أحاديث عن: أركس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أركس
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ
تَغَنَّى مُعاويةُ وعَمرُو بنُ العاصِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَركِسْهما في الفِتْنةِ رَكْسًا، ودُعَّهما في النار دَعًّا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ صَوتَ غِناءٍ، فقال: انظُروا ما هذا؟ فصَعِدتُ، فنَظَرتُ، فإذا مُعاويةُ، وعَمْرُو بنُ العاصِ يتَغَنَّيانِ، فجِئتُ، فأخبَرْتُه، فقال: اللَّهمَّ أركِسْهما في الفِتْنةِ رَكسًا، ودُعَّهما في النَّارِ دَعًّا
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]
حديث في ذمِّ معاويةَ [يعني حديث: كنا جلوسا حول النبى صلى الله عليه وسلم فسمعنا غناء، فتشرفنا له فقام رجل فاستمع، ثم رجع، فقال: يا رسول الله هذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان وأحدهما يجيب صاحبه يقول: لا يزال جوادى تلوح عظامه … زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا فرفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه فقال: "اللهم أركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا]
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعَ قائلا يقولُ وأنشدَ بيتا من الشِعْر : لا يَزال حوارِي تلوحُ عظامُه ، زَوى الحَرْب عنه أن يحِزّ فيُقْبَرا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ فقلت : مُعاويةُ بن التابوت ورِفَاعةُ بن التابوتِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أركسْهما في الفتنةِ ركْسا ودعهما إلى النارِ دعا
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمع صوتَ غِناءٍ فقال انظروا ما هذا فصعِدتُ فنظرتُ فإذا معاويةُ وعمرو يتغنَّيان فجئتُ فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اللهم أرْكِسْهما ركسًا اللهم دُعَّهما وإلى النارِ دعًّا
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فسمع صوتَ غناءٍ فقال انظروا ما هذا فصعِدتُ فنظرتُ فإذا معاويةُ وعمرُو بنُ العاصِ يتغنَّيانِ فجئتُ فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال اللهمَّ أركِسْهُما في الفتنةِ رَكْسًا اللهمَّ دَعِّهِما إلى النارِ دعًّا
«أنَّ قَوْمًا مِن العَرَبِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ فأَسْلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها، فأُرْكِسوا، فخَرَجوا مِن المَدينةِ، فاسْتَقْبَلَهم نَفَرٌ مِن أصْحابِه -يَعْني أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رَجَعْتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ فاجْتَوَيْنا المَدينةَ، فقالوا: ما لكم في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوةٌ؟ فقالَ بعضُهم: نافَقوا، وقالَ بعضُهم: لم يُنافِقوا، هُمْ مُسلِمونَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية»
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
معاوية بن التابوتجوادى تلوح عظامهرفاعة بن التابوتاجتوينا المدينةدعهما إلى النارعمرو بن العاصاللهم أركسهماوباء المدينةعمر بن العاصأصحاب النبيلم ينافقواالمنافقينرسول اللهزوى الحربإلى الناربما كسبواأسوة حسنةأركسهمايتغنيانالمدينةأركسهمنافقواالفتنةمعاويةالوباءفئتينالآيةدعهماالناراللهمأسوةركساغناءأركسحوارعمرودعا
تخريج حديث أركس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








