أحاديث عن: أخذت بالوثقى وأخذت بالقوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أخذت بالوثقى وأخذت بالقوة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأبي بَكرٍ: مَتى تُوتِرُ؟ قالَ: أُوتِرُ قبْلَ أن أنامَ، وقالَ لعُمَرَ: مَتى تُوتِرُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أُوتِرُ، فقالَ لأبي بَكرٍ: أخَذْتَ بالجَزمِ -أو: بالوَثيقةِ-، وقالَ لعُمَرَ: أخَذْتَ بالقُوَّةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لأبي بكرٍ : متى تُوتِرُ ؟ قال أوترُ قبل أنْ أنامَ . فقال لعمرَ : متى تُوتِرُ ؟ قال : أنامُ ثم أوترُ . قال : فقال لأبي بكرٍ : أخذتَ بالحزمِ أو بالوثيقةِ . وقال لعمرَ : أخذتَ بالقوةِ
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! ما حديثٌ أتاني عنكم ؟ أَلَا تَرْضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالأموالِ وتذهبونَ برسولِ اللهِ حتى تُدْخِلُوه في بيوتِكم ؟ لو أَخَذَتِ الناسُ شِعْبًا ، وأَخَذَتِ الأنصارُ شِعْبًا أَخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ
كانت إِحدانا إذا أصابَتها جَنابةٌ أخذت ثلاثَ حَفناتٍ - هَكَذا تعني بِكَفَّيها جميعًا - فتصبُّ علَى رأسِها وأخذت بيدٍ واحدةٍ فصبَّتها علَى هذا الشِّقِّ والأُخرى علَى الشِّقِّ الآخرِ
يا عَمِّ، لو أنَّكَ أخَذتَ بُردةَ غُلامِكَ، وأعطَيتَه مَعافِريَّكَ، وأخَذتَ مَعافِريَّه وأعطَيتَه بُردَتَكَ، فكانَت عليكَ حُلَّةٌ وعليه حُلَّةٌ، فمَسَحَ رَأسي، وقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، يا ابنَ أخي، بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ، وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: أطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، وكان أن أعطَيتُه مِن مَتاعِ الدُّنيا أهونَ عليَّ مِن أن يَأخُذَ مِن حَسَناتي يَومَ القيامةِ
سمع عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبلوا فاستقبَلَهُم ، وكان رضيَ اللهُ عنهُ في قريةٍ خارجًا من المدينةِ – أو كما قال – فلما سمعُوا به أقبلوا نحوَهُ إلى المكانِ الذي هو فيه ، قالوا : ( كَرِهَ أن تقدُموا ) عليه المدينةَ ، أو نحوَ ذلك ، فأتَوْهُ فقالوا له : ادعُ المُصحفَ ، قال : فدعا بالمصحفِ ، فقالوا له : افتحِ السابعةَ – وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يونسَ السابعةَ – فقرأ حتى أتى على هذه الآيةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له : قِفْ ، أرأيتَ ما حُمِيَ من حِمى اللهِ – تعالَى – آللهُ أَذِنَ لك أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمْضِه ، نزلت في كذا وكذا ، وأما الحِمَى فإنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حمَى الحِمَى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حميتُ لإبلِ الصدقةِ ، أمضِه ، فجعلوا يأخذونَه بالآيةِ فيقول : أمضِه ، نزلت في كذا وكذا ، قال : وكان الذي يلي عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في سِنِّكَ – قال : يقول أبو نضرةَ : [ يقول ] ذلك لي أبو سعيدٍ ، [ قال أبو نضرةَ ] : وأنا في سِنِّكَ ، قال أبي : ولم يخرج وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّهُ قال مرةً أخرى : وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً – قال : ثم أخذوه بأشياءَ لم يكن عندَه منها مخرجٌ ، فعرفها فقال : أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، ثم قال لهم : ما تريدون ؟ قالوا : فأخذوا ميثاقَه وكتب عليهم شرطًا ، ثم أخذ عليهم ألا يشقُّوا عصًا ، ولا يُفارقوا جماعةً ، ما قام لهم بشرطِهم أو كما أخذوا عليه ، فقال لهم : ما تُريدون ؟ قالوا : نُريدُ ألا يأخذَ أهلُ المدينةِ عطاءً ، وإنما هذا المالُ لمن قاتلَ عليه ، ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فرضُوا وأقبلُوا معه إلى المدينةِ راضِينَ ، قال : فقال رضيَ اللهُ عنهُ فخطبَهم فقال : إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ من هذا الوفدِ الذي من أهلِ مصرَ ، ألا من كان له زرعٌ فليلحق بزرعِه ، ومن كان له ضرعٌ فيحتلبُ ، ألا إنَّهُ لا مالَ لكم عندنا ، إنما هذا المالُ لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قال : فغضب الناسُ [ وقالوا ] : هذا مكرُ بني أميةَ ، ثم رجع الوفدُ المصريونَ راضِين ، فبينما هم في الطريقِ إذا هم ( براكبٍ ) يتعرَّضُ لهم ويُفارِقُهم ، ثم يرجعُ إليهم ، ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم ، قالوا له : مالَك ؟ إنَّ لك لأمرًا ، ما شأنُك ؟ فقال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنين إلى عاملِه بمصرَ ، ففتَّشوهُ فإذا هم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، عليه خاتمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يقتُلَهم أو يصلِبَهم ، أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ ، فأقبلوا حتى قدموا المدينةَ فأتوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا : ألم ترَ إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَه ، قم معنا إليه ، قال : واللهِ لا أقومُ معكم إليه ، قالوا : فلم كتبتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتبتُ إليكم كتابًا قط ، قال : فنظر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : لهذا تُقاتلونَ أم لهذا تغضبونَ ؟ فانطلق عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يخرجُ من المدينةِ إلى قريةٍ ، فانطلقوا حتى دخلوا على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا له : كتبتَ فينا كذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَك ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إنهما اثنتانِ : أن تُقيموا علي رجليْنِ من المسلمين ، أو يَمِيني باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما كتبتُ ، ولا أمليتُ ولا علِمتُ ، وقد تعلمون أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على ( كتابِ ) الرجلِ ، وقد يُنْقَشُ الخاتمُ على الخاتمِ ، قالوا : فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَك بنقضِ العهدِ والميثاقِ ، قال : فحاصروهُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأشرفَ عليهم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال : السلامُ عليكم – قال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ ( ما ) أسمعُ أحدًا من الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه – فقال : أنشدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو هل علمتُم ؟ قال : - فذكر ( شيئًا ) في شأنِه ؛ وذكر أيضًا ، أرى كتابتَه المفصَّلَ – ففشا النهى فجعل يقولُ الناسُ : مهلًا عن أميرِ المؤمنين ، ففشا النهى فقام الأشترُ رضيَ اللهُ عنهُ – فلا أدري أيومئذٍ أو يومٍ آخرَ – قال : فلعلَّهُ قد مكر به وبكم ، قال : فوَطِئَه الناسُ حتى لقيَ كذا وكذا ، ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ أشرف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرَهم ، فلم تأخذ فيهم الموعظةُ ، وكان الناسُ تأخذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يسمعوا بها ، فإذا أُعيدَتْ فيهم لم تأخذ فيهم ، قال : ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ فتح البابَ ووضع المصحفَ بين يديْهِ ، وذلك أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له : يا عثمانُ : أفطِرْ عندنا الليلةَ . قال أبي : فحدَّثني الحسنُ : أنَّ محمدَ بنَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما دخل عليه فأخذ بلحيتِه ، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لقد أخذتَ مني مأخذًا – أو قعدتَ مني مقعدًا – ما كان أبوك ليقعدَهُ – أو قال : ليأخُذَه – فخرج وتركَه ، ودخل عليه رضيَ اللهُ عنهُ رجلٌ يقال له : الموتُ الأسودُ فخنقَه ثم خنقَه ثم خرج فقال : واللهِ لقد خنقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ من خلقِه ، حتى رأيتُ نَفَسَه يتردَّدُ في جسدِه كنَفَسِ الجانِّ ، قال : فخرج وتركَه . قال : وفي حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ودخل عليه رجلٌ فقال : بيني وبينَك كتابُ اللهِ ، فخرج وتركَه ، ثم دخل آخرُ فقال : بيني وبينَك [ كتابُ ] اللهِ – تعالَى – والمصحفُ بين يديْهِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأهوى بالسيفِ فاتَّقاهُ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِه فقطعَها ، فما أدري أبانَها أم قطعَها ولم يَبْنِها ، قال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : أما واللهِ إنها لأولُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ . قال : وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فدخل عليه التُّجيبيُّ فأشعَرَه مِشقصًا فانتضحَ الدمُ على هذه الآيةِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال : فإنها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ ، قال : وأخذت بنتُ الفرافصةِ رضيَ اللهُ عنها حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوضعَتْهُ في حِجْرِها ، وذلك قبل أن يُقْتَلَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلما أُشْعِرَ – أو قُتِلَ – تفاجتْ عليه ، فقال بعضُهم : قاتلَها اللهُ ما أعظمَ عجيزَتَها ، فقال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فعلمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدُّنيا
مثلُ المنفقِ والبخيلِ كمثلِ رجُلَيْنِ علَيهما جنَّتانِ من حديدٍ من لدُن ثدْيَيِهِما إلى تراقيهِما ، فإذا أرادَ المنفقُ أن يُنْفِقَ سبغَتْ عليهِ الدِّرعُ أو مرَّتْ حتَّى تجنَّ بَنانَهُ أوَ تعفوَ أثرَهُ ، وإذا أرادَ البخيلُ أن يُنْفِقَ قلصَتْ عليهِ وأخذَتْ كلُّ حلقةٍ مَوضعَها حتَّى أخذَتْ بعُنقِهِ أو بترقوتِهِ فَهوَ يوسِّعُها وَهيَ لَا تتَّسعُ وهوَ يوسِّعُها وَهيَ لَا تتَّسعُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لأبي بكرٍ متَى تُوتِرُ ؟ قال أُوتِرُ ثمَّ أنامُ , قال بالحزمِ أخذتَ , وقال لعمرَ : متَى تُوتِرُ ؟ قال : أنامُ ثمَّ أقومُ من اللَّيلِ فأُوتِرُ , قال بالقوَّةِ فعلتَ
كانت إحدانا إذا أصابَتْها جَنابةٌ أخَذَتْ ثَلاثَ حَفَناتٍ هكذا -تَعني: بكَفَّيْها جَميعًا- فتَصُبُّ على رَأسِها، وأخَذَتْ بيَدٍ واحِدةٍ فصَبَّتْها على هذا الشِّقِّ، والأُخرى على الشِّقِّ الآخَرِ
كان أبو بكرٍ يوتِرُ ثم ينامُ ، ثم يقومُ يتهَجَّدُ ، وأنَّ عُمَرَ كان ينامُ قبل أن يوتِرَ ، ثم يقومُ ويُصلِّي ويوتِرُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : أخَذتَ بالحَزمِ وقال لعُمَرَ : أخَذتَ بالقوةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ: متَى توترُ؟ قالَ: أوترُ قبلَ أن أَنامَ، فقالَ لعمرَ: متَى توترُ؟ قالَ: أَنامُ، ثمَّ أوترُ قالَ: فقالَ لأبي بَكْرٍ: أخذتَ بالحَزمِ، أو بالوَثيقةِ، وقالَ لعمرَ: أخذتَ بالقوَّةِ
بينما نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بمكةَ وهو في نفرٍ من أصحابِه إذ قال : ليقمْ معي رجلٌ منكم ولا يقومنَّ معي رجلٌ في قلبِه من الغشِّ مثقالُ ذرةٍ قال : فقمت معَه وأخذت إداوةً ولا أحسبُها إلا ماءً فخرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى إذا كنا بأعلى مكةَ رأيت أسودةً مجتمعةً قال : فخطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطًّا ثم قال : قمْ هاهنا حتى آتيَك قال : فقمت ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إليهم فرأيتُهم يتثَوَّرون إليه قال : فسَمَر معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلًا طويلًا حتى جاءني معَ الفجرِ فقال لي : ما زلت قائمًا يا ابنَ مسعودٍ قال : فقلت له : يا رسولَ اللهِ أولم تقلْ لي قمْ حتى آتيَك قال : ثم قال لي : هل معك من وَضوءٍ قال : فقلت : نعم ففتحت الإداوةَ فإذا هو نبيذٌ قال : فقلت له : يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أخذت الإداوةَ ولا أحسبُها إلا ماءً فإذا هو نبيذٌ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ قال : ثم توضأ منها فلما قام يُصلي أدركه شخصانِ منهم قالا له : يا رسولَ اللهِ إنا نحبُّ أن تؤمَّنا في صلاتِنا قال : فصفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خلفَه ثم صلَّى بنا فلما انصرف قلت له : من هؤلاءِ يا رسولَ اللهِ قال : هؤلاءِ جنُّ نَصِيبينَ جاءوا يختصمونَ إليَّ في أمورٍ كانت بينَهم وقد سألوني الزادَ فزوَّدتهم قال : فقلت له : وهل عندَك يا رسولَ اللهِ من شيء تزوِّدُهم إياه ؟ قال : فقال : قد زوَّدتُهم الرجعَةَ وما وجدوا من روَثٍ وجدوه شعيرًا وما وجدوه من عظمٍ وجدوه كاسيًا قال : وعند ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يستطابَ بالروثِ والعظمِ
بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ وهو في نَفَرٍ مِن أصحابِه، إذ قال: لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقومَنَّ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِن الغِشِّ مِثقالُ ذَرَّةٍ، قال: فقُمتُ معه، وأخَذتُ إداوةً، ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فخَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بأعْلى مكَّةَ رأَيتُ أَسْوِدةً مُجتمِعةً، قال: فخَطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ قال: قُمْ هاهنا حتى آتيَكَ، قال: فقُمتُ، ومَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم، فرأَيتُهم يَتثوَّرونَ إليه، قال: فسَمَرَ معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلًا طَويلًا، حتى جاءني مع الفَجرِ، فقال لي: ما زِلتَ قائمًا يا ابنَ مَسعودٍ؟! قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَلمْ تقُلْ لي: قُمْ حتى آتيَكَ؟ قال: ثُمَّ قال لي: هل معك مِن وُضوءٍ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ، ففَتَحتُ الإداوةَ، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد أخَذتُ الإداوةَ ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، قال: ثُمَّ تَوضَّأَ منها، فلمَّا قام يُصلِّي أدرَكَه شَخْصانِ منهم، قالا له: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤمَّنا في صَلاتِنا، قال: فصَفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، ثُمَّ صَلَّى بنا، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ له: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ قال: هؤلاء جِنُّ نَصِيبينَ، جاؤوا يَختصِمونَ إلَيَّ في أُمورٍ كانتْ بيْنهم، وقد سَأَلوني الزَّادَ، فزَوَّدتُهم، قال: فقُلتُ له: وهل عندَك يا رسولَ اللهِ مِن شيءٍ تُزَوِّدُهم إيَّاه؟ قال: فقال: قد زَوَّدتُهم الرَّجْعةَ، وما وَجَدوا مِن رَوْثٍ وَجَدوه شَعيرًا، وما وَجَدوه مِن عَظمٍ وَجَدوه كاسيًا، قال: وعندَ ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أنْ يُستَطابَ بالرَّوْثِ والعَظمِ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجتُ إليهِ فوجدتُه موعوكًا قد عصبَ رأسَه فأخذ بيدي ، وأخذتُ بيدِه ، فأقبلَ حتى جلس على المنبرِ ، ثم قال : نادِ في الناسِ ، فصحتُ في الناسِ ، فاجتمعوا فقال : أما بعدُ أيها الناسُ فإني أحمدُ اللهَ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، ألا وإنَّهُ قد دنا مني خلوفٌ بين أظهركم ، فمن كنتُ جلدتُ لهُ ظهرًا فهذا ظهري فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ شتمتُ لهُ عرضًا فهذا عرضي فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ أخذتُ لهُ مالًا فهذا مالي فليأخذ منهُ ، ولا يقولنَّ رجلٌ إني أخشى الشحناءَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . إلى أن قال : ثم نزل ، فصلى الظهرَ ، ثم رجع إلى المنبرِ ، فأعاد بعضَ مقالتِه فقام رجلٌ ، فقال : عندي ثلاثةُ دراهمَ غللتُها في سبيلِ اللهِ ، قال : فلم غللتَها ؟ قال : كنتُ محتاجًا ، قال : خذها منهُ يا فضلُ ، وقام آخرُ فقال : إنَّ لي عندك يا نبيَّ اللهِ ثلاثةُ دراهمَ ، قال : أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلفُه ، أعطِهِ يا فضلُ ، فقام رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لكذابٌ وإني لفاحشٌ ، وإني لنئُومُّ ، وقال : اللهم ارزقْهُ صدقًا وأَذْهِبْ عنهُ من النومِ ، ثم قام آخرُ فقال : إني لكذابٌ وإني لمنافقٌ ، وما شيٍء إلا قد جئتُه ، فقال عمرُ : فضحتَ نفسك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فضوحُ الدنيا يا عمرُ أهونُ من فضوحِ الآخرةِ ، اللهم ارزقْهُ صدقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى الخيرِ ، فقال عمرُ كلمةً فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان
عن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنهُ قالَ لأبي بَكرٍ: متى توترُ؟ قالَ: أوترُ ثمَّ أنامُ. قالَ: بالحزمِ أخذتَ. وقال لعمرَ: متى توترُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ. قالَ: بالقوَّةِ فعلتَ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: متى توتِرُ [قالَ: أوترُ ثمَّ أنامُ. قالَ: بالحزمِ أخذتَ. وقال لعمرَ: متى توترُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ. قالَ: بالقوَّةِ فعلتَ.]
عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وإنه دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فيأخذ منه ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشحناء ليس من طبيعتي ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي؟ قال: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال: أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال: من كان عنده شيء فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يافضل ثم قال: من حسن من نفسه شيئاً فليقم أدع له فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم إذا أراد. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقام عمر فقال: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أنام ثم أقوم من الليل فأوترلا نكذب قائلا ولا نستحلفهاللهم ارزقه صدقا وإيماناغللتها في سبيل اللهعمر معي وأنا مع عمرحسناتي يوم القيامةيوسعها وهي لا تتسعالحق بعدي مع عمراللهم بارك فيهكل حلقة موضعهاالوضوء بالنبيذتصب على رأسهاجنتان من حديدأنام ثم أوترمعشر الأنصاربيعة الأنصاربكفيها جميعاأوتر ثم أنامقبل أن أنامرضا الأنصارغسل الجنابةأستغفر اللهكفيها جميعافضوح الدنيافضوح الآخرةثلاث حفناتالشق الآخرمما تأكلونمما تلبسونسبغت الدرعرسول اللهتمرة طيبةجن نصيبينلا يستطابالاستطابةالاستقداديد واحدةمسح رأسيماء طهورمتى توترالوثيقةأبو بكرثم أوترالأنصارالأموالأطعموهمألبسوهمالميثاقالتجيبيفليستقدالشحناءمعافريالمصحفالكتابالخاتمالمفصلالمنفقالبخيلالتهجدالرجعةالمنبرالغلولالجزمالقوةالحزمجنابةعثمانالآيةالوتريتهجدالنامالروثالعظمإداوةخط ليأوتربردةقلصتالشقيوترتوترنبيذعمرشعبحلةحمىرأسصبتنامقام
تخريج حديث أخذت بالوثقى وأخذت بالقوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








