أحاديث عن: أصبحت صائما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أصبحت صائما
كانَ يَأتيها وهو صائِمٌ فيَقولُ: أصبَحَ عِندَكُم شَيءٌ تُطعِمونيه، فتَقولُ: لا، ما أصبَحَ عِندَنا شَيءٌ كَذاكَ، فيَقولُ: إنِّي صائِمٌ. ثُمَّ جاءَها بَعدَ ذلك، فقالت: أُهديَت لَنا هَديَّةٌ فخَبَأناها لَكَ، قال: ما هيَ؟ قالت: حَيسٌ، قال: قد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، فيقولُ: عندَكم غَداءٌ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: أنا صائِمٌ، وجاءنا يومًا وعندَنا حَيسٌ، فقال: أما إنِّي أصبحْتُ صائِمًا، فأكل
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلنا: لا، قال: فإنِّي إذَن صائِمٌ، ثُمَّ أتانا يَومًا آخَرَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ، فقال: أرينِيه، فلقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: يا عائِشةُ، هل عِندَكُم شَيءٌ؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا شيءٌ، قال: فإنِّي صائِمٌ، قالت: فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُهديَت لَنا هَديَّةٌ -أو جاءَنا زَورٌ- قالت: فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَت لَنا هَديَّةٌ -أو جاءَنا زَورٌ- وقد خَبَأتُ لكَ شَيئًا، قال: ما هو؟ قُلتُ: حَيسٌ، قال: هاتيه، فجِئتُ به فأكَلَ، ثُمَّ قال: قد كُنتُ أصبَحتُ صائِمًا. قال طَلحةُ: فحَدَّثتُ مُجاهِدًا بهذا الحَديثِ، فقال: ذاكَ بمَنزِلةِ الرَّجُلِ يُخرِجُ الصَّدَقةَ مِن مالِه، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ أمسَكَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يأتيها وَهوَ صائِمٌ، فقال: أصبحَ عندَكُم شيءٌ تُطعِمينيه؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: إنِّي صائمٌ ثمَّ جاءَها بعدَ ذلِكَ فقالَت: أُهدِيت لنا هديَّةٌ، قال: ما هيَ؟ قالَت: حَيسٌ. قال: قد أصبحتُ صائمًا فأَكلَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينِي فيقولُ : أَعندَكِ غَدَاءٌ ؟ فأقولُ : لا ، فيقولُ : إنِّي صائِمٌ ، قالتْ : فَأتاني يومًا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ قد أُهْدِيَتْ لَنا هَدِيَّةٌ ، قال : وما هيَ ؟ قلْتُ : حَيْسٌ . قال : أما إنِّي أصبحْتُ صائمًا
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
أحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ . . . وأمَّا أحوالُ الصَّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ ، فجعلَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وصامَ عاشوراءَ ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فرضَ عليهِ الصَّيامَ ، وأنزلَ اللهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قولِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فكان مَن شاءَ صامَ ، ومَن شاءَ أطعمَ مسكينًا ، فأجزأَ ذلكَ عنهُ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الآيةَ الأخرى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ إلى قوله : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فأثبتَ اللهُ صيامَهُ علَى المقيمِ الصَّحيحِ ، ورخَّص فيهِ للمَريضِ والمسافرِ ، وثبَت الإطعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يستطيعُ الصِّيامَ ، فهذانِ حالان . قالَ : وكانوا يأكلونَ ويشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ ما لَم يناموا ، فإذا ناموا امتَنعوا ، ثُمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ يُقال لهُ : صِرمَةُ ، كان يعمَلُ صائمًا حتَّى أمسَى ، فجاء إلى أهلِهِ فصلَّى العشاءِ ، ثُمَّ نام فلَم يأكُل ولم يشرَبْ ، حتَّى أصبحَ فأصبحَ صائمًا ، فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقد جهِدَ جَهدًا شديدًا ، فقالَ : مالي أراك قد جَهدتَ جهدًا شديدًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، إني عَمِلتُ أمسِ فجئتُ حينَ جئتُ فألقيتُ نَفسي فنِمتُ فأصبَحتُ حينَ أصبَحتُ صائمًا . قالَ : وكان عمرُ قد أصابَ منَ النِّساءِ بعدَ ما نامَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ له ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
حديثا استِقْبالِ القِبْلةِ بالأذانِ [يعني حديث: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ.]
يا رسولَ اللهِ أُهديَ لنا حَيسٌ فقال أرِنيهِ فقد أصبحتُ صائمًا وفي أولهِ أنه دخل عليها يومًا فقال هل عندكم من شيءٍ قلنا لا قال فإني إذًا صائمٌ ثمَّ قال إنما مثلُ صومِ التطوعِ مثلُ الرجلِ يُخرجُ من مالِه الصدقةَ فإنْ شاء أمضاها وإنْ شاء حبسَها
سأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن يَومِ عاشوراءَ فقال: إذا رأَيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا أصبَحتَ مِن تاسِعةٍ، فأَصبِحْ صائِمًا. قال يونُسُ، فأُنبِئتُ عن الحَكَمِ أنَّه قال: أكذاكَ صامَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ
سألتُ ابنَ عباسٍ عن يومِ عاشوراءَ فقال : إذا رأيت هلالَ الْمُحَرَّمِ فاعدد فإذا أصبحتَ من تاسعةٍ فأَصْبِحْ صائمًا قال يونسُ : فأُنْبِئْتُ عن الحَكَمِ أنه قال : فقلتُ : أكذاك صام محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نعم
[عن] الحَكَمِ بنِ الأعرجِ قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ في المسجدِ الحرامِ وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ، فسألتُهُ عن صيامِ عاشوراءَ، فقالَ: اعدُد، فإذا أصبَحتَ يومَ التَّاسعِ من محرَّمٍ فأصبِح صائمًا، قالَ: قلتُ: أَكَذاكَ كانَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ؟ قالَ: كذاكَ كانَ يَصومُ[وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ في زمزمَ
أتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وهو مُتَّكِئٌ عندَ زَمْزَمَ، فجلَستُ إليه، وكان نِعْمَ الجليسُ، فقلتُ: أخبِرْني عن يومِ عاشوراءَ. قال: عن أيِّ بالِه تسأَلُ؟ قلتُ: عن صومِه؛ أيَّ يومٍ أصومُه؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا أصبحتَ من تاسعةٍ، فأَصبِحْ منها صائمًا. قلتُ: أكَذاكَ كان يصومُه محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم
دخلَ أبو بَكْرٍ ( رضيَ اللَّهُ عنهُ ) على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : كيفَ أصبحتَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : صالِحٌ من رجلٍ لم يصبِحْ صائمًا ولم يعُدْ مريضًا ، ولم يتَّبعْ جَنازةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
النبي صلى الله عليه وسلممحمد صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمالرفث إلى النساءعبد الله بن زيدفدية طعام مسكينالمريض والمسافرالحكم بن الأعرجالفطر في الصومقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أياماستقبال القبلةالهدية للصائمالمسجد الحراملم يصبح صائمالم يتبع جنازةهل عندكم شيءيا رسول اللهأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةصيام عاشوراءلم يعد مريضاأصبحت صائماأحيل الصيامهلال المحرميوم عاشوراءمتوسد رداءهصوم التطوعطعام مسكينثلاثة أياميوم التاسعرسول اللهصوم رمضانيا عائشةابن عباسصام محمدخبأناهاعاشوراءالإطعامأبو بكرأرينيهالصدقةالأذانالصيامأمضاهاالمحرمأهديترمضانحبسهاتاسعةالحكمصائماصوموامريضاجنازةصائمهديةفأكلغداءأهديأمسكأمضىفديةصرمةبلالصياممحرمهلالزمزمصالححيسدخلأكلصوم
تخريج حديث أصبحت صائما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








