أحاديث عن: خل سبيل الراحلة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

15 نتيجة — لكلمة: خل سبيل الراحلة

عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيُّهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله ﷺ معه. قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أُحمَل في هودجي، وأُنزَل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك، وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذدن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيتُ حتى جاوزتُ الجيش. فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت، فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خِفة الهودج حين رفعوه، وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل، فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم، وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيمّمت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني، فيرجعودن إليّ، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني، فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ
على يدها فقمت إليها، فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول.
قالت: فهلك فيّ من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول. قال عروة: أُخبرت أنه كان يشاع، ويتحدث به عنده، فيُقِرُّه، ويستمعه ويستوشيه. وقال عروة أيضا: لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش في ناس آخرين، لا علم لي بهم غير أنهم عصبة، كما قال الله تعالى، وإنّ كبر ذلك يقال له عبد الله بن أبي ابن سلول. قال عروة: كانت عائشة تكره أن يُسَبّ عندها حسان، وتقول إنه الذي قال:
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل عليّ رسول الله ﷺ، فيسلم، ثم يقول: «كيف تيكم». ثم ينصرف، فذلك يريبني، ولا أشعر بالشّر حتى خرجت حين نقهت، فخرجت مع أم مسطح قِبَلَ المناصع، وكان متبرزّنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكُنُف قريبا من بيوتنا، قالت: وأمرنا أمر العرب الأُوَل في البرية قِبَلَ الغائط، وكنّا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، قالت: فانطلقت أنا وأم مسطح - وهي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب -، فأقبلت أنا وأم مسطح قِبَل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح. فقلت لها: بئس ما قلت! أتسبين رجلا شهد بدرا؟ فقالت: أي هنتاه! ولم تسمعي ما قال، قالت: وقلت: ما قال؟ . فأخبرتني بقول أهل الإفك، قالت: فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل عليّ رسول الله ﷺ، فسلّم، ثم قال: «كيف تيكم». فقلت له: أتأذن لي أن آتي أبويّ، قالت: وأريد أن أستيقن الخبر من قِبَلِهما. قالت: فأذن لي رسول الله ﷺ، فقلت لأمي: يا أمتاه! ماذا يتحدث الناس؟ . قالت: يا بنية! هوِّني عليك، فوالله، لقلّما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها، قالت: فقلت: سبحان الله! أوَلقد تحدّث الناس بهذا. قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت، لا
يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي.
قالت: ودعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب، وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما، ويستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة، فأشار على رسول الله ﷺ بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة: أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأمّا عليٌّ، فقال: يا رسول الله! لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدّقك. قالت: فدعا رسول الله ﷺ بريرة، فقال: أي بريرة! «هل رأيت من شيء يريبك؟». قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق، ما رأيت عليها أمرا قط أَغمِصه، غير أنها جارية، حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن، فتأكله.
قالت: فقام رسول الله ﷺ من يومه، فاستعذر من عبد الله بن أبي وهو على المنبر، فقال: «يا معشر المسلمين! من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما يدخل على أهلي إلا معي»، قالت: فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، فقال: أنا، يا رسول الله! أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا، ففعلنا أمرك. قالت: فقام رجل من الخزرج (وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه) وهو سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج. قالت: وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية، فقال لسعد: كذبتَ لعمرُ الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل، فقام أسيد بن حضير - وهو ابن عم سعد -، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنّه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت: فثار الحيان: الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله ﷺ قائم على المنبر، قالت: فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكتوا، وسكت، قالت: فبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، قالت: وأصبح أبواي عندي، وقد بكيت ليلتين ويوما لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي، فبينا أبواي جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنت عليّ امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي، قالت: فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله ﷺ علينا، فسلّم، ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله ﷺ
حين جلس، ثم قال: «أما بعد؛ يا عائشة! إنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف، ثم تاب تاب الله عليه». قالت: فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته قلص دمعي حتى ما أحسّ منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله ﷺ عنّي فيما قال، فقال أبي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله ﷺ فيما قال، قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ، فقلت - وأنا جارية، حديثة السن، لا أقرأ من القرآن كثيرا -، إني والله! لقد علمتُ لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقرّ في أنفسكم، وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة لا تصدّقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدّقنِّي، فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال: ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [سورة يوسف: ١٨]، ثم تحولت، واضطجعت على فراشي، والله يعلم أني حينئذ بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يُتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيّ بأمر، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله ﷺ مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أُنزِل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات، من ثقل القول الذي أنزل عليه. قالت: فسُرِّي عن رسول الله ﷺ وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال: «يا عائشة! أما الله، فقد برّأك». قالت: فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عز وجل. قالت: وأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ العشر الآيات. ثم أنزل الله هذا في براءتي. قال أبو بكر الصديق - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره -: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ - إلى قوله - ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة النور: ٢٢] قال أبو بكر الصديق: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه. وقال: والله لا أنزعها منه أبدا.
قالت عائشة: وكان رسول الله ﷺ سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: «ماذا علمت أو رأيت؟» فقالت: يا رسول الله! أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت
إلا خيرا. قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ، فعصمها الله بالورع، قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.
قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط.
ثم قال عروة: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله! فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط. قالت: ثم قُتِل بعد ذلك في سبيل الله.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤١٤١)، ومسلم في التوبة (٢٧٧٠) كلاهما من طرق عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: فذكرت الحديث.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحُلِّيَ لي فطلبتُهُ بمنًى فقيلَ لي هو بعرفاتٍ فانتهيتُ إليهِ فزاحمتُ عليهِ فقيلَ لي إليكَ عن طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوا الرجلَ أَرِبَ ما لَهُ قال فزاحمتُ عليهِ حتى خلُصْتُ إليه قال فأخذتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال زِمَامَهَا هكذا حدَّثَ محمدٌ حتى اختلفتْ أعناقُ راحلتيْنَا قال فما يَزَعُنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال ما غَيَّرَ عليَّ هكذا حدَّث محمدٌ قال قلتُ اثنتانِ أسألُكَ عنهما ما يُنجِّيني من النارِ وما يُدخلُني الجنةَ قال فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ ثم نَكَسَ رأسَه ثم أقبَلَ عليهِ بوجهِهِ قال لئن كنتَ أوْجَزْتَ في المسألةِ لقد أعظمتَ وأطولتَ فاعقلْ عنِّي إذًا اعْبُدِ اللهَ لا تُشركْ بهِ شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعلَهُ بكَ الناسُ فافعلْهُ بهم وما تكرهُ أن يأتيَ إليكَ الناسُ فذَرِ الناسَ منهُ ثم قال خَلِّ سبيلَ الراحلةِ
الراويابن المنتفق رجل من قيس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/1461
خلاصة حكم المحدثإسناده رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله اليشكري قال الحافظ ليس بالمشهور
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ»
الراويابن المنتفق
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27153
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
وُصِف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلَبْتُه بمكَّةَ فقيل لي هو بمنًى فطلَبْتُه بمنًى فقيل لي بعرفاتٍ فانتهَيْتُ إليه فزاحَمْتُ عليه حتَّى خلُصْتُ إليه قال : فأخَذْتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أو قال : بزمامِها قال : هكذا حدَّث محمَّدٌ - حتَّى أختلف أعناقُ راحلتَيْنا قال : فما قرَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال : ما غيَّر عليَّ هكذا حدَّث محمَّدٌ قُلْتُ : اثنتانِ أسئلك عنهما ما يُنجِّيني من النَّارِ وما يُدخِلُني الجنَّةَ قال : فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نكَس رأسَه ثُمَّ أقبَل عليَّ بوجهِه قال : إن كُنْتَ أوجَزْتَ في المسئلةِ لقد أعظَمْتَ وأطوَلْتَ فاعقِلْ عنِّي إذًا اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكْ به شيئًا وأقِمِ الصَّلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزَّكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعَلَه النَّاسُ بك فافعَلْه بهم وما تكرَهُ أن تأتيَ إليك النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ منه ثُمَّ قال خلِّ سبيلَ الرَّاحلةِ
الراويابن المنتفق رجل من قيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/48
خلاصة حكم المحدثفي إسناده عبد الله بن أبي عقيل اليشكري ولم أر أحدا روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله
قَدِمتُ الكُوفةَ أنا وصاحِبٌ لي؛ لأجلِبَ منها نِعالًا، فعَدَوْنا إلى السُّوقِ، ولمَّا تُقَمْ، فقلتُ لصاحِبي: لو دَخَلْنا المسجِدَ. فإذا رجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يقولُ: وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبتُه في مَكَّةَ، فقيلَ: هو بمِنًى، فطَلَبتُه بمِنًى، فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ. قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه
الراويابن المنتفق رجل من قيس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم7/3556
خلاصة حكم المحدثإسناده أولى بالصحة
وُصِف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فطلبته بمكةَ وعرفاتٍ حتى انتهيتُ إليه، [فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ . قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه.]
الراويابن المنتفق رجل من قيس
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5/277
خلاصة حكم المحدثفي إسناده اختلاف
تزوَّج حُذيفةُ يهوديةً فكتب إليه عمرُ أن خلِّ سبيلَها فكتب إليه إن كان حرامًا خلَّيتُ سبيلَها فكتب إليه إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ولكني أخافُ أن تَعاطُوا المُومساتِ منهنَّ
الراويشقيق بن سلمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/301
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
تزوج حذيفةُ امرأةً يهوديةً فكتب إليه عمرُ : خلِّ سبيلَها ، فكتب إليه إن كانت حرامًا فعلتُ ، فكتب عمرُ : إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ، لكن أخافُ أن تكون مُومِسةً
الراويشقيق بن سلمة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/1199
خلاصة حكم المحدثإسناده لا بأس به
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ
الراويإبراهيم النخعي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/550
خلاصة حكم المحدثله طريق أخرى موصولة لكن سندها ضعيف جدا
خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن رَمْيِ الِجمارِ ماشيًا، فأمَرَ بناقتِه فأُنيخَت، فلمَّا أخَدَ بشُعبَتي الرَّحلِ جاء رَجُلٌ وأخذ بجَديلِ النَّاقةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الفَضلِ أفضَلُ؟ قال: كَلِمةٌ عند إمامٍ جائرٍ، خَلِّ سَبيلِ النَّاقةِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم3/326
خلاصة حكم المحدث[فيه] عمار بن إسحاق لا يتابع على حديثه وليس مشهورا بالنقل وآخر الحديث روي بإسناد أصلح
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَجلِسِ بعضِ الأنصارِ وهو على حِمارٍ، فبالَ الحِمارُ، فأمسَكَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ بأنْفِه: خَلِّ سَبيلَ حِمارِكَ، فقد آذانا نَتْنُه. فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: واللهِ إنَّ بَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكِ. ورُويَ: إنَّ حِمارَه لَأَفضَلُ مِنكَ، وبَولَ حِمارِه أطيَبُ مِن مِسكِكَ. ومَضَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وطالَ الخَوضُ بَينَهما، حتى استَبَّا وتجالَدا، وجاءَ الأَوْسُ والخَزرَجُ، فتَجالَدوا بالعِصيِّ، وقيلَ: بالأَيْدي والنِّعالِ والسَّعَفِ، فرجَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصلَحَ بَينَهما، ونَزَلتْ: {وَإِنْ طَائفَتَانِ مِن الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...} [الحجرات: 9] الآيةَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم3/334
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث ابن عباس
حَديثٌ رَواه خالِدٌ الواسِطيُّ عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي أَيُّوبَ، قالَ: بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ؛ إذ جاءَ أعْرابيٌّ، فقالَ: دُلَّني على عَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصْحابِه، فقالَ: لقد وُفِّقَ، تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفْروضةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. خَلِّ سَبيلَ النَّاقةِ؟
الراويأبو أيوب
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2040
خلاصة حكم المحدثرَوى هذا الحَديثَ شُعْبةُ، فقالَ: مُحمَّدُ بنُ عُثْمانَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، ومِن النَّاسِ مَن يَرى أنَّه أخوه، وإن كانَ لعَمْرٍو أخٌ فهو صَحيحٌ، ولا أَدْري له أخٌ أم لا!
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي
الراويخالد بن الوليد
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5786
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
13 ◔ غير محدد📌 حرَّم ما بينَ لابتَيها
إنَّ شُرَحبيلَ بنَ سعدٍ دخَل الأسوافَ - موضعًا بالمدينةِ - فاصطاد نهسًا - يعني : طيرًا - فدخَل عليه زيدُ بنُ ثابتٍ وهو معه ، قال : فعرَك أُذُني ثم قال : خلِّ سبيلَه لا أُمَّ لكَ ، أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم ما بينَ لابتَيها ؟!
الراويزيد بن ثابت
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/257
خلاصة حكم المحدثله شواهد
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ وابنُ رَواحةَ بَيْنَ يَدَيه يَقولُ: خَلُّوا بَني الكُفَّارِ عن سَبيلِهِ .. .. اليَومَ نَضْرِبْكُم على تأويلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ .. .. ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَليلِهِ فقال عُمَرُ: يا ابنَ رَواحةَ، في حَرَمِ اللهِ وبَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعْرَ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلِّ عنه يا عُمَرُ؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه لكَلامُه أشَدُّ عليهم مِن وَقعِ النَّبْلِ»
الراويأنس بن مالك
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم1590
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (92)
ما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منهما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهمما تحب أن يفعل الناس بك فافعله بهمما تكره أن يفعل الناس بك فذرهتعبد الله لا تشرك به شيئاما تحب أن يفعل الناس بكأشهد أن لا إله إلا اللهما تكره أن يأتيك الناسما تكره أن يأتي إليكإصلاح بين المتقاتلينما تحب أن يفعل بكعبد الله بن رواحةبين يدي رسول اللهلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةخل سبيل الراحلةارتد عن الإسلامعبد الله بن أبيمحمد رسول اللهخالد بن الوليدما بين لابتيهافذر الناس منهالأوس والخزرجشرحبيل بن سعدذر الناس منهامرأة يهوديةجديل الناقةزيد بن ثابتعمرة القضاءتصوم رمضانأقم الصلاةرمي الجماربول الحماراعبد اللهفافعل بهمآت الزكاةخل سبيلهاأمر بقتلهإمام جائرشعب الرجلالحجرات:9تعبد اللهتصل الرحمرسول اللهوقع النبلابن رواحةجاءوا...صم رمضانالمومساتحبل أنوفخل سبيلهابن سميةحرم اللهلا تشركالراحلةاستتابهالأنصارالأسوافالمدينةعائشة:الصلاةالزكاةيهوديةأعرابياستغفرخل عنهقوله:الذينالجنةالنارحذيفةمومسةنبهانالمسكالشعرسهميغزوةحرامكلمةناقةعماريبغضيحقرخرج﴿إنعمروفقيسبحرمنهسصيد

تخريج حديث خل سبيل الراحلة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب