أحاديث عن: العظم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العظم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بعثة...
عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوةً لوضوئه وحاجته. . . وفيه: فقلت: ما بالُ العظم والروثة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين -ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت اللَّه لهم أن لا يمروا بعظمٍ ولا بروثةٍ إلا وجدوا عليها طعامًا. . .».
صحيح رواه البخاريّ في كتاب مناقب الأنصار (٣٨٦٠) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن النهبة
عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فأصابتنا مجاعة، ففتح الله علينا، فأصبنا غنما، فانتهب القوم، فأخذنا منها شاة، وإنها لتغلي في قدورنا، إذ أتانا رسول الله ﷺ يمشي على قوسه حتَّى طعن في قدورنا بالقوس، فجفنها وقال: «ليست النهبة بأحل من الميتة» فجعل ينظر إلى العظم قد ارتفع عن الأرض فيدوسه بقوسه حتَّى يرمله بالتراب.
حسن رواه سعيد بن منصور (٢٦٣٦) عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في وفد...
عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النَّبِيّ ﷺ إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: «من هذا؟». فقال: أنا أبو هريرة، فقال: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة» فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتَّى وضعت إلى جنبه ثمّ انصرفت، حتَّى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والرَّوْثَة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إِلَّا وجدوا عليها طعاما».
صحيح رواه البخاريّ في المناقب (٣٨٦٥) عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمعناه، وقال: أنشَزَ العَظْمَ
كنتُ أتعرَّقُ العَظمَ وأَنا حائِضٌ فأعطيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيضعُ فمَهُ في المَوضعِ الَّذي فيهِ وضعتُهُ وأشرَبُ الشَّرابَ فأُناولُهُ فيضعُ فمَهُ في المَوضعِ الَّذي كنتُ أشربُ مِنهُ
الإيمانُ بضعٌ وسبعون بابًا ، فأدناها إماطةُ العظمِ عن الطريقِ وأفضلُها قولُ لا إله إلا اللهُ والحياءُ شُعبةٌ من الإيمانِ
الإيمانُ بضعٌ وسَبعونَ بابًا، أفضَلُها لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ العَظمِ عَنِ الطَّريقِ، والحَياءُ شُعبةٌ مِنَ الإيمانِ
عن يزيدَ بنِ شجرةٍ قال : إنَّ لجهنمَ لَجُبابًا ، في كل جُبٍّ ساحلًا كساحلِ البحرِ ، فيه هوامٌّ وحياتٌ كالبَخاتيِّ وعقاربُ كالبغالِ الدُّلْمِ فإذا سأل أهلُ النارِ التخفيفَ قيل : اخرُجوا إلى الساحلِ ، فتأخذُهم تلك الهوامُّ بشفاهِهم وجُنوبِهم وماشاء اللهُ من ذلك فتكشطُها ، فيرجعون ، فيبادِرون إلى معظمِ النِّيرانِ ويُسَلَّطُ عليهم الجَرَبُ ، حتى إنَّ أحدَهم ليحُكُّ جلدَه حتى يبدوَ العظمُ ، فيقال : يافلانُ ! هل يؤذيك هذا ؟ فيقول : نعم فيُقالُ له : ذلك بما كنتَ تُؤذِي المؤمنين
لا رِضاعَ إلَّا ما شَدَّ العَظْمَ، وأنبتَ اللَّحمَ، فقال أبو موسى: لا تَسأَلونا وهذا الحَبرُ فيكم
عنِ ابنِ مسعودٍ، قالَ : لا رضاعَ إلَّا ما شدَّ العَظمَ وأنبتَ اللَّحمَ، فقالَ أبو موسى: لا تَسألونا وَهَذا الحَبرُ فيكُم
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً أهْدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أنْ تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ الصَّحابةُ، ثمَّ قال: أمْسِكوا، ثمَّ قال لِلْمرأةِ: هلْ سَمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخْبَرَك بهذا؟ قال: هذا العَظْمُ لِساقِها. وهو في يَدِه، قالت: نعمْ. قال: لِمَ؟ قالت: أردْتُ إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحْتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَحتجِموا، فاحْتَجَموا، فمات بَعضُهم
[أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أن تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ أصحابُه، ثمَّ قال: أمسِكوا، ثمَّ قال لِلمرأةِ: هل سَمَمتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخبَرَك هذا؟ قال: هذا العَظمُ لِساقِها، وهو في يَدِه، قالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردتُ إن كُنتَ كاذِبًا أن يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصحابَه فاحتَجَموا، فمات بَعضُهم. قال الزُّهريُّ: فأسلَمَت فتركها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال مَعمَرٌ: وأمَّا النَّاسُ فيقولون: قَتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
كنتُ أتعرَّقُ العَظمَ وأنا حائضٌ فيأخذُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيضعُ فمَهُ حيثُ كانَ فمي وأشرَبُ منَ الإناءِ فيأخذُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيضعُ فمَهُ حيثُ كانَ فمي وأنا حائضٌ
إنَّ العظمَ زادُ إخوانِكم من الجنِّ
أنَّه زادَ إخوانَنا الجِنَّ [يَعني: العَظمَ]
أنَّ رَجُلًا كان في سَفرٍ، فوَلَدَتِ امرأتُه، فاحتُبِسَ لَبَنُها، فجَعَلَ يَمُصُّه ويَمُجُّه، فدَخَلَ حَلقَه، فأتى أبا مُوسى، فقال: حُرِّمَتْ عليك، قال: فأتى ابنَ مَسعودٍ، فسَأَلَه، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُحرِّمُ مِن الرَّضاعِ إلَّا ما أنبَتَ اللَّحمَ وأنشَزَ العَظمَ
أنَّ رَجُلًا كان في سَفَرٍ، فوَلَدَتِ امرأتُه فاحْتَبَسَ لَبَنُها، فخَشِيَ عليها، فجعَلَ يَمُصُّه ويَمُجُّه، فدخَلَ في حَلْقِه، فسأَلَ أبا موسى، فقال: حَرُمَتْ عليكَ، فأتَى ابنَ مَسعودٍ فسأَلَه، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ إلَّا ما أنبَتَ اللَّحمَ، وأنشَزَ العَظْمَ
خُلِقَ ابنُ آدمَ على ثلاثِ مِئَةٍ وسِتِّينَ مَفْصِلًا، فإذا كبَّر اللهَ، وهلَّلهُ، وحمِد اللهَ واستغفَر اللهَ وسبَّح اللهَ، وعزَل العَظمَ عن طريقِ النَّاسِ، والحجَرَ والشَّوكَ عن طريقِ النَّاسِ، وأمَر بالمعروفِ، ونهى عنِ المُنكَرِ عَدَّ ذلك ثلاثَ مِئَةٍ
تَبَسُّمُكَ في وجْهِ أخِيك لكَ صدَقةٌ ، و أمرُك بالمعروفِ و نهيُك عن المنكرِ صدقةٌ ، و إِرْشادُك الرجلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدَقةٌ ، و إماطَتُك الحجرَ و الشَّوْكَ و العظْمَ عن الطَّريقِ لكَ صدَقةٌ ، و إِفراغُك من دَلْوِك في دَلْوِ أخِيكَ لكَ صدَقةٌ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ، في ناسٍ معهم، فانطَلَقوا حتَّى دَنَوا مِنَ الحِصنِ فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ: امكُثوا أنتُم حتَّى أنطَلِقَ أنا فأنظُرَ، قال: فتَلَطَّفتُ أن أدخُلَ الحِصنَ، ففَقدوا حِمارًا لهم، قال: فخَرَجوا بقَبَسٍ يَطلُبونَه، قال: فخَشيتُ أن أُعرَفَ، قال: فغَطَّيتُ رَأسي وجَلَستُ كَأنِّي أقضي حاجةً، ثُمَّ نادى صاحِبُ البابِ، مَن أرادَ أن يَدخُلَ فليَدخُلْ قَبلَ أن أُغلِقَه، فدَخَلتُ ثُمَّ اختَبَأتُ في مَربِطِ حِمارٍ عِندَ بابِ الحِصنِ، فتَعَشَّوا عِندَ أبي رافِعٍ، وتَحَدَّثوا حتَّى ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى بُيوتِهم، فلَمَّا هَدَأتِ الأصواتُ، ولا أسمَعُ حَرَكةً خَرَجتُ، قال: ورَأيتُ صاحِبَ البابِ، حَيثُ وضَعَ مِفتاحَ الحِصنِ في كَوَّةٍ، فأخَذتُه ففَتَحتُ به بابَ الحِصنِ، قال: قُلتُ: إن نَذِرَ بي القَومُ انطَلَقتُ على مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدتُ إلى أبوابِ بُيوتِهم، فغَلَّقتُها عليهم مِن ظاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدتُ إلى أبي رافِعٍ في سُلَّمٍ، فإذا البَيتُ مُظلِمٌ، قد طَفِئَ سِراجُه، فلَم أدرِ أينَ الرَّجُلُ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ قال: فعَمَدتُ نَحوَ الصَّوتِ فأضرِبُه وصاحَ، فلَم تُغنِ شيئًا، قال: ثُمَّ جِئتُ كَأنِّي أُغيثُه، فقُلتُ: ما لك يا أبا رافِعٍ؟ وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ألا أُعجِبُك! لأُمِّك الويلُ! دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ فضَرَبَني بالسَّيفِ، قال: فعَمَدتُ له أيضًا فأضرِبُه أُخرى، فلَم تُغنِ شيئًا، فصاحَ وقامَ أهلُه، قال: ثُمَّ جِئتُ وغَيَّرتُ صَوتي كَهَيئةِ المُغيثِ، فإذا هو مُستَلقٍ على ظَهرِه، فأضَعُ السَّيفَ في بَطنِه ثُمَّ أنكَفِئُ عليه حتَّى سَمِعتُ صَوتَ العَظمِ، ثُمَّ خَرَجتُ دَهِشًا حتَّى أتَيتُ السُّلَّمَ أُريدُ أن أنزِلَ، فأسقُطُ منه، فانخَلَعَت رِجلي فعَصَبتُها، ثُمَّ أتَيتُ أصحابي أحجُلُ، فقُلتُ: انطَلِقوا فبَشِّروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لا أبرَحُ حتَّى أسمعَ النَّاعيةَ، فلَمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ صَعِدَ النَّاعيةُ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ، قال: فقُمتُ أمشي ما بي قَلَبةٌ، فأدرَكتُ أصحابي قَبلَ أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه
18
✔ صحيح📌 بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه
أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والذينَ على آثارِهم كَأحسَنِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ إضاءةً، قُلوبُهم على قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ، لا تَباغُضَ بينَهم ولا تَحاسُدَ، لكُلِّ امرِئٍ زَوجَتانِ مِنَ الحورِ العينِ، يُرى مُخُّ سوقِهنَّ مِن وراءِ العَظمِ واللَّحمِ
أنَّه كان يَحمِلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً لوَضوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتبَعُه بها، فقال: مَن هذا؟ فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا برَوثةٍ. فأتَيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثَوبي حتَّى وضَعتُها إلى جَنبِه، ثُمَّ انصَرَفتُ، حتَّى إذا فرَغَ مَشيتُ، فقُلتُ: ما بالُ العَظمِ والرَّوثةِ؟ قال: هُما مِن طَعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفدُ جِنِّ نَصيبينَ -ونِعمَ الجِنُّ- فسَألوني الزَّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لهم أن لا يَمُرُّوا بعَظمٍ ولا برَوثةٍ إلَّا وجَدوا عليها طَعامًا
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يُديرُ الماءَ على مِرفقِه، وأنه يغسلُه حتى يَشرعَ في العظمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاماالنبي صلى الله عليه وسلمإماطة الأذى عن الطريقإماطة العظم عن الطريقثلاث مئة وستين مفصلاقول لا إله إلا اللهعبد الله بن عتيكبضع وسبعون باباشعبة من الإيمانلا إله إلا اللهتاجر أهل الحجازإيذاء المؤمنينرهط من الأنصارما أنبت اللحمنهى عن المنكرنهي عن المنكروفد جن نصيبينيشرع في العظمالعظم لساقهاإخواننا الجنأمر بالمعروفقلب رجل واحدأتعزق العظمأشرب الشرابيتعرق العظمزاد إخوانكماستغفر اللهانخلعت رجليتغيير الصوتأنبت اللحمأنشز العظمأرض الضلالدخول الحصنصورة القمرليلة البدريدير الماءغسل المرفقموضع فمهاابن مسعودشاة مصليةمات بعضهمرسول اللهالعظم زادحرمت عليكإفراغ دلوحور العينطعام الجنشد العظمأبو موسىكبر اللهحمد اللهسبح اللهوجه أخيكأبو رافعكوكب دريلا تباغضلا تحاسدمخ سوقهنبعثة...يضع فمهفأناولهالإيمانلا رضاعإخوانكمإخواننالا يحرمابن آدمالناعيةالنهبةالميتةفإنهماوفد...بمعناهالموضعالحياءيهوديةالكاهلالإناءالرضاعمفاتيحأستنفضالمرفقالوضوءيمروابروثةوجدواطعاماالنهيتأتنيالعظمعقاربالحبراحتجمثلاثةأسلمتيأخذهامرأةإرشادالحصنالسيف
تخريج حديث العظم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








