أحاديث عن: أذنب ذنبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أذنب ذنبا
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الله تعالى يقبل...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، فيما يحكي عن ربه عز وجل، قال: «أذنب عبد ذنبا، فقال: اللهم! اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك».
قال عبد الأعلى (أحد رواة الحديث): لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة: «اعمل ما شئت».
قال عبد الأعلى (أحد رواة الحديث): لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة: «اعمل ما شئت».
متفق عليه رواه مسلم في التوبة (٢٧٥٨) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلًا أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ، إنِّي أذنَبتُ ذَنبًا -أو قال: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنبًا- فاغفِرْه. فقال عَزَّ وجَلَّ: عَبدي عَمِلَ ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ، إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال تَبارَكَ وتَعالى: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه، قال: عَبدي عَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
أنَّ رجُلًا أذنَب ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ ذنبًا - أو قال : عمِلْتُ عمَلًا - فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : عبدي عمِل ذنبًا فعلِم أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ أذنَب ذنبًا آخَرَ - أو قال : عمِل ذنبًا آخَرَ - قال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ عمِل ذنبًا آخَرَ أو أذنَب ذنبًا آخَرَ فقال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال اللهُ تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لعبدي فلْيعمَلْ ما شاء
إنَّ عَبدًا أصابَ ذَنبًا -ورُبَّما قال: أذنَبَ ذَنبًا- فقال: رَبِّ أذنَبتُ -ورُبَّما قال: أصَبتُ- فاغفِرْ لي، فقال رَبُّه: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أصابَ ذَنبًا، أو أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ أذنَبتُ -أو أصَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أذنَبَ ذَنبًا، ورُبَّما قال: أصابَ ذَنبًا، قال: قال: رَبِّ أصَبتُ -أو قال أذنَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه لي، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثَلاثًا، فليَعمَلْ ما شاءَ
كان بالمدينةِ قاصٌّ، يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي عَمْرةَ، قال: فسمِعتُه يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ عبدًا أصابَ ذَنبًا، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْ لي. فقال رَبُّه عزَّ وجلَّ: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به، قد غفَرتُ لعَبدي
إنَّ عبدًا أصابَ ذنْبًا فقال: يا ربِّ، أذنبْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي، فقالَ له رَبُّه: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ به، فغَفَرَ له، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أذنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقال: يا رَبِّ أذنبْتُ ذنْبًا فاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّه عزَّ وجلَّ: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قَد غفَرْتُ لعَبْدي، فلْيَعمَلْ ما شاءَ، ثمَّ عادَ فأذْنَبَ ذَنْبًا، فقال: رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقالَ اللهُ تبارَكَ وتَعالَى: أذْنَبَ عبْدي ذنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ بالذَّنْبِ، اعمَلْ ما شِئتَ، قدْ غَفَرْتُ لكَ
مَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
إنَّ عَبدًا أذنَبَ ذَنبًا، بمَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، وذَكَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أذنَبَ ذَنبًا، وفي الثَّالِثةِ: قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
مَن أذنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فسَتَره اللهُ عليه وعَفا عنه؛ فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَرجِعَ في شَيءٍ قدْ عفا عنه وسَتَره، ومَن أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ عليه؛ فاللهُ أعدَلُ مِن أنْ يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبْدٍ مرَّتينِ
مَن أصابَ في الدنيا ذَنبًا فعوقِبَ به فاللهُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ، فاللهُ أكرَمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه
10
✔ صحيح📌 مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ
«مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ، ومَنْ أَذنبَ ذنبًا فسترَ اللهُ عليه وعفا عنه، فاللهُ أكْرمُ مِنْ أنْ يَعودَ في شيءٍ عفا عنه»
منْ أذنبَ ذنبًا، فعلمَ أنَّ لهُ ربًّا، إنْ شاءَ أنْ يغفرَ لهُ غفرَ لهُ، و إنْ شاءَ أنْ يعذبَهُ عذبَهُ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ لهُ
مَن أذنَبَ ذنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا إنْ شاءَ أنْ يَغفِرَه لهُ غفَرَه له، وإنْ شاءَ عذَّبَه؛ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَغْفِرَ له
«إنَّ المؤمنَ إذا أَذنبَ ذنبًا كانتْ نُكْتةٌ سوداءُ في قلبِهِ، فإنْ تابَ ونَزَعَ واستغفرَ سُقِلَ منها قلبُهُ، وإنْ زادَ زادتْ حتَّى يَعْلَقَ بها قلبُهُ، فذلك الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللهُ في كتابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]»
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
من أصاب ذنبًا في الدُّنيا فعُوقِبَ به فاللهُ أعدلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدٍ عقوبتَه ومن أذنب ذنبًا فستر اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ عفا عنه
من أصابَ في الدُّنيا ذنبًا فعوقبَ بِهِ فاللَّهُ أعدَلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
عن أبي مَجزَأةَ قال : من أذنب ذنبًا فليأْتِنا فلنُطهِّرْه . فأتاه قومٌ فضربهم , فأتاه سلمانُ الفارسيُّ مُغضَبًا فقال : أجعل اللهُ إليك التَّوبةَ ؟ ! قال : لا . قال : فألْقِ السَّوطَ ولا تهتِكْ سترًا ستره اللهُ
19
✘ ضعيف📌 مَن أذنَب ذنبًا فعلِمَ أنَّ اللهَ إنْ شاء عذَّبَه وإنْ شاء غفَر له كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له
مَن أذنَب ذنبًا فعلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إنْ شاء عذَّبَه عذَّبَه وإنْ شاء أن يغفِرَ له غفَر له كان حقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يغفِرَ له
مَن أذنبَ ذنبًا ، فعلِمَ أنَّ لهُ ربًّا ، إن شاءَ أن يغفِرَهُ لهُ غفرَهُ لهُ ، وإن شاءَ عذَّبَهُ ، كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ
إنَّ رجلًا أذنبَ ذنبًا ، فقالَ : يا ربِّ إنِّي أذنبتُ ذنبًا فاغفرهُ . فقالَ اللَّهُ عبدي عمِلَ ذنبًا ، فعلِمَ أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي ، ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عمِلتُ ذنبًا فاغفرْهُ . فقالَ تبارَكَ وتعالى : علِمَ عبدي أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي . ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عَمِلْتُ ذنبًا فاغفرهُ لي . فقالَ عزَّ وجلَّ : علِمَ عبدي أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عمِلتُ ذنبًا فاغفرهُ فقالَ عزَّ وجلَّ : عبدي علِمَ أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، أُشهدُكُم أنِّي قد غفرتُ لعبدي ، فليعمَلْ ما شاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لم يكنلذة النظر إلى وجهك الكريملا حول ولا قوة إلا باللهأعوذ بك أن أظلم أو أظلممشيئتك بين يدي ذلك كلهكلا بل ران على قلوبهميغفر الذنب ويأخذ بهيعود في شيء عفا عنهفاطر السموات والأرضتاب ونزع واستغفرمغتسل بارد وشرابلبيك اللهم لبيكثماني عشرة سنةشوقا إلى لقائكفليعمل ما شاءسلمان الفارسيحقا على اللهالرضا بالقدرلا تهتك سترااعمل ما شئتيأخذ بالذنبيثني عقوبتهحق على اللهثنى العقوبةغفرت لعبدييغفر الذنبمشيئة اللهنكتة سوداءاركض برجلكأعلم عبديأذنب ذنباثلاث مراتستره اللهأصاب ذنباألق السوطستر اللهيقبل...اغفر ليعفا عنهيغفر لهأشهدكمالتوبةغفر لهالدنياإن شاءالمؤمنأندراناللهمتعالىثلاثاأي ربعقوبةمغفرةمرتينالرانتطهيراغفرذنبيغفرتأذنبعبديذنباعوقبأعدلأكرميعوديغفريعذبقلبهأيوببلاءعذبهذنبغفرعبدسترعفارباعذبسقلزادذهبعفوضربعلمشاء
تخريج حديث أذنب ذنبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








