أحاديث عن: أرب ما له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أرب ما له
وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحُلِّيَ لي فطلبتُهُ بمنًى فقيلَ لي هو بعرفاتٍ فانتهيتُ إليهِ فزاحمتُ عليهِ فقيلَ لي إليكَ عن طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوا الرجلَ أَرِبَ ما لَهُ قال فزاحمتُ عليهِ حتى خلُصْتُ إليه قال فأخذتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال زِمَامَهَا هكذا حدَّثَ محمدٌ حتى اختلفتْ أعناقُ راحلتيْنَا قال فما يَزَعُنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال ما غَيَّرَ عليَّ هكذا حدَّث محمدٌ قال قلتُ اثنتانِ أسألُكَ عنهما ما يُنجِّيني من النارِ وما يُدخلُني الجنةَ قال فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ ثم نَكَسَ رأسَه ثم أقبَلَ عليهِ بوجهِهِ قال لئن كنتَ أوْجَزْتَ في المسألةِ لقد أعظمتَ وأطولتَ فاعقلْ عنِّي إذًا اعْبُدِ اللهَ لا تُشركْ بهِ شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعلَهُ بكَ الناسُ فافعلْهُ بهم وما تكرهُ أن يأتيَ إليكَ الناسُ فذَرِ الناسَ منهُ ثم قال خَلِّ سبيلَ الراحلةِ
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ»
قَدِمتُ الكُوفةَ أنا وصاحِبٌ لي؛ لأجلِبَ منها نِعالًا، فعَدَوْنا إلى السُّوقِ، ولمَّا تُقَمْ، فقلتُ لصاحِبي: لو دَخَلْنا المسجِدَ. فإذا رجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يقولُ: وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبتُه في مَكَّةَ، فقيلَ: هو بمِنًى، فطَلَبتُه بمِنًى، فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ. قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه
وُصِف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فطلبته بمكةَ وعرفاتٍ حتى انتهيتُ إليه، [فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ . قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه.]
عن مُحمدِ بنِ سِيرينَ قال: لمَّا بايَعَ حَجَّ، فمَرَّ بالمَدينةِ، فخطَبَ الناسَ، فقال: إنَّا قد بايَعْنا يَزيدَ، فبايِعوه. فقامَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقال: أنا واللهِ أحَقُّ بها منه؛ فإنَّ أبي خَيرٌ مِن أبيه، وجَدِّي خَيرٌ مِن جَدِّه، وأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، وأنا خَيرٌ منه. فقال: أمَّا ما ذكَرتَ أنَّ جَدَّكَ خَيرٌ مِن جَدِّه فصَدَقتَ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرٌ مِن أبي سُفيانَ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّ أُمَّكَ خَيرٌ مِن أُمِّه فصَدَقتَ، فاطمةُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرٌ مِن بنتِ مِجدَلٍ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّ أباكَ خَيرٌ مِن أبيه، فقد قارَعَ أبوكَ أباه فقضَى اللهُ لأبيه على أبيكَ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّكَ خَيرٌ مِنه، فلهو أرِبُ مِنكَ، وأعقَلُ، ما يَسُرُّني به مِثلُكَ ألْفٌ
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ فقالوا: يا محمدُ إنَّا أصلٌ وعَشيرَةٌ فمُنَّ علَينا مَنَّ اللهُ علَيكَ فإنَّه قد نزَل بِنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفَى عليكَ فقال: اختاروا بينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم قالوا: خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا نَختارُ أبناءَنا فقال: أما ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم فإذا صلَّيتُ الظهرَ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المؤمِنينَ وبالمؤمِنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسائِنا وأبنائِنا قال: ففعَلوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ماكان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم وقال المُهاجِرونَ: ماكان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك وقال عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزَارَةَ فلا وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُلَيمٍ فلا فقالَتْ الحَيَّانِ: كذَبتَ بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليهِم نِساءَهم وأبناءَهم فمَن تمسَّك بشيءٍ منَ الفَيءِ فله علينا سِتَّةُ فَرائِضَ مِن أولِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا ثم ركِب راحِلَتَه وتعلَّق بِه الناسُ يَقولونَ اقسِمْ علينا فَيأَنا بينَنا حتى أَلْجَؤُوه إلى سَمُرَةٍ فخطِفَتْ رِداءَه فقال: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليَّ رِدائي فواللهِ لو كان لكم بعَدَدِ شجَرِ تِهامَةَ نَعَمٌ لقَسَمْتُه بينَكم ثم لا تَلفَوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذوبًا ثم دَنا مِن بَعيرِه فأخَذ وَبَرَةً مِن سَنامِه فجعَلها بينَ أصابِعِه السبَّابَةِ والوُسطَى ثم رفَعَها فقال: يا أيُّها الناسُ ليس لي مِن هذا الفَيءِ ولا هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخِيَاطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامَةِ عارًا ونارًا وشَنارًا فقام رجُلٌ معَه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ فقال: إنِّي أخَذتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعَةَ بَعيرٍ لي دَبِرَ قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ أمَا إذ بلَغتَ ما أَرَى فلا أرَبَ لي بها ونَبَذَها
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عَظيمَتانِ، يَكونُ بينَهما مَقتَلةٌ عَظيمةٌ، دَعوتُهما واحِدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجَّالونَ كَذَّابونَ، قَريبٌ مِن ثَلاثينَ، كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتلُ، وحتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ، حتَّى يُهمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقَتَه، وحتَّى يَعرِضَه عليه، فيَقولَ الذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتَطاولَ النَّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيتَني مَكانَه! وحتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فإذا طَلَعَت ورَآها النَّاسُ -يَعني آمَنوا- أجمَعونَ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجُلانِ ثَوبَهما بينَهما فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطويانِه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقدِ انصَرَفَ الرَّجُلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وهو يُليطُ حَوضَه فلا يَسقي فيه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلَتَه إلى فيه فلا يَطعَمُها
عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا ، اقسمْ علينا فيئنا ، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ ، فخطفتْ رداؤهُ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ردّوا عليّ ردائي ، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما ، لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تلفونِي ، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا ، ثم مالَ إلى راحلتِهِ ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم ، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا ، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي ، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ ، فهو لكَ ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى ، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ وقالَ : أرَبُّ إبلٍ أنتَ أو رَبُّ غنمٍ ؟ قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ فأكثرَ وأطْيبَ قالَ فتُنتِجُها وافيةً أعينُها وآذانُها فتجدَعُ هذهِ فتقولُ صَرماءُ - ثمَّ تكلَّمَ سفيانُ بكَلمةٍ لم أفهَمْها - وتقولُ بَحيرةَ اللَّهِ فساعِدُ اللَّهِ أشدُّ وموساهُ أحَدُّ ولَو شاءَ أن يأتيَكَ بِها صَرماءَ أتاكَ . قُلتُ إلى ما تَدعو قالَ إلى اللَّهِ وإلى الرَّحِمِ . قلتُ يأتيني الرَّجلُ مِن بَني عمِّي فأحلفُ ألَّا أُعطيَهُ ثمَّ أُعطيَهِ قالَ فكَفِّر عن يمينِكَ وائتِ الَّذي هوَ خَيرٌ أرأيتَ لَو كانَ لَكَ عَبدانِ أحدُهُما يطيعُكَ ولا يخونُكَ ولا يَكذبُكَ والآخرُ يخونُكَ ويَكذبُكَ قالَ قلتُ لا بلِ الَّذي لا يخونُني ولا يَكذبُني ويَصدقُني الحديثَ أحبُّ إليَّ . قالَ كذاكم أنتُم عندَ ربِّكم عزَّ وجلَّ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعَّدَ فيَّ النظَرَ وصَوَّبَ، وقال: أَرَبُّ إبِلٍ أنت أو رَبُّ غَنَمٍ؟ قال: مِن كُلٍّ قد آتاني اللهُ، فأَكثَرَ وأَطْيَبَ، قال: فتُنْتِجُها وافيةً أَعْيُنُها وآذانُها، فتَجْدَعُ هذه فتقولُ صُرُمًا -ثمَّ تَكلَّمَ سُفْيانُ بكَلِمةٍ لم أَفهَمْها- وتقولُ: بَحِيرةَ اللهِ؟ فساعِدُ اللهِ أشَدُّ، ومُوساهُ أحَدُّ، ولو شاء أنْ يأتيَك بها صُرُمًا أَتاكَ. قلْتُ: إلى ما تَدْعو؟ قال: إلى اللهِ وإلى الرَّحِمِ. قلْتُ: يأتيني الرجُلُ مِن بَني عَمِّي، فأَحلِفُ أنْ لا أُعْطيَه ثمَّ أُعطيهِ؟ قال: فكَفِّرْ عن يَمينِكَ، وأْتِ الذي هو خَيرٌ، أَرأيْتَ لو كان لك عَبْدانِ أحَدُهما يُطيعُك ولا يَخونُك ولا يَكْذِبُك، والآخَرُ يَخونُك ويَكْذِبُك؟ قال: قلْتُ: لا، بلِ الذي لا يَخونُني ولا يَكْذِبُني ويَصْدُقُني الحديثَ أَحَبُّ إلَيَّ. قال: كذاكُم أنتم عِندَ ربِّكم عزَّ وجلَّ
ردُّوا علَيهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمِن مسَكَ بشيءٍ من هذا الفيءِ، فإنَّ لَهُ بِهِ علَينا ستَّ فرائضَ من أوَّلِ شيءٍ يُفيئُهُ اللَّهُ علَينا، ثمَّ دَنا يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من بَعيرٍ، فأخذَ وبَرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخياطَ والمِخيَط. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كَبَّةٌ من شَعرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها برذَعةً لي. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ. فقالَ: أمَّا إذ بلغَتْ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها ونبذَها
دنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - من بعيرٍ، فأخذَ وبرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا - ورفعَ أصبعهِ - إلَّا الخمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليْكم، فأدُّوا الخياطَ والمخيَطَ. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كبَّةٌ من شعَرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأصلحَ بِها برذعةً؟ َ فَأمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَك. فقالَ: أمَّا إذا بلغت ما أرى فَلا أربَ لي فيها ونبذَها
دنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بعيرٍ فأخذَ وبرةً من سنامِهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفيءِ شيءٌ ولا هذا ورفعَ إصبعَهُ إلَّا الخمسَ والخمسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخياطَ والمخيط فقامَ رجلٌ في يدهِ كبَّةٌ من شعرٍ فقالَ أخذتُ هذهِ لأصلحَ بها برذعة فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبني عبدِ المطلبِ فهوَ لك فقالَ أمّا إذا بلغت ما أرى فلا أربَ لي فيها ونبذَها
رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَك بشَيءٍ مِن هذا الفَيءِ فإنَّ له به علينا سِتَّ فرائِضَ مِن أوَّلِ شَيءٍ يَفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن بَعيٍر فأخَذَ وبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي من هذا الفَيءِ شَيءٌ، ولا هذا، ورَفَع إصْبَعَيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِياطَ والْمِخْيَطَ، فقام رجلٌ في يَدِه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرْذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلِبِ فهو لك، فقال: أمَا إذ بلَغَت ما أرى فلا أَرَبَ لي فيها، ونَبَذَها
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَكَ بشيءٍ مِن هذا الفَيءِ، فإنَّ له به علينا ستَّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن بعيرٍ، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس لي مِن هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا -ورفَعَ إصبَعَيْه- إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، فقام رجُلٌ في يدِه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: أخَذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لك، فقال: أما إذ بلَغتْ ما أرى، فلا أَرَبَ لي فيها، ونبَذَها
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
عَن حُضَينِ بنِ المُنذِرِ بنِ الحارِثِ بنِ وعلةَ، قال: صَلَّى الوليدُ بنُ عُقبةَ بالنَّاسِ الفجرَ أربَعًا وهو سَكرانُ، فالتَفتَ إلَيهم، فقال: أزيدُكُم؟ فرُفِعَ ذلك إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال له عَليٌّ: اجلِدْه، فأمَرَ بضَربِه، فقال عَليٌّ للحَسَنِ: يا حَسَنُ، قُمْ فاضرِبْه، قال: فيمَ أنتَ مِن ذلك؟ قال: لا، بَل ضَعُفتَ ووهَنتَ وعَجَزتَ، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ جَعفرٍ فاضرِبْه، قال: فقامَ إلَيه عَبدُ اللهِ بنُ جَعفرٍ فجَعَلَ يَضرِبُه، وعَليٌّ يَعُدُّ حتَّى بَلَغَ أربَعينَ، فقال: كَفاكَ -أو كُفَّ- ثُمَّ قال: ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ صَدرًا مِن خِلافتِه أربَعينَ، ثُمَّ أتَمَّها عُمَرُ ثَمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ
قال: شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا أَصلٌ وعَشيرةٌ، فمُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليك؛ فإنَّه قد نزَلَ بنا مِن البَلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فقال: اختاروا بين نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ، فقولوا: إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسائِنا وأبنائِنا، قال: ففعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، وقال المُهاجِرونَ: وما كان لنا، فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك، وقال عُيَينةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزارةَ، فلا، وقال الأَقرَعُ بنُ حابسٍ: أمَّا أنا وبَنو تَميمٍ، فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبَنو سُلَيمٍ، فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كذَبْتَ، بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِن الفَيءِ، فله علينا ستَّةُ فَرائضَ مِن أَوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثُمَّ ركِبَ راحلتَه، وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولون: اقسِمْ علينا فَيئَنا بيننا، حتى ألجَؤوه إلى سَمُرةَ فخطَفَتْ رِداءَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا علَيَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعَددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمٌ لقسَمْتُه بينكم، ثُمَّ لا تُلفوني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذوبًا، ثُمَّ دَنا مِن بَعيرِه، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه فجعَلَها بين أصابعِه السَّبَّابةِ والوُسطى، ثُمَّ رفَعَها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيءِ هؤلاء هذه إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم، فرُدُّوا الِخياطَ والمَخيطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رَجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: إنِّي أخَذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعةَ بَعيرٍ لي دبِرَ، قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكَ، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذ بلَغَتْ ما أَرى فلا أَرَبَ لي بها، ونبَذَها
في تَسْمِيَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا إلى أَرْضِ الحبشةِ المرةَ الأُولَى قبلَ خُرُوجِ جَعْفَرٍ وأَصْحابِهِ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ وسَهْلُ بنُ بَيْضَاءَ وعامِرُ بنُ ربيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ وعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وعُثْمَانُ بنُ عفانَ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعثمانُ بنُ مَظْعُونٍ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بَنِي عبدِ الدَّارِ وأَبُو حُذيفةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ ومعهُ امرأتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو ولَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الحَبشةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ وأَبُو سَبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعهُ أُمُّ كُلْثُومَ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو وأَبُو سلمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ قال ثمَّ رجعَ هؤلاءِ الذينَ ذهبوا المرَّةَ الأُولَى قَبْلَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وأَصْحابِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المُشْرِكُونَ من قُرَيْشٍ لَوْ كَانَ هذا الرَّجُلُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وأَصحابَهُ فإنه لا يذكُرُ أحدًا مِمَّنْ خالفَ دِينَهُ من اليَهُودِ والنَّصارَى بِمِثْلِ الذي يَذْكُرُ بِهِ آلِهَتَنَا من الشَّرِّ والشَّتْمِ فَلمَّا أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الذي يَذْكُرُ فِيهَا والنَّجْمِ وقَرَأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى ومَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيهَا عِنْدَ ذلك ذِكْرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإِنَّهُنَّ من العَرَانِيقِ العُلَا وإِنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ فَوَقَعَتْ هَاتانِ الكَلِمَتانِ في قَلْبِ كُلِّ مُشْرِكٍ وذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ واسْتَبْشَرُوا بِهَا وقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ رَجَعَ إلى دِينِهِ الأَوَّلِ ودِينِ قَوْمِه فَلمَّا بلغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السورةِ التي فِيهَا النَّجْمُ سجدَ وسجد معهُ كُلُّ مَنْ حَضَرَهُ من مسلمٍ ومُشْرِكٍ غيرَ أَنَّ الوَلِيدَ بنَ المُغِيرَةِ كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ مِلْءَ كَفِّهِ تُرَابًا فَسَجَدَ عليْه فَعَجِبَ الفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا من جَمَاعَتِهِمْ في السُّجُودِ لِسُجُودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَمَّا المسلمون فَعَجِبُوا من سُجُودِ المُشْرِكِينَ من غيرِ إِيمَانٍ ولَا يَقِينٍ ولَمْ يَكُنِ المُسْلِمُونَ سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ على أَلْسِنَةِ المُشْرِكِينَ وأَمَّا المُشْرِكُونَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابِهِ لمَّا سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدْ قَرَأَهَا في السَّجْدَةِ فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتِهِمْ فَفَشَتْ تِلْكَ الكَلِمَةُ في النَّاسِ وأَظْهَرَهَا الشَّيْطَانُ حتى بَلَغَتِ الحَبَشَةُ فَلمَّا سَمِعَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ ومَنْ كَانَ مَعَهُمْ من أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا وصارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبلغَهُمْ سجودُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةِ على التُّرَابِ على كَفِّهِ أَقْبَلُوا سِرَاعًا فَكَبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَمْسَى أَتاهُ جِبْرِيلُ - عليْه السَّلَامُ - فَشَكَا إليه فَأَمَرَهُ فَقَرَأَ عليْه فلمَّا بلغها تَبَرَّأَ منها جبريلُ قال مَعَاذَ اللهِ من هَاتَيْنِ ما أَنْزَلَهُمَا رَبِّي ولا أَمَرَنِي بهما رَبُّكَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَقَّ عليْه وقال أَطَعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ وشَرَكَنِي في أَمْرِ اللهِ فَنَسَخَ اللهُ ما أَلْقَى الشَّيْطَانُ وأَنْزَلَ عليْه وَمَا أَرْسَلْنَا من قَبْلِكَ من رَسُولٍ ولَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وإنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فَلمَّا بَرَّأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ انْقَلَبَ المُشْرِكُونَ بِضَلَالِهِمْ وعَدَاوَتِهِمْ وبَلَغَ المُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ وقَدْ شَارَفُوا مَكَّةَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّجُوعَ من شِدَّةِ البَلَاءِ الذي أَصابَهُمْ والْجُوعِ والْخَوْفِ وخافُوا أنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُبْطَشَ بهم فَلَمْ يَدْخُلْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِجِوَارٍ فأجارَ الوليدُ بنُ المُغِيرَةِ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ فَلمَّا أَبْصَرَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ الذي يَلْقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابَهُ من البَلَاءِ وعُذِّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّارِ وبِالسِّياطِ وعُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ مُعَافًى لا يَعْرِضُ لَهُ رَجَعَ إلى نَفْسِهِ فَاسْتَحَبَّ البَلَاءَ على العَافِيَةِ وقَالَ أَمَّا مَنْ كَانَ في عَهْدِ اللهِ وذِمَّتِهِ وذِمَّةِ رسولِه الذي اخْتارَ لِأَوْلِيائِهِ من أَهْلِ الإِسْلَامِ ومَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ خائِفٌ مُبْتَلًى بِالشِّدَّةِ والْكَرْبِ عَمِدَ إلى الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ فقال يا ابنَ عَمِّ أَجَرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ جِوَارِي وإِنِّي أُحِبُّ أنْ تُخْرِجَنِي إلى عَشِيرَتِكَ فَتَبْرَأَ مِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فقال لَهُ الوَلِيدُ ابنَ أَخِي لعل أَحَدًا آذَاكَ أَوْ شَتَمَكَ وأَنْتَ في ذِمَّتِي فَأَنْتَ تُرِيدُ مَنْ هو أَمْنَعُ لَكَ مِنِّي فَأَنَا أَكْفِيكَ ذَلِكَ؟ قال لا واللهِ ما بِي ذَلِكَ ومَا اعْتَرَضَ لِي من أَحَدٍ فَلمَّا أَبَى عُثْمَانُ إِلَّا أنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ الوَلِيدُ أَخْرَجَهُ إلى المَسْجِدِ وقُرَيْشٌ فِيهِ كَأَحْفَلِ ما كَانُوا ولَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ يُنْشِدُهُمْ فَأَخَذَ الوَلِيدُ بِيَدِ عُثْمَانَ فَأَتَى بِهِ قُرَيْشًا فقال إِنَّ هذا غَلَبَنِي وحَمَلَنِي على أنْ أَنْزِلَ إليه عن جِوَارِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بَرِيءٌ فَجَلَسَا مع القَوْمِ وأَخَذَ لَبِيدٌ يُنْشِدُهُمْ فقال أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللهَ باطِلُ فقال عُثْمَانُ صَدَقْتَ ثمَّ إِنْ لَبِيدًا أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ البَيْتِ فقال وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحالَةَ زَائِلُ فقال كذَبْتَ فَسَكَتَ القَوْمُ ولَمْ يَدْرُوا ما أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وأَمَرَ بِذَلِكَ فَلمَّا قالهَا قال مثلَ كَلِمَتِهِ الأُولَى والْأُخْرَى صَدَقْتَ مَرَّةً وكَذَبْتَ مَرَّةً وإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وإِذَا قال كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ؛ إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ لا يَزُولُ نَزَعَ عِنْدَ ذلك رَجُلٌ من قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا فقال الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ وأَصْحابُهُ قَدْ كُنْتَ في ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ فَخَرَجْتَ مِنْهَا إلى هذا فَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا ثمَّ ضَحِكُوا فقال عُثْمَانُ بَلْ كُنْتُ إلى هذا الذي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا وعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إلى مِثْلِ هذا الذي لَقِيتُ صاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ لِي فِيمَنْ هو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةً فقال لَهُ الوَلِيدُ إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ قال لا أَرَبَ لِي في جِوَارِكَ
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ ثمرَها فلمَّا قدِمَ علَيْهِم جعلُوا يُهْدُونَ له من الطعامِ ويكلِّمُونَهُ وجعَلُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نسائِهِم فقالوا هذا لَكَ وتَخفَّفْ عنَّا وتجاوزْ قال ابنُ رواحةَ يا مَعْشَرَ يهودٍ إِنَّكُمْ واللهِ لَأَبْغَضُ الناسِ إِلَيَّ وَإِنَّما بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَدْلًا بينَكم وبَيْنَهُ ولَا أَرَبَ لي في دُنياكُم ولن أَحِيفَ عَلَيْكُمْ وَإِنَّما عَرضتُّم علَيَّ السُّحْتَ وَإِنَّا لَا نَأْكُلُهُ فَخَرَصَ النَّخْلَ فَلَمَّا أقام الخرْصَ خَيَّرَهُمْ فقال إنْ شئتُمْ ضَمِنْتُ لكُمْ نصيبَكُم وَإِنْ شئْتُ ضمنتُم لنَا نصيبَنا وقمتُم عليه فاختاروا أن يضمنوا ويقوموا عليه قالوا يا ابنَ رَوَاحةَ هذا الَّذِي تَعْمَلُونَ به تقومُ بِهِ السماواتُ والأَرْضُ وإنما يقومانِ بالحقِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منهفمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهملا تلفوني جبانا ولا بخيلا ولا كذوباما تحب أن يفعل الناس بك فافعله بهمما تكره أن يفعل الناس بك فذرهبردوا عليهم نساءهم وأبناءهمردوا عليهم نساءهم وأبناءهمتعبد الله لا تشرك به شيئاساعد الله أشد وموساه أحدأرب إبل أنت أو رب غنمما تكره أن يأتي إليكطلوع الشمس من مغربهاإلى الله وإلى الرحمما تحب أن يفعل بكالوليد بن المغيرةلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةخل سبيل الراحلةائت الذي هو خيريطيعك ولا يخونكعلي بن أبي طالبنساءهم وأبناءهمبني عبد المطلبالخياط والمخيطردوا علي ردائيفساعد الله أشدبنو عبد المطلبلا أرب لي فيهاالوليد بن عقبةالأقرع بن حابسالغرانيق العلاعثمان بن مظعونالحسين بن عليفئتان عظيمتاندجالون كذابونتطاول البنيانالخيط والمخيطعثمان بن عفانعباس بن مرداسسجود المشركينخالد بن سفيانذر الناس منهكثرة الزلازلتقارب الزمانكفر عن يمينكعيينة بن بدرألقى الشيطانيوم القيامةعارا وشناراأمنية النبيتصوم رمضانأقم الصلاةظهور الفتنكثرة الهرجوموساه أحدكبة من شعرصلاة العصرأومئ إيماءاعبد اللهآت الزكاةرسول اللهأبو سفيانقبض العلمفيض المالالمهاجرونصلى أربعاالمختصرونابن رواحةصم رمضانبنت مجدليوم حنينالمؤمنينست فرائضلا نأكلهلا تشركالراحلةأرب إبلالأنصارالشيطاناقشعررتالغلولرب غنمعبيدانأربعينثمانيناليهودالجنةالنارفاطمةالفيءالخمسهوازنصرماءبحيرةعبدانبرذعةنبذهاسكران
تخريج حديث أرب ما له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








