتِمُّوا صفوفَكم فإنَّ تسويةَ الصَّفِّ مِن تمامِ الصَّلاةِ
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسجودَ ، فواللهِ إنِّي لأراكم من خلفِ ظهري ، في ركوعِكم وسجودِكم
عن ليلى امرأةِ بشيرِ بنِ الخصاصيةِ قالت أردت أن أصومَ يومين مواصلةً فمنعني بشيرُ وقال إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن هذا وقال يفعلُ ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم اللهُ تعالى أتموا الصيامَ إلى الليلِ فإذا كان الليلُ فأفطروا
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ : أَمِنكُم أحدٌ طعمَ اليومَ ؟ فقلْنا : منا من طَعِمَ ، ومنا من لم يَطعمْ ، قال : فقال : أتِمُّوا بقيَّة يومِكم من كان طعِم ومن لم يطعمْ ، وأرسلِوا إلى أهلِ العَروضِ فلْيُتِمُّوا بقيَّة يومِهم ، يعني أهلَ العَروضِ حولَ المدينةِ
أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منْهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يرْكعُ وينقُرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أترونَ هذا، مَن ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مثلُ الَّذي يرْكعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأْكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فَماذا تغنيانِ عنْهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
كالجائع لا يأكل إلا التمرةالنبي صلى الله عليه وسلمأتموا الصيام إلى الليلويل للأعقاب من النارأتموا الركوع والسجودانظروا في صلاة عبديأتموا بقية يومكمالتمرة والتمرتينعلى غير ملة محمدأتمها أم نقصهاينقر في سجودهأسبغوا الوضوءأمراء الأجنادأتموا لأنفسهمأتموا صلاتكمتوفي من يومهيوم القيامةربنا عز وجلصوم عاشوراءيوم عاشوراءأنس بن مالكيوم الاثنينمن بعد ظهريتمام الصلاةمن خلف ظهريصلاة الفجرأهل العروضستر الحجرةتسوية الصفصلاة الخوفتجاه العدوينقر صلاتهوجع النبيورقة مصحفإذا ركعتمإذا سجدتمرسول اللهثبت قائماملائكتهأعمالهمالخليفةعاشوراءلم يطعمأبو بكرالنصارىالمدينةسلم بهمالصلاةالحسابانتقاصمعاويةالحرسيالخنجرمأكمتهالطبيبإيلياءالغرابالركوعالسجودفواللهرأيتكمصفوفكمأفطروامواصلةفريضةأتموايحاسبمسمومواللهأراكمركعتمسجدتمصومواالليلطائفةتطوعربناتامةبيعةبعديظهريالصفبشيرركعةنقصطعمنهى
تخريج حديث أتموا لعبدي من تطوعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








