أحاديث عن: أضاءت عصا أحدهم فكانا يمشيان بضوئها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أضاءت عصا أحدهم فكانا يمشيان بضوئها
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلماءَ حِنْدِسٍ، قال: فلمَّا خَرَجا مِن عندِه أضاءَتْ عَصا أحَدِهِما فكانا يَمشيانِ بضَوْئِها، فلمَّا تفرَّقا أضاءَتْ عَصا هذا وعَصا هذا
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيرٍ وعَبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ ظَلْماءَ حِنْدِسٍ، فخَرَجا مِن عِندِه، فأضاءت عَصا أحَدِهما، فجَعَلا يَمْشيانِ في ضَوئِها، فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا الآخَرُ. وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا ذا وعَصا ذا
كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلْماءَ حِنْدسٍ، فلمَّا انصَرَفا أضاءَتْ عَصا أحَدِهما، فمشَيَا في ضَوْئِها، فلمَّا افتَرَقَا أضاءَتْ عَصا الآخَرِ
أنَّ عبَّادَ بنَ بِشرٍ وأُسيدَ بنَ حُضيرٍ خرَجا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ حِنْدِسٍ فكان مع كلِّ واحدٍ منهما عصًا فأضاءت عصا أحدِهما كأشدِّ شيءٍ فلمَّا تفرَّقا أضاءت عصا كلِّ واحدٍ منهما )
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورجُلًا آخَرَ منَ الأنصارِ تحَدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً في حاجةٍ لهما، حتى ذهَبَ منَ الليلِ ساعةٌ، وليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ، ثُم خرَجا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأَضاءَتْ عَصا أحَدِهما لهما حتى مشَيا في ضوئِها، حتى إذا افتَرقَ بهما الطريقُ أضاءَتْ للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضوءِ عَصاه حتى بلَغَ إلى أهلِه
أنَّ أُسيدَ بنَ حضيرٍ ورجلًا آخرَ مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى ذهَب مِن اللَّيلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظُّلمةِ ثمَّ خرَجا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقلِبانِ وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عصاه فأضاءت عصا أحدِهما لهما حتَّى مشَيا في ضَوئِها حتَّى إذا افترَقت بهما الطَّريقُ أضاءت بالآخَرِ عصاه فمشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوئِها حتَّى بلَغ أهلَه
أن أسيدَ بن حضيرٍ الأنصاريّ ورجلا آخر من الأنصارِ تحدثا عند النبي صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ لهما حتى ذهبَ من الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةُ الظلماءِ ، ثم خرجا من عندِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتقلبانِ وبيَدِ كل واحدٍ منهما عصيةٌ فأضاءتْ عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقتْ بهما الطريقُ ، أضاءتْ للآخر عصاهُ ، فمشى كل واحدٍ منهما في ضوءِ عصاهُ حتى بلغَ أهلهُ
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ، ورَجُلًا آخَرَ مِنَ الأنصارِ، تَحدَّثا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ لهما حتى ذهَبَ مِنَ الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظلماءِ، ثم خَرَجا مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأضاءَت عَصا أحدِهما لهما، حتى مَشَيا في ضَوئِها، حتى إذا افتَرَقَتْ بهما الطريقُ، أضاءَت للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوءِ عَصاه حتى بلَغَ أهلَه
عن أنسٍ أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ ورجلًا آخرَ من الأنصارِ تحدَّثا عند النبيِّ في حاجةٍ لهما حتى ذهب من الليلِ ساعةٌ وهي ليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ حتى خرجا من عندِ رسولِ اللهِ ينقلِبان وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ فأضاءت عصَى أحدِهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريقُ أضاءت للآخرِ عصاه حتى مشى في ضوئها حتى أتى كلَّ واحدٍ منهما ضوءُ عصاه حتى بلغ أهلَه
كانت حاضنتي من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فانطلقتُ أنا وابنٌ لها في بُهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ من عند أمِّنا فانطلق أخي ومكثتُ عند البُهمِ فأقبل طائران أبيضان كأنَّهما نَسران فقال أحدُهما لصاحبِه : أهو هو ؟ قال الآخرُ : نعم ، فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقَّا بطني ، ثمَّ استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرجا منه علَقتَيْن سوداوَيْن ، فقال أحدُهما لصاحبِه : ائتِني بماءِ ثلجٍ ، فغسل به جوفي ، ثمَّ قال ائتني بماءِ برَدٍ ، فغسل به قلبي : ثمَّ قال ائتني بالسَّكينةِ ، فذَرَّه في قلبي ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : خُطْه فخاطه وختم عليه بخاتمِ النُّبوَّةِ ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : اجعَلْه في كِفَّةٍ واجعَلْ ألفًا من أمَّتِه في كِفَّةٍ قال رسولُ اللهِ : فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فوقي أُشفِقُ أن يخِرَّ عليَّ بعضُهم ، فقال لو أنَّ أمَّتَه وُزِنت به لمال بهم ، ثمَّ انطلقا فتركاني قال رسولُ اللهِ : وفرَقت فرَقًا شديدًا ثمَّ انطلقتُ إلى أمِّي فأخبرتُها ، بالَّذي لقيتُ ، فأشفقتُ أن يكونَ قد التبس بي ، فقالت أُعيذُك باللهِ ، فرحَّلتْ بعيرًا لها فجعلتني على الرَّحلِ وركِبتْ خلفي حتَّى بلغنا إلى أمِّي فقالت : أدَّيْتُ أمانتي وذِمَّتي ، وحدَّثتُها بالَّذي لقيتُ فلم يرُعْها ذلك وقالت : إنِّي رأيتُ خرج منِّي نورٌ أضاءت منه قصورُ الشَّامِ
أنَّ رجُلًا سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف أو ما كانَ أوَّلُ شَأنِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: " كانَتْ حاضِنَتي من بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقَتُ أنا وابنٌ لها في بَهمٍ لنا، ولم نأخُذْ معَنا زادًا، فقلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، وكنْتُ عندَ البُهمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ كأنَّهما نَسْرانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قالَ: نعمْ، فأقْبَلا يَبتَدِراني فأخَذاني فبَطَحاني للقَفا فشَقَّا بَطْني، ثمَّ اسْتَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه فأخْرَجا منه عَلَقتَينِ سَوْداوَينِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: حِصْه؛ يَعْني: خِطْه واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: اجعَلْه في كفَّةٍ واجعَلْ ألْفًا من أمَّتِه في كفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألْفِ فَوْقي أُشفِقُ أنْ يَخِرُّوا عليَّ، فقالَا: لو أنَّ أمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهِم، ثمَّ انطَلَقا، وتَرَكاني وفرَقْتُ فَرقًا شَديدًا، ثمَّ انطلَقْتُ إلى أمِّي فأخبَرْتُها بالَّذي رأيْتُ، فأشفَقَتْ أنْ يَكونَ قدِ التُبِسَ بي، فقالَتْ: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَّلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتَّى بلَغْنا أمِّي، فقالَتْ: أدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي، وحدَّثَتْها بالَّذي لَقِيتُ فلم يَرُعْها ذلك، قالَتْ: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ منه قُصورُ الشَّامِ
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف كان أولُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: كانتْ حاضِنَتي مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ: يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ مِن عندِ أمِّنا فانطَلَق أخي ومكَثتُ عندَ البهمِ فأقبَل إليَّ طَيرانِ أبيضانِ كأنهَّما نسرانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: أهو هو ؟ قال: نعَم فأقبَلا يبتَدِراني فأخَذاني فبطَحاني للقَفا فشقَّا بَطني فاستَخرَجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علَقَتَينِ سَوداوَينِ فقال أحدُهما لصاحبِه: ائتِني بماءٍ فغسَلا به جَوفي ثم قال: ائتِني بماءٍ بردٍ فغسَلا به قَلبي ثم قال: ائتِني بالسكينةِ فذَرَّها في قلبي ثم قال أحدُهما: حصَّه فحاصَه وختَم عليه بخاتَمِ النبوةِ فقال أحدُهما لصاحبِه: اجعَلْه في كفةٍ واجعَلْ ألفًا مِن أمتِه في كفةٍ فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوقي أشفقُ أن يخرَّ عليَّ بعضُهم فقال: لو أنَّ أمتَه وُزِنَتْ به لمَال بهم ثم انطَلَقا وترَكاني وفرَقتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها بالذي لَقيتُ فأشفَقتُ أنْ يكونَ قد [ألبس] بي فقالتْ: أعيذُكَ باللهِ فرحَّلَتْ بعيرًا لها وجعلَتْني على الرحلِ وركِبَتْ خَلفي حتى بلَّغَتْني إلى أمي فقالتْ: أدَّيتُ أمانَتي وذِمَّتي وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ فلم يَرُعْها ذلك قالتْ: إني رأيتُ خرَج مِني نورٌ أضاءَتْ منه قصورُ الشامِ
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ كيفَ كانَ أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال كانَتْ حاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا ولمْ نَأْخُذْ معَنا زادًا فقُلْتُ يا أخي اذهبْ فائْتِنَا بزادٍ مِنْ عندِ أُمِّنَا فانطلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عندَ البَهْمِ فأقبَلَ طائرانِ أبيضانِ كأنَّهُمَا نِسْرانِ فقال أحدُهُما لصاحبِهِ أهو هو قال نَعَمْ فأقبَلا يَبْتَدِراني فأخذَاني فبَطَحاني إلى القَفَا فشقَّا بطْنِي ثم استخْرَجَا قلْبِي فشقَّاهُ فأخرجا منه علَقَتَيْنِ سوْدَاوَيْنِ فقالَ أحدُهُما لصاحِبِهِ ائتِنِي بماءِ ثلْجٍ فغَسَلَا بِهِ جوْفِي ثم قال ائْتِني بماءِ برَدٍ فغَسَلَا بِهِ قلْبِي ثم قال ائْتِنِي بالسكينَةِ فدَارَها في قلْبِي ثم قال أحدُهما لصاحبِهِ حصْهُ فحَصَّهُ وختَمَ علَيْهِ بخاتمِ النبوةِ وفي روايةٍ واختمْ عليه بخاتمِ النبوةِ قال أحدُهما لصاحبِه اجعلْهُ في كِفَّةٍ واجعلْ ألفًا من أمتِّهِ في كِفَّةٍ فإذا أنا أنظرُ إلى الألفِ فوْقِي أُشْفِقُ أنْ يَخِرَّ علَيَّ بعضُهم فقال لو أنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ به لمالَ بهم فانطلَقَا وتَرَكَاني قَدْ فَرَقْتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقْتُ إلى أُمِّي فأخبرْتُها بالذي لقِيتُ فأشفَقَتْ علَيَّ أنْ يكونَ البأْسُ بي فقالَتْ أُعِيذُكَ باللهِ فرحَّلْتُ بعيرًا لها فجعَلَتْنِي أوْ فحَمَلَتْنِي على الرحْلِ ورَكِبَتْ خلْفِي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي فقالَتْ أَدَّيْتُ أمانَتِي وذِمَّتي فحدَّثَتْها بالذي لقيتُ فلم يَرُعْها ذلِكَ قالتْ إني رأيتُ خرج مني نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشامِ
أنَّ رَجلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كيف كان أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كانت حاضِنَتي من بَني سعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخُذْ معنا زادًا، فقُلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، ومكَثْتُ عندَ البَهْمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ، كأنَّهما نَسرانِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نَعم، فأقْبَلا يَبتَدِراني، فأخَذاني، فبَطَحاني إلى القَفا، فشَقَّا بَطْني، ثُم استَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه، فأخْرَجا منه عَلَقتيْنِ سَوداوَيْنِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: - قال يَزيدُ في حَديثِه: ائْتِني بماءِ ثَلجٍ- فغَسَلا به جَوْفي، ثُم قال: ائْتِني بماءِ بَرَدٍ، فغَسَلا به قَلْبي، ثُم قال: ائْتِني بالسَّكينةِ، فذَرَّاها في قَلْبي، ثُم قال أحَدُهما لصاحِبِه: حُصْهُ فحاصَهُ، وختَمَ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ -وقال حَيْوةُ في حَديثِه: حُصْهُ فحُصْهُ، واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ- فقال أحَدُهما لصاحِبِه اجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ألفًا من أُمَّتِه في كِفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوْقي، أُشفِقُ أنْ يَخِرَّ عليَّ بعضُهم، فقال: لو أنَّ أُمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهم، ثُم انطَلَقا، وتَرَكاني، وفَرِقْتُ فَرَقًا شَديدًا، ثُم انطَلَقْتُ إلى أُمِّي، فأخبَرْتُها بالذي لَقيتُه، فأشفَقَتْ عليَّ أنْ يكونَ أُلبِسَ بي، قالت: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني -وقال يَزيدُ: فحمَلَتْني- على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي، فقالت: أوَأدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي؟ وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، فقالت: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ، أضاءَتْ منه قُصورُ الشامِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ من غيرِ جنابةِ تنظفًا للجمعةِ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ يبلَّها من رأسهِ ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكل قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنةِ من الدرِّ والياقوتِ والزبرجدِ بين كل درجتينِ مسيرةُ ألفِ عامٍ للراكبِ المسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ من المدائنِ والقصورِ أصنافُ الجوهرِ منها ما لا يحصيهِ إلَّا اللهُ وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا أصل فيها ولا خصمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ والصفافِ والغربِ والبيوتِ والخيامِ والسررِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثمارِ والدراري والموائدِ والقصاعِ وأصنافِ عصارةِ النعيمِ والوصفاءَ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهَ والحللِ ما لا يصفهُ الواصفونَ ، فإذا خرج من قبرهِ يومَ القيامةِ أضاءتْ كلُّ شعرةٍ نورًا وابتدرَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ كلُّهم يمشونَ خلفَهُ وأمامَهُ وعن يمينهِ وعن شمالِهِ حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنةِ من بهجَتِها ونضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ويعجزونَ عن وصفِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا فمن أنتم يرحمكُمْ اللهُ ؟ قالوا نحن الملائكةُ الذين شاهدناك يومَ اغتسلتَ في الدنيا للجمعةِ فهذه المدينةُ وما فيها من ثوابٍ لك لذلك الغسلِ ، وأبشرْ بأفضلَ من ذلك ثوابَ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، تقدم أمامكَ حتَّى ترَى ما أعدَّ اللهُ لك بصلاةِ الجمعةِ من أكرمِ ثوابِه ، فيرفعُ في الدرجاتِ والملائكةِ خلفَه حتَّى ينتهيَ من درجاتِها حيث شاءَ اللهُ فتلقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الصاحيةِ يتلألأُ نورًا عليه تاجٌ من نورٍ له سبعون ألفَ ركنٍ في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها وهو يفوحُ مسكًا وهو يقولُ لصاحبِه : هل يعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ولكن أرَى وجهًا صبيحًا خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمكَ اللهُ ؟ أنا من تقرُّ به عينُك ويرتاحُ له قلبُك وأنت لذلكَ أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتجملتَ وتعطرتَ لي وتطيبتَ لي وتمشيتَ إليَّ وتوقرتَ إليَّ واستمعتَ خطبتي وصليتَ ، فيأخذهُ بيدهِ فيرفعهُ في الدرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وذلك منتهَى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ ، فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربكَ الكريمِ الشكورِ لما صليتَ لي بنيَّةٍ وحسبةٍ على السبيلِ والسنَّةِ فلك عند اللهِ أضعافُ المزيدِ هذا في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيامِ الدنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارهِ دارِ السلامِ
عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قالوا له أَخبِرْنا عن نفسِك قال نعم أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى عليهما السلامُ ورأَتْ أمي حين حملتْ بي أنه خرج منها نورٌ أضاءت له قصورُ الشام واستُرضِعْتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ فبينا أنا في بَهمٍ أتاني رجلان عليهما ثيابٌ بِيضٌ معهما طَستٌ من ذهبٍ مملوءٍ ثلجًا فأضجعاني فشقَّا بطني ثم استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علقةً سوداءَ فألقَياها ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلجِ حتى إذا أَلقياه ردَّاه كما كان ثم قال أحدُهما لصاحبه زِنْه بعشرةٍ من أمَّتِه فوزنَني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بمائةٍ من أمَّتِه فوزنني بمائةٍ فوزنتُهم ثم قال زِنْه بألفٍ من أمتِه فوزنني بألفٍ فوزنتُهم فقال دَعْه عنك فلو وزنتَه بأمَّتِه لوزنَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
النبي صلى الله عليه وسلمنور أضاءت منه قصور الشامليلة شديدة الظلماءافترق بهما الطريقليلة شديدة الظلمةدعوة أبي إبراهيمليلة ظلماء حندسعلقتين سوداوينبني سعد بن بكرمشيا في ضوئهاافترقت الطريقاستخراج القلبحاضنة بني سعدطائران أبيضاندرجة في الجنةأسيد بن حضيرالفرق الشديداستخرجا قلبيعباد بن بشرخاتم النبوةصلاة الجمعةالحور العينقصور الشاميوم الجمعةبنية وحسبةعلقة سوداءطست من ذهبأضاءت عصارسول اللهوزن الألفوزن الأمةماء الثلجماء البردبشرى عيسىوزن بأمتهبلغ أهلهشق البطنشقا بطنيالأنصارانقلبانالظلماءشق بطنيماء ثلجماء بردالسكينةانصرفاافترقاالظلمةمعجزةأضاءتالليلالنوراغتسلعصاهقلبينوراشعرةعصاضوءثلج
تخريج حديث أضاءت عصا أحدهم فكانا يمشيان بضوئها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








