أحاديث عن: أطاف بآل محمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: أطاف بآل محمد
لا تضربوا إماءَ اللهِ، فأتاه عمرُ – رضِيَ الله عنه -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذَئِرَ النساءُ على أزواجِهِنَّ ؟ ! فَأَذِنَ في ضربِهِن، فأطاف بآلِ مُحَمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ ؛ كلُّهن يشتكِينَ أزواجَهن، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لقد أطاف بآلِ مُحَمَّدٍ سبعونَ امرأةً ؛ كلُّهن يشتكِينَ أزواجَهن، ولا تجدون أولئك خيارَكم
لا تضرِبوا إماءَ اللَّهِ فأتاهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَئِرَ النِّساءُ على أزواجِهنَّ فأذنَ في ضربِهنَّ فأطافَ بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ كلُّهنَّ يشتكينَ أزواجَهنَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أطافَ بآلِ محمَّدٍ سبعونَ امرأةً كلُّهنَّ يشتَكينَ أزواجَهنَّ ولا تجدونَ أولئِك خيارَكم
لا تَضرِبوا إماءَ اللهِ، فأتاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ذَئِر النساءُ على أزواجِهنَّ، فأَذِن في ضَرْبِهنَّ، فأطاف بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ، كلُّهن يشكون أزواجَهنَّ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد أطاف بآلِ محمَّدٍ سبعون امرأةً، كلُّهن يشتكين أزواجَهنَّ، ولا تَجِدون أولئك خيارَكم:
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تضرِبوا إماءَ اللَّهِ . فجاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ذئرَ النِّساءُ علَى أزواجِهِنَّ . فرخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ضربِهِنَّ ، فأطافَ بآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءٌ كثيرٌ يشكونَ أزواجَهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد أطافَ بآلِ محمَّدٍ نساءٌ كثيرٌ يشكونَ أزواجَهُنَّ ، ليسَ أولئِكَ بخيارِكُم
لا تضربوا إماءَ اللهِ قال : فذَئِر النساءُ وساءت أخلاقُهن على أزواجِهن ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ ! ذَئِر النساءُ وساءت أخلاقُهن على أزواجِهن منذ نهيت عن ضربِهن ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فاضربوهن ، قال : فضرب الناسُ نساءَهم تلك الليلةَ ، قال : فأتى نساءٌ كثيرٌ يشتكين الضربَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أصبح : لقد أطاف بآلِ محمدٍ الليلةَ سبعونَ امرأةً كلُّهن يشتكين الضربَ وايمُ اللهِ لا تجدون أولئك خيارَكم
كان الرِّجالُ نُهوا عنْ ضَرْبِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكوهُنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَلَّى بيْنَهم وبيْنَ ضَربِهِنَّ، ثُمَّ قالَ: لقد أَطافَ اللَّيلةَ بآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعونَ امرأةً كُلُّهُنَّ قد ضُرِبتْ. قالَ يَحيى: وحَسِبتُ أنَّ القاسمَ قالَ: ثُمَّ قيلَ لهم بعدُ: ولنْ يَضرِبَ خيارُكُم
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما
لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ
لا تَضربوا إماءَ اللهِ فجاء عمرُ فقال : لقد أطافَ بآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعونَ امرأةً كلُّهنَّ يشكينَ أزواجَهنَّ ، ولا تَجِدونَ أولئكَ خيارَكم
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قال أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فأما أحوالُ الصلاةِ فإنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينةَ وهو متوجِّهٌ نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وجَّهه نحوَ الكعبةِ فقال { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى آخرِ الآيةِ فكان ذلك حالٌ وكانوا يجتمعون إلى الصلاةِ ويؤذِنُ بعضُهم بعضًا حتى أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لو أني أخبرتُكَ أني لم أكن نائمًا صدَقتُكَ إني بينا أنا بينَ النائمِ واليقِظانِ إذ رأيتُ شخصًا عليه ثوبان أخضرانِ قام فاستقبل القبلةَ ثم قال الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل شيئًا ثم قام فقال مثلَ الذي قال إلا أنه يزيد فيها قد قامتِ الصلاةُ قد قامت الصلاةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ فعلِّمْها بلالًا فكان بلالٌ أولَ مَنْ أذَّن بها وجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال لقد أطاف بي ما أطاف بعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الليلةَ ولكنه سبقني إليكَ فهذا حالٌ آخرُ وكانوا يأتونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في الصلاةِ فيسألون الذي خلْفَه كم صليتُم فيُشيرونَ إليهم ثنتينِ ثلاثةً واحدةً حتى جاء معاذُ بنُ جبلٍ وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ صلاتِه فدخل معهم وصلَّى بهم وقال لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ثم قمتُ بعد ما سلَّم فأقضي فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قال إنه سَنَّ لكم فهكذا فافعلوا فهذا حالٌ ثالثٌ
حديثا استِقْبالِ القِبْلةِ بالأذانِ [يعني حديث: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ.]
رأيتُ رجلًا بالمدينةِ قد أطاف الناسُ به ويقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسمِعتُه وهو يقولُ: إنَّ بعدَكمُ الكذَّابَ المُضِلَّ وإنَّ رأسَه مِن بعدِه حُبُكٌ حُبُكٌ حُبُكٌ وإنه سيقولُ: أنا ربُّكم فمَن قال لستَ بربِّنا لكنَّ ربَّنا اللهُ عليه توكَّلنا وإليه أنَبْنا نعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ ؟ لم يكُنْ له عليه سلطانٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
نعوذ بالله من شركعتيبة بن أبي لهبالرفث إلى النساءرأسه حبك حبك حبكتبت يدا أبي لهبعبد الله بن زيديشتكين أزواجهنقد قامت الصلاةاستقبال القبلةيشكون أزواجهنأطاف بآل محمدشق قميص النبيعثمان بن عفانعمر بن الخطابيشكين أزواجهنيشتكين الضربأحيلت الصلاةتحويل القبلةالكذاب المضلسبعون امرأةحمالة الحطبثلاثة أحوالمعاذ بن جبلذئر النساءضرب النساءبيت المقدسأطاف الناسلا تضربواإماء اللهخلى بينهمأندى صوتاصوم رمضانلست بربناأم كلثومأنا ربكمأزواجهنلن يضربالزرقاءالناقوسالإقامةرؤيا حقالإطعامالمدينةخياركميشتكينالأذانالكعبةالقضاءسن لكمأزواجشكوهنالأسدسلطانضربتفدغهبلالعمر
تخريج حديث أطاف بآل محمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








