﴿ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
[ المائدة: 42]
سورة : المائدة - Al-Maidah
- الجزء : ( 6 )
-
الصفحة: ( 115 )
(They like to) listen to falsehood, to devour anything forbidden. So if they come to you (O Muhammad SAW), either judge between them, or turn away from them. If you turn away from them, they cannot hurt you in the least. And if you judge, judge with justice between them. Verily, Allah loves those who act justly.
سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم : الآية رقم 42 من سورة المائدة
أكالُون للسُّحت : للمال الحرم , و أفحشُهُ الرُّشا
بالقسط : بالعدل , وهوحكم الإسلام
المقسطين : العادلين فيما وُلّوا وحكموا فيههؤلاء اليهود يجمعون بين استماع الكذب وأكل الحرام، فإن جاؤوك يتحاكمون إليك فاقض بينهم، أو اتركهم، فإن لم تحكم بينهم فلن يقدروا على أن يضروك بشيء، وإن حكمت فاحكم بينهم بالعدل. إن الله يحب العادلين.
سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن - تفسير السعدي
{ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ } والسمع هاهنا سمع استجابة،- أي: من قلة دينهم وعقلهم، أن استجابوا لمن دعاهم إلى القول الكذب.
{ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ }- أي: المال الحرام، بما يأخذونه على سفلتهم وعوامهم من المعلومات والرواتب، التي بغير الحق، فجمعوا بين اتباع الكذب وأكل الحرام.
{ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } فأنت مخير في ذلك.
وليست هذه منسوخة، فإنه-عند تحاكم هذا الصنف إليه- يخير بين أن يحكم بينهم، أو يعرض عن الحكم بينهم، بسبب أنه لا قصد لهم في الحكم الشرعي إلا أن يكون موافقا لأهوائهم، وعلى هذا فكل مستفت ومتحاكم إلى عالم، يعلم من حاله أنه إن حكم عليه لم يرض، لم يجب الحكم ولا الإفتاء لهم، فإن حكم بينهم وجب أن يحكم بالقسط، ولهذا قال: { وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } حتى ولو كانوا ظلمة وأعداء، فلا يمنعك ذلك من العدل في الحكم بينهم.
وفي هذا بيان فضيلة العدل والقسط في الحكم بين الناس، وأن الله تعالى يحبه.
تفسير الآية 42 - سورة المائدة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة المائدة Al-Maidah الآية رقم 42 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 42 من المائدة صوت mp3
تدبر الآية: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن
عادة الأرواح حين تنطمِس أنوارُها أن تهَشَّ لسماع الكذب، وتلك خِلالُ المجتمعات المنحرفة؛ تثقُل عندها كلمةُ الصدق، وتخِفُّ على لسانها الأباطيل.
ما أسرعَ انقطاعَ البركة من كلِّ مجتمع استحقَّ المقتَ والغضب، حين شردَ عن منهج الله وتعاملَ بالحرام! أوَليس قد سماه الله بالسُّحت، فأنّى له البقاءُ والدوام؟
إن المال الحرام -وإن أُطلقت عليه الأسماءُ الحسنة والألقابُ الخادعة، كقِوام التنمية، وعصَب الاقتصاد- سيبقى يَسحَتُ البركةَ والخير من كلِّ بيتٍ حلَّ فيه.
دين الإسلام هو الحاكمُ على غيره، وأهلُه العالِمون به هم مردُّ الناس جميعًا؛ لأنه لا مكانَ فيه للأهواء والشهَوات التي يولَد بينهما البغيُ والجَور.
ما ضرَّ الإسلامَ ألا يعرفَ قدرَ عدله فئامٌ من الناس، ولكن مَن احتكم إليه وجد فيه تمامَ العدل، ومَن أعرض عن حُكمه إلى حُكم غيره فلن يضرَّ إلا نفسَه.
القِسط عَلَمٌ على أحكام الإسلام، وإن الحبَّ والبغض لا يُميلانه عن الحقِّ، فمَن باينَ ديننا واحتكم إلى شرعنا فإنه لن يُظلمَ لدينا، ولن يلقى إلا العدل.
الحكَمُ العدل محبوبُ الخالق، ومحبوبُ الخلق؛ لأنه عرَف الحقَّ فحكم به، واجتنب الباطلَ فلم يرضَه، وبذلك يسود الخيرُ بين العباد.
سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن - مكتوبة
الآية 42 من سورة المائدة بالرسم العثماني
﴿ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾ [المائدة: 42]
﴿ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين ﴾ [المائدة: 42]
شرح المفردات و معاني الكلمات : سماعون , للكذب , أكالون , للسحت , جاءوك , احكم , أعرض , تعرض , يضروك , حكمت , احكم , القسط , الله , يحب , المقسطين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وجوه يومئذ ناضرة
- قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك
- قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل
- قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون
- هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون
- وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا
- وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو
- الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب
- وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا
- ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل
تحميل سورة المائدة mp3 :
سورة المائدة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المائدة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, February 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


