أحاديث عن: أعتقوني بينهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أعتقوني بينهم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
فتِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فتحٌ فأتيتُه فقلتُ : الحمدُ للهِ يا رسولَ اللهِ ألقَى الإسلامُ بجرانِه ووضعتِ الحربُ أوزارَها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ دون أنْ تضعَ الحربُ أوزارَها خلالًا ستًّا أفلا تسألني عنها يا حذيفةُ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فما أولُها ؟ قال : موتي وفتحُ بيتِ المقدسِ ، ثمَّ فئتانِ دعْواهُما واحدةٌ يقتلُ بعضُهم بعضًا ، ثمَّ يفيضُ المالُ حتَّى يعطَى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيسخطَها ، وموتٌ كقُفاصِ الغنمِ وغلامٌ من بني الأصفرِ ينبتُ في اليومِ كنباتِ أشهرٍ ، وفي الشهرِ كنباتِ السنةِ ، فيرغبُ قومهُ فيه فيُملِّكونَهُ ويقولونَ نرجو أنْ يُردَّ بك علينا ملكُنا ، فيجمع جمعًا عظيمًا ثمَّ يسيرُ حتَّى يكونَ بين العريشِ وأنطاكيَّةَ فأميرُكم يومئذٍ نعمَ الأميرُ ، فيقولُ لأصحابِه : كيف ترَونَ ؟ فيقولون : نقاتلُهم حتَّى يحكمَ اللهُ بيننا وبينهم . فيقولُ : لا أرَى ذلك ولكن نخلِّي لهم أرضَهم ونسيرُ بذرارينا وعيالِنا حتَّى نحرزَهم ثمَّ نغزوَهم ، وقد أحرزْنا ذرارينا وعيالاتِنا فيسيرونَ حتَّى يأتوا مدينتي هذه ويستمدُّ أهلُ الشامِ فيمدونَهُ ، فيقولُ : لا ينتدبُ معي إلَّا من باعَ نفسَه للهِ حتَّى يلقاهم فيلقاهم ، ثمَّ يكسِرُ غِمدَه ثمَّ يقاتلُ حتَّى يحكمَ اللهُ بينهم ، فينتدبونَ سبعونَ ألفًا أو يزيدونَ على ذلك ، فيقولُ حسبي سبعونَ ألفًا لا تحملهُم الأرضُ وفي القومِ عينُ العدوِّ فيخبرهُم بالذي كان فيسيرُ إليهم حتَّى إذا التقَوْا سألوهُ أنْ يخليَ بينَهم وبين من كان بينهم نسبٌ ، فيأتي ويدعو أصحابَه فيقولُ : أتدرونَ ما يسألُ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ : ما أحدٌ أولَى بنصرِ اللهِ وقتالِه منَّا فيقولُ : امضوا واكسروا أغمادَكم فيسلُّ اللهُ سيفَه عليهم فيقتَل منهم الثلثانِ ويفرُّ في السفنِ منهم الثلثُ ، حتَّى إذا تراءتْ لهم جبالُهم فبعثَ اللهُ عليهم ريحًا فردتْهم إلى مراسيهِم إلى الشامِ ، فأُخِذوا وذُبِحوا عند أرجلِ سفنِهم عند الشاطئِ ، فيومئذٍ تضعُ الحربُ أوازارَها
عنِ ابنِ عباسٍ قال نسِخَتْ من هذه السورةِ آيتانِ آيةُ القلائدِ وقولُهُ تعالى فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مخيرًا إن شاءَ حكمَ بينهم وإن شاء أعرضَ عنهم فردَّهم إلى أحكامِهم فنزلَتْ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا
«آيَتانِ نُسِخَتا مِن هذه السُّورةِ -يَعْني المائِدةَ- آيةُ القَلائِدِ وقَوْلُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخَيَّرًا إن شاءَ حَكَمَ بَيْنَهم وإن شاءَ أَعْرَضَ عنهم فرَدَّهم إلى أَحْكامِهم، فنَزَلَتْ: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ}، قالَ: فأُمِرَ رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ أن يَحكُمَ بَيْنَهم بما في كِتابِنا»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال آياتٌ نُسِخَتْ مِن هذه السُّورةِ يعني سورةَ المائدةِ آيةُ القلائدِ وقولُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخيَّرًا إنْ شاء حكَم بَيْنَهم وإنْ شاء أعرَض عنهم وردَّهم إلى أحكامِهم فنزَلَتْ {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49] أُمِر أنْ يحكُمَ بَيْنَهم في كتابِنا
آيتانِ نُسِخَتا مِن هذه السُّورةِ، يَعْني سورةَ المائِدةِ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخيَّرًا، إنْ شاءَ حكَمَ بَينَهم، وإنْ شاءَ أعرَضَ عنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهِم، فنزَلَتْ: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49]، قال: فأُمِرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحكُمَ بَينَهم على كِتابِنا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: آيَتانِ نُسِخَتا مِن هَذِه السُّورةِ -يَعني المائِدةَ-: آيةُ القَلائِدِ، قَولُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخَيَّرًا، إن شاءَ حَكَمَ بَينَهم، وإن شاءَ أعرَضَ عَنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهم، قال: ثُمَّ نَزَلَت: {وأنِ احكُمْ بَينَهم بما أنزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِعْ أهواءَهم} [المائدة: 49] فأُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحكُمَ بَينَهم بما في كِتابِنا
عن ابنِ عباسٍ قال : لما اعتزلتِ الحروريةُ قلتُ لعليٍّ : يا أميرَ المؤمنين أَبرِدْ عن الصلاةِ فلعلي آتي هؤلاءِ القومِ فأُكلِّمُهم . قال : إني أتخوَّفُهم عليك . قال : قلتُ : كلا إن شاء اللهُ ، فلبستُ أحسنَ ما أقدِرُ عليه من هذه اليمانيَّةِ ، ثم دخلتُ عليهم وهم قائلون في نحرِ الظهيرةِ ، فدخلتُ على قومٍ لم أرَ قومًا أشدَّ اجتهادًا منهم ، أيديهم كأنها ثَفْنُ الإبلِ ، ووجوهُهم مُعلَّمةٌ من آثارِ السجودِ . قال : فدخلتُ فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ فما جاء بك ؟ قال : جئتُ أُحدِّثُكم . على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل الوحيُ ، وهم أعلمُ بتأويلِه . فقال بعضُهم : لا تُحدِّثوه . وقال بعضُهم : لنُحدِّثَنَّه . قال : قلتُ أخبِروني ما تنقِمون على ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتْنِه وأولِ من آمن به ، وأصحابِ رسولِ اللهِ معه ؟ قالوا : ننقِم عليه ثلاثًا . قلتُ : ما هنَّ ؟ قالوا : أولهنَّ أنه حكَّم الرجالَ في دينِ اللهِ وقد قال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للهِ [ سورة الأنعام : 57 ] قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : قاتَل ولم يُسْبِ ولم يَغْنَمْ ، لئن كانوا كفارًا لقد حَلَّت له أموالُهم ، وإن كانوا مؤمنين فقد حرمتْ عليه دماؤهم . قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : ومحا نفسَه من أميرِ المؤمنين ، فإن لم يكن أميرَ المؤمنين فهو أميرُ الكافرين . قال : قلتُ : أرأيتُم إن قرأتُ عليكم كتابَ اللهِ المحكمَ ، وحدَّثتُكم عن سُنَّةِ نبيِّكم ما لا تنكرون ، أتَرجعون ؟ قالوا : نعم . قال : قلتُ : أما قولُكم : إنه حكَّم الرجالَ في دِينِ اللهِ ؛ فإنَّ اللهَ يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ [ المائدة : 95 ] وقال في المرأةِ وزوجِها : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا [ النساء : 35 ] أنشُدُكمُ اللهَ أفحُكْمُ الرجالِ في حقنِ دمائِهم وأنفسِهم وصلاحِ ذاتِ بينِهم أحقُّ أم في أرنبٍ ثمنُها ربعُ درهمٍ ؟ قالوا في حقنِ دمائِهم وصلاحِ ذاتِ بينهم ، قال : أخرجتُم من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم وأما قولُكم : قاتلَ ولم يُسبِ ولم يَغنَمْ ، أتَسْبون أمَّكم ثم تستحلُّون منها ما تستحِلُّون من غيرِها فقد كفرتُم وخرجتُم من الإسلامِ . إنَّ اللهَ يقول : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [ الأحزاب : 6 ] وأنتم مُتردِّدونَ بين ضلالَتَينِ ، فاختاروا أيهما شئتُم . أخرجتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم . قال : وأما قولُكم محا نفسَه من أميرِ المؤمنين ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قريشًا يومَ الحُديبيةِ على أن يكتبَ بينهم وبينه كتابًا ، فقال : اكتُبْ ، هذا ما قاضَى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ . فقالوا : واللهِ لو كنا نعلم أنك رسولُ اللهِ ما صَدَدْناك عن البيتِ ولا قاتلْناك . ولكن اكتبْ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : واللهِ إني لَرسولُ اللهِ وإن كذَّبتُموني ، اكتبْ يا عليُّ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ورسولُ اللهِ كان أفضلَ من عليٍّ . أخرجْتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم . فرجع منهم عشرون ألفًا ، وبقيَ منهم أربعةُ آلافٍ فقُتِلوا
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: إن الجَدَّ أبا الأَبِ معه الأخوةُ مِن الأَبِ لم يَكُنْ يقضى بينهم إلا أميرُ المؤمنين، يَكْثُرُ الأخوةُ حينًا، ويُقِلُّون حينًا، فلم يَكُنْ بينهم فريضةٌ نعلمُها مفروضةٌ، إلا أن أميرَ المؤمنين كان إذا أُتِيَ يُسْتَفْتَي فيهم يُفْتِي بينهم بالوجهِ الذي يَرى فيهم على قَدْرِ كَثْرَةِ الأخوةِ وقلَّتِهم
لما نزلت هذهِ الآيةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ قال : فكان مُخيَّرًا إن شاء حكَمَ ، وإن شاءَ أعرضَ عنهُم ، وردَّهم إلى أحكامِهم ، قال فنزلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ قال : فأُمِرَ أن يَحكمَ بينَهم بما في كتابِنا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخيَّرًا ، إن شاءَ حَكَمَ بينَهُم ، وإن شاءَ أعرضَ عنهم . فردَّهم إلى أحكامِهِم ، فنزلت : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحكُمَ بينَهُم بما في كتابِنا
تخريج حديث أعتقوني بينهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








