أحاديث عن: أخذ بناصيتك للإسلام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

6 نتيجة — لكلمة: أخذ بناصيتك للإسلام

أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقْتُه بالبَقيعِ فسمِعْتُه يقولُ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ فانقطَع شِسْعي فقال لي أنعِشْ قدَمَكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ طالت عُزوبتي ونأَيْتُ عن دارِ قَومي فقال يا بَشيرُ ألَا تحمَدُ اللهَ الَّذي أخَذ بناصيتِكَ للإسلامِ مِن بَيْنِ ربيعةَ قَومٌ يرَوْنَ أنْ لولاهم لائتَفَكَتِ الأرضُ بمَن عليها
الراويبشير بن معبد بن الخصاصية
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم3/177
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا ابنه إسحاق تفرد به عقبة ولا يروى عن بشير إلا بهذا الإسناد
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلحقتُهُ بالبقيعِ فسمعتُهُ يقولُ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المؤمنينَ وانقطعَ شِسْعي فقالَ أنعشْ قدمَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ طالت عزوبَتي ونأيتُ عن دارِ قَومي فقالَ يا بشيرُ ألا تحمدُ اللَّهَ الَّذي أخذَ بناصيتِكَ من بينِ ربيعةَ قومٍ يرونَ لولاهمُ انكفأتِ الأرضُ بمن عليها
الراويبشير بن معبد بن الخصاصية
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/63
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
يا بَشيرُ ! ألا تحمَدُ اللَّهَ الَّذي أخذَ بناصيَتِكَ مِن بينِ ربيعةَ ؛ قومٌ يرَونَ لولاهمُ انكفَتِ الأرضُ بمن علَيها ؟ !
الراويبشير بن معبد بن الخصاصية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6035
خلاصة حكم المحدثمنكر
جَلَسَ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ الجُمَحيُّ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بعدَ مُصابِ أهْلِ بَدْرٍ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ بيَسيرٍ، وكان عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ شَيطانًا من شَياطينِ قُرَيشٍ، وكان ممَّن يُؤْذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه، ويَلقَوْنَ منه عَناءً إذ هم بمكَّةَ، وكان ابنُ وهبِ بنِ عُمَيرٍ في أُسَارَى أصْحابِ بَدْرٍ، قال: فذَكَروا أصْحابَ القَليبِ بمُصابِهم، فقال: واللهِ إنَّ في العَيشِ خَيرًا بَعدَهم، فقال عُمَيرُ بنُ وَهْبِ: صَدَقتَ واللهِ لولا دَيْنٌ عليَّ ليس عندي قَضاؤُه، وعيالٍ أخْشى عليهم الضَّيعَةَ بَعْدي؛ لَرَكِبتُ إلى مُحمَّدٍ حتى أقتُلَه؛ فإنَّ لي فيهم عِلَّةً، ابْني عِندَهم أسيرٌ في أيديهم، قال: فاغْتَنَمَها صَفوانٌ فقال: عليَّ دَيْنُك أنا أَقْضيهِ عَنكَ، وعيالُك مع عِيالي أُسْوتُهم ما بَقوا، لا يَسَعُهم شَيْءٌ نَعْجِزُ عنهم، قال عُمَيرٌ: اكْتُمْ عَنِّي شَأْني وشَأْنَكَ، قال: أفعَلُ، ثم أَمَرَ عُمَيرٌ بسَيْفِه فشُحِذَ وسُمَّ، ثم انطَلَقَ إلى المدينَةِ، فبينَما عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بالمدينَةِ في نَفَرٍ من المُسلِمينَ يَتَذاكَرون يَومَ بَدْرِ وما أكْرَمَهم اللهُ به، وما أَراهم من عَدُوِّهم، إذْ نَظَرَ إلى عُمَيرِ بنِ وَهْبٍ قد أناخَ ببابِ المسجِدِ مُتَوشِّحَ السَّيفَ، فقال: هذا الكَلْبُ، واللهِ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ ما جاءَ إلَّا لشَرٍّ، هذا الذي حرَّش بينَنا وَحَزَرَنا للقَومِ يَومَ بَدْرِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ قد جاءَ مُتوشِّحًا بالسَّيفِ، قال: فأَدْخِلْه، فأقْبَلَ عُمَرُ حتى أَخَذَ بحِمالَةِ سَيفِه في عُنُقِه فلَبَّبَه بها، وقال عُمَرُ لرِجالٍ من الأنصارِ ممَّن كان معه ادْخُلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجْلِسوا عِندَه، واحْذَروا هذا الكَلْبَ عليه؛ فإنَّه غيرُ مَأْمونٍ، ثم دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ آخِذٌ بحِمالَةِ سَيْفِه، فقال: أرْسِلْه يا عُمَرُ، ادْنُ يا عُمَيرُ، فدَنا، فقال: أنْعِموا صَباحًا -وكانت تحيَّةَ أهْلِ الجاهِليَّةِ بينَهم- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أكْرَمَنا اللهُ بتحيَّةٍ خَيرٍ من تَحيَّتِك يا عُمَيرُ، السَّلامُ تَحيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ، فقال: أمَا واللهِ يا مُحمَّدُ إنْ كُنتُ لَحديثُ عَهدٍ بها، قال: فما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ لهذا الأسيرِ الذي في أيديكم، فأحسَبُه قال: فما بالُ السَّيفِ في عُنُقِك؟ قال: قبَّحها اللهُ من سُيوفٍ! فهل أغْنَتْ عنَّا شيئًا؟ قال: اصْدُقْني ما الذي جِئتَ له؟ قال: ما جِئتُ إلَّا لهذا، قال: بل قَعَدتَ أنتَ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ في الحِجْرِ، فتَذَاكَرْتُما أصْحابَ القَليبِ من قُرَيشٍ، فقُلتَ: لولا دَيْنٌ عليَّ وعيالي لخَرَجتُ حتى أقتُلَ مُحمَّدًا، فتحمَّلَ صَفوانٌ لك بدَيْنِكَ وعيالك على أنْ تَقتُلَني، واللهُ حائِلٌ بينَك وبينَ ذلك، قال عُمَيرٌ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قد كُنَّا يا رسولَ اللهِ نُكَذِّبُك بما كُنتَ تَأتينا به من خَبَرِ السَّماءِ، وما يَنزلُ عليك من الوَحْيِ، وهذا أمْرٌ لم يَحضُرْه إلَّا أنا وصَفوانٌ، فَواللهِ إنِّي لَأعلَمُ ما أَنْبأك به إلَّا اللهُ، فالحَمدُ للهِ الذي هَداني للإسلامِ، وساقَني هذا المَساقَ، ثم شَهِدَ شَهادَةَ الحَقِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فَقِّهوا أخاكم في دِينِه، وأَقْرِئُوه القُرْآنَ، وأَطْلِقوا له أسيرَه، ثم قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ جاهِدًا على إطْفاءِ نورِ اللهِ، شَديدِ الأذى لمَن كان على دِينِ اللهِ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تأذَنَ لي، فأَقدَمَ مكَّةَ، فأَدْعُوَهم إلى اللهِ، وإلى الإسْلامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يَهْدِيَهم، ولا أُؤْذِيَهم كما كُنتُ أُؤْذي أصحابَك في دِينِهم، فَأَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَحِقَ بمكَّةَ، وكان صَفوانُ حين خَرَجَ عُمَيرُ بنُ وَهبٍ قال لقُرَيشٍ: أَبْشِروا بوَقعَةٍ تُنسيكم وَقعَةَ بَدْرٍ، وكان صَفْوانُ يَسأَلُ عنه الرُّكْبانَ حتى قَدِمَ راكِبٌ فأَخْبَرَه بإسْلامِه، فحَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَه أبدًا، ولا يَنفَعُه بنَفْعٍ أبدًا، فلما قَدِمَ عُمَيرٌ مكَّةَ أقامَ بها يَدْعو إلى الإسْلامِ ويُؤذي مَن خالَفَه أذًى شديدًا، فأسْلَمَ على يَدَيْهِ ناسٌ كثيرٌ
الراويمحمد بن جعفر بن الزبير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/287
خلاصة حكم المحدثمرسل إسناده جيد‏
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقْتُه بالبَقيعِ فسمِعْتُه يقولُ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ فانقَطَع شِسْعي فقال أنعِشْ قدَمَكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ طالَتْ عُزوبتي ونأَيْتُ عن دارِ قومي فقال يا بَشيرُ ألَا تحمَدُ اللهَ الَّذي أخَذ بناصيتِكَ إلى الإسلامِ مِن بَيْنِ ربيعةَ قومٌ يرَوْنَ أنْ لولاهم انكَفَتِ الأرضُ بمَنْ عليها
الراويبشير بن معبد بن الخصاصية
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/142
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن الشيباني إلا ابنه إسحاق تفرد به عقبة بن المغيرة
عن ابنِ عُمرَ قال: لمَّا برَزَ أبو بَكْرٍ إلى القَصَّةِ واستَوَى على راحلتِه أخَذَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزِمامِها، وقال: إلى أينَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أقولُ لكَ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ شِمْ سَيفَكَ، ولا تفجَعْنا بنَفْسِكَ، وارجِعْ إلى المدينةِ، فواللهِ لئنْ فُجِعْنا بكَ لا يكونُ للإسلامِ نظامٌ أبدًا، فرجَعَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/319
خلاصة حكم المحدثغريب من طريق مالك

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أخذ بناصيتك للإسلام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب