أحاديث عن: وجع النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وجع النبي
⭐ متفق عليه
📂 باب تبسم النبي ﷺ وهو...
عن أنس بن مالك الأنصاري - وكان تبع النبي ﷺ وخدمه وصحبه - أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي ﷺ: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٨٠) ومسلم في الصلاة (٤١٩: ٩٨) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ الأنصاريُّ -وكان تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَدَمَه وصَحِبَه- أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه
لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي
لَمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قُبِض فيه قال ادعوا لي أبا بكرٍ وابنَه فلْأكتُبْ لهم كتابًا لكيلا يطمَعَ في أمرِ أبي بكرٍ طامعٌ ولا يتمنَّى مُتمَنٍّ ثمَّ قال يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ
حديثُ جَعْفَرِ بنِ مُسافِرٍ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الذي قُبِض فيه؛ أغمِيَ عليه، فلمَّا أفاق قال: ادْعُ لي أبا بَكرٍ، فلأكْتُبْ؛ لئلَّا يطَمَع في أمرِ أبي بَكرٍ طامِعٌ، ولا يتمَنَّى مُتَمَنٍّ، ثُمَّ قال: يأبى اللهُ ذلك والمؤمِنون، ثلاثًا، قالت عائشةُ: فأبى اللهُ إلَّا أن يكوَن أبي، فكان أبي. [يعني حديث: لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي.]
5
✔ صحيح📌 لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَقَه وَجَعٌ، فجَعَلَ يتقلَّبُ على فِراشِه، فقالت له عائِشَةُ: يا نبيَّ اللهِ، لو أنَّ بعضَنا فَعَلَ هذا لوَجَدتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعْضِ أَهْلِهِ وهو وَجِعٌ به الحُمَّى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُمُّ مِلْدَمٍ». قالتِ امْرَأَةٌ: نَعَمْ، فَلَعَنَها اللهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَلْعَنيها؛ فَإنَّها تَغْسِلُ -أَوْ تُذْهِبُ- ذُنوبَ بَني آدمَ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ»
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديٌّ مِن يهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخيَّلُ إليه أنَّه يفعَلُ الشَّيءَ وما يفعَلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا ثمَّ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أفتاني فيما استفتَيْتُه ؟ قد جاءني رجُلانِ فجلَس أحدُهما عندَ رأسي وجلَس الآخَرُ عندَ رِجْليَّ فقال الَّذي عندَ رِجْلَيَّ لِلَّذي عند رأسي : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مَطبوبٌ فقال : ومَن طَبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعةِ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذي ذَرْوانَ ) قال : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أناسٍ مِن أصحابِه ثمَّ جاء فقال : ( يا عائشةُ فكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ ولَكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فهَلَّا أحرَقْتَه أو أخرَجْتَه ؟ قال : ( أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شيئًا ) فأمَر بها فدُفِنَتْ
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأُبْلِغَنَّ أو لأُبْليَنَّ في أبي أمامةَ عذرًا فَكَواهُ بيدِهِ فماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ميتةَ سوءٍ لليَهودِ ، يقولونَ : أفلا دَفعَ عن صاحبِهِ ، وما أملِكُ لَهُ ، ولا لنَفسي شيئًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وجَعٌ فجعَل يشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت له عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجَدْتَ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الصَّالحينَ قد يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ مِن شوكةٍ فما فوقَها إلَّا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ورُفِع له بها درجةٌ )
أنَّ مُلاعبَ الأسِنَّةِ بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسألُهُ الدَّواءَ مِن وَجعِ بطنِ ابنِ أخٍ لهُ فبعثَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عُكَّةَ عسلٍ فسقاهُ فبرَأَ
عَن عائِشةَ قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حتَّى كان ذاتَ يَومٍ دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما فيه شِفائي، أتاني رَجُلانِ: فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشُطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فخَرَجَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ فقال لعائِشةَ حينَ رَجَعَ: نَخلُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطينِ، فقُلتُ: استَخرَجتَه؟ فقال: لا، أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وخَشيتُ أن يُثيرَ ذلك على النَّاسِ شَرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ البِئرُ
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ يا عائِشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ مِن بَني زُرَيقٍ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ، قال: فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَأخرَجتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفاني، وخَشيتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، وأمَرَ بها فدُفِنَت
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ ، قالَت : حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ أو كانَ ذاتَ ليلةٍ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمَّ قالَ : يا عائشةُ أشعرتِ أنَّ اللَّهَ قد أفتاني فيما استَفتيتُهُ فيهِ ؟ جاءَني رجُلانِ ، فجلَسَ أحدُهُما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رجلي فقالَ : الَّذي عندَ رأسي للَّذي عندَ رجلي أوِ الَّذي عندَ رجلي للَّذي عندَ رأسي ما وَجعُ الرَّجلِ قالَ : مَطبوبٌ . قالَ : مَن طبَّهُ قالَ : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ . قالَ : في أيِّ شيءٍ ؟ قالَ : في مُشطٍ ، ومُشاطةٍ ، وجُفِّ طلعةِ ذَكَرٍ . قالَ : وأينَ هوَ ؟ قالَ : في بئرِ ذي أَروانَ قالت : فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمَّ جاءَ فقالَ : واللَّهِ يا عائشةُ لَكَأنَّ ماءَها نقاعةُ الحنَّاءِ ، ولَكَأنَّ نخلَها رءوسُ الشَّياطين قالَت ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا أحرقتَهُ ؟ قالَ : لا ، أمَّا أَنا فقد عافاني اللَّهُ ، وكَرِهْتُ أن أثيرَ على النَّاسِ منهُ شرًّا فأمرَ بِها فدُفِنَت
عادَني النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - مِن وجَعٍ كانَ بعَيني
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ، جَمع بينَهما، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمع بينَهما
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قُلتُ: أفأتَصَدَّقُ بشَطرِه؟ قال: لا. قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَستَ تُنفِقُ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى اللُّقمةَ تَجعَلُها في في امرَأتِك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أأُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: إنَّك لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّك تُخَلَّفُ حتَّى يَنتَفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفِّيَ بمَكَّةَ
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.]
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أنَّه لَيُخَيَّلُ له أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندَها دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاءَني رَجُلانِ فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إلَيها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأحرِقْه، قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وخَشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًّا
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ شِدَّةُ وجَعٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى إذا كان بَعدَ غُروبِ الشَّفقِ، ثُمَّ نَزَلَ، فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمةَ يَجمَعُ بينَهما، وقال: إنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ، وجَمع بينَهما
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ وبه وجَعٌ يُقالُ له الشوكةُ فكواه على عنقِه فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ الميتُ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فما نفعه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أملك له ولا لنفسي شيئاالنبي صلى الله عليه وسلمعافاني الله وشفانيصلى الله عليه وسلمصفية بنت أبي عبيدخشيت أن يثير شراعبد الله بن عمرسعد بن أبي وقاصجف طلع نخلة ذكرتقلب على فراشهلبيد بن الأعصمالمغرب والعتمةخلافة أبي بكررفع الله درجةأسعد بن زرارةيتكففون الناسدخل رسول اللهأتموا صلاتكمتوفي من يومهلا يطمع طامعبئر ذي ذروانملاعب الأسنةبئر ذي أروانأنس بن مالكيوم الاثنينجف طلعة ذكرعافاني اللهلا أثير شراجد به السيرستر الحجرةيكتب كتابايتمنى متمنيشدد عليهملا تلعنيهاخبث الحديدمشط ومشاطةشفاني اللهأخر المغربجمع بينهماغروب الشفقحجة الوداعوجع النبيورقة مصحفيأبى اللهيطمع طامعأغمي عليهمرض النبيتغسل ذنوبكواه بيدهأبو أمامةحطت خطيئةبئر ذروانلا تشربواثلث الماليخيل إليهبئس الميتالمؤمنونالمسلمونحط خطيئةميتة سوءالصالحينرفع درجةطريق مكةفما نفعهأثير شراالصحابةأبو بكرالخلافةأبا بكرأم ملدمبني آدمعكة عسلوجع بطنجف طلعةصلاتهمويتبسموهو...الذبحةاليهودالمغربالعتمةالوصيةالورثةأغنياءالصدقةالهجرةالشوكةأثناءعائشةمرتينالحمىالكيرمطبوبالسحرعادنيبعينيداواهينظرتبسمطامع
تخريج حديث وجع النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








